« يا بعد حييّ »
is a Saudi expression used with lovers, family and even close friends. It’s more than just affection it means you are the very essence of my soul, someone so precious that
« I’d sacrifice » anything for you the living, the dead, and everything in between.
اللهم اجعل لنا مع كل قطرة مطر تفريجاً وسعادةً ورزقاً ، وعافية ، اللهم في هذا المطر نسألك أن تجعلنا اسعد خلقك، اللهم حقّق أمانينا، واشرح صدورنا واجعل هذه الأمطار فرجاً لكل صابر
لم يكن الناس يعرفون #محمد_القاسم في حياته كما عرفوه بعد وفاته، لكنه حين غاب عن الدنيا، أشرقت سيرته في قلوب الملايين؛ لم يكن له صيتٌ في الإعلام، ولا كان من أصحاب الأضواء، لكن نحسب أنه كان عند الله عظيمًا، ومن كان عند الله عظيمًا، يكفيه أن تُظهر الأيام أثره بعد رحيله.
ما إن انتشرت خبر وفاته، حتى اجتمع الناس من كل بلد يذكرونه بالخير يدعون له بصدق، كأنهم فقدوا واحدًا من أهلهم، هذا القبول لا يُصطنع، وهذه المحبة لا تُشترى؛ هي فضل من الله ساقه لعبدٍ لم يعرفه الناس في حياته، فعرفوه بعد مماته، وعلّقوا قلوبهم بالدعاء له
وما أجملها من خاتمة حين يختم المرء حياته بكلمة التوحيد، فلا يودّع الدنيا إلا بها، الله إذا أحب عبدًا ألقى محبته في قلوب خلقه، ويكفي الأحبة الذين أوجعهم الفقد أن يروا بأعينهم كيف أن الله اصطفى محمد من بين عباده، فرفع ذكره وأظهر أثره حتى بعد الرحيل.