صرنا نتفادى الحديث عنكِ علناً
خوفاً من أن ينفرط عقد الصبر في العيُون
نتبادل اسمكِ في سرّنا
ونسترجع حكاياتكِ في سجودنا
حتى أصبح حبكِ عبادة صامتة ونشيجاً نكتمه بيننا وبين الله
يا ربّ — إن الشوق لها قد تجاوز حدّ الاحتمال فارحمها برحمتك الواسعة، واجعل مسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.
يا من قصدتَ كربلاء، احمل سلامي للحسين،
وقل له إن في البُعد قلبًا يشتاق،
وإن منعته المسافات عن الوصول، فما منعت محبته من السكن في الروح،
فليت لي عند ضريحه خطوةً أُهديها شوقي وسلامي.