كريم قولٍ و فعلٍ في مَواقفِهِ
وثغرُه دائم الإمداد بالحِكَمِ
مِن آل جفري مِن علويٍ ابنِ عَلي
سميِّ زينِ عبادِ الله ذي الشِيَّمِ
هذا علي ، و قد جادَ الزمانُ به ِ
ولا أظنُّ زماني دائم الكَرَمِ
وابرزه من خير بيت أرومة
وأطهره ذاتاً وأشرفه عزوا
لآباء مجد ينتمي ولأمّهات
عزنجيبات إلى أمّنا حوّا
وبانت لدى ميلاده ورضاعه
براهين آي لا ترد لها دعوى
ومنذ نشأ لم يصب قط ولم يزغ
ولم يأت محظوراً ولم يحضر اللهوا
إلى أن أتاه الوحي بالبعثة التي
برحمتها عم الحضارة والبدوا
فيا حبذا إزماعنا السير ترتمي
بنا اليعملات السهل والشقة الشجوا
بأرقالها نرمي الفجاج ونقطع الهضاب
ونطوي في سرانا بها الدوا
ونهوى بها والشوق يحدو قلوبنا
مجدين حتى نبلغ الغاية القصوى
وما الغاية القصوى سوى المنزل الذي
لحصبائه العيوق يغبط والعوا
رحاب بها القرآن والوحي نازل
وجبريل في أرجائها ينشر الألوا
بلاد بها خير البرية ضارب
سرادقة واختارها الدار والمثوى
مدينة خير المرسلين وخاتم النبيين
والهادي إلى الأقوم الأقوى
حبيب إله العرش مأمونه الذي
بغرته في الجدب تستمطر الأنوا
نبي براه الله من نور وجهه
وأوجد منه الكون جل الذي سوّى