مافي احلى من شعور إنك ما ظلمت، و ما خذلت، ما تخلّيت، ولا خلّيت احد في منتصف الطريق، تنام و إنت واثق إنك خير سند لكل من لجأ لك، والرفيق لكل من هرع لك واستفزع .
- -مراية الحب عميا ..
"تـذكّر يوم أعذرك و انت لا صـادق ولا معذور
أدور لك عذر و أصدقه و أكذب أحداقي
وتذكر يوم جيت من الحزن متضايق ومكسور
فرشت لك الضلوع وقلت لك ياسيد عشاقي
خذ ضلوعي وابن فيها يسار الصدر بيت وسور
ترى مافيه قبلك من سكن صدري و خفّاقي"
نعرف أن لنا في هذه الحياة جهةً آمنة نعود إليها.. شخصًا، بيتًا، قلبًا، أو حتى مساحة صغيرة لا نحتاج فيها إلى التبرير ولا إلى ارتداء القوة..ما تحتاجه أحيانًا إلى من يقول: إن تعبت…عُد، أنا هنا..
صباح الجهات الآمنة والأبواب التي لا تُغلق والقلوب التي تجعل الرجوع إليها راحةً لا هزيمة.