عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما:(قل هو الله أحد ) و (قل أعوذ برب الفلق ) و (قل أعوذ برب الناس ) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. رواه البخاري
﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي
رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِۦ مُتَشَابِها﴾ البقرة ٢٥
قال ناسٌ من الصحابة :
إنهم أتوا بالثمرة في الجنة،
فلما نظروا إليها قالوا: هذا الذي
رُزقنا من قبل في دار الدنيا.
وقال مجاهد : يقولون: ما أشبهه به.
قالت أعرابية وهي توصي ابنًا لها:
عليك بحفظ السر، وإياك والنميمة
فإنها لا تترك مودة إلا أفسدتها،
ولا ضغينة إلا أوقدتها.
📙 روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ١/١٧٧
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا ".
📚رواه مسلم 2177
تَفَسَّحوا وتَوَسَّعوا: أي: يفسح بعضكم لبعض في المجلس، أو ليقل الرجل لأهل المجلس: تَفَسَّحوا وتَوَسَّعوا
قال الإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله:
والنفس قد تكون تارة أمارة،
وتارة لوامة، وتارة مطمئنة،
بل في اليوم الواحد والساعة الواحدة
يحصل منها هذا وهذا .
📙 إغاثة اللهفان(١/٨٤)
قال القرطبي رحمه
قوله تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ(115) التوبة
ففي هذا أدل دليل على
أن المعاصي إذا ارتكبت وانتهك حجابها
كانت سببا إلى الضلالة والردى
وَسُلَّمًا إلى ترك الرشاد والهدى
📙 تفسير277/8
﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ البقرة : ٢٢
قال #ابن_عباس :
أي: لا تشركوا بالله غيره من الأنداد
التي لا تنفع ولا تضر، وأنتم تعلمون
أنه لا رب لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم
أن الذي يدعوكم إليه الرسول ﷺ من
توحيده هو الحق الذي لا شك فيه.
#ابن_كثير