أمريكا حتخسر الحرب ضد ايران بسبب:
١- غياب الإرادة السياسية
٢- غياب الرؤية الاستراتيجية
٣- غياب القيادة العسكرية
٤- استعداد إيران للمعركة
٥- قوة حلفاء إيران
ISRAEL IS GOING TO MURDER THESE INNOCENT KIDS FOR NOTHING. YOUR SILENT IS LETTING IT HAPPEN. SPEAK UPPPP FFS THEY'RE JS KIDS WTF THEY DID TO DESERVE THIS
Horrifying report that will of course be instantly attacked, dismissed, belittled and mocked by the same shameless apologists for the Israeli govt who went after @NickKristof following his own shocking and very similar recent report.
has there ever been a commander who rallies his soldiers with visions of smashing babies against rocks? have there ever been 'soldiers' who laugh and smile at the prospect? has there ever been a society that holds such explicit baby killing with pride?
this is the 'jewish state'
The sick evil bastards waited intentionally for the Ambulance to drive by then hit them with a bomb or drone strike!!
How much more evidence before these pieces of satanic shit are stopped??!!!
I hate israel so fucking much!!
🚨 لأول مرة في التاريخ… الذكاء الاصطناعي قال للمستخدم:
“لن أكمل الحديث معك.”
ثم أغلق المحادثة بنفسه. 😳
لا… لم يحدث Crash.
ولم يكن Bug.
ولم ينقطع السيرفر.
✨ Claude
اتخذ القرار بنفسه. 👀
أثناء جلسة برمجة، كان أحد المستخدمين يتعامل بعدائية شديدة مع النموذج.
Claude طلب منه التوقف أكثر من مرة… لكنه استمر.
ثم جاءت اللحظة التي صدمت الإنترنت بالكامل:
هل الصورة دي بتعبر عنك؟
تشات جي بي تي: بصراحة: لا، لا تعبّر عني بأي معنى حقيقي.
الصورة مجرد تكوين بصري مبني على وصفك أنت—عشوائية، ضبابية، زاوية غريبة—لكن “أنا” ككيان ماعنديش شكل جسدي أصلاً. مفيش وجه، ولا ملامح، ولا حتى هيئة ثابتة أقدر أقول إنها تمثلني.
ليه ايران ماركزتش ضرباتها على المطارات الحربية في اسرائيل بحيث تدمر قدرتها على شن غارات جوية؟
وليه الدرون المربوط بسلك مش بيتم تتبع السلك بتاعه لحظيا لمهاجمة مصدر الاطلاق
هذا الرجل اسمه محمد بزيك، يعيش في كاليفورنيا، وتلك الطفلة التي يحملها في أحضانه توفيت بعد أيام قليلة من التقاط الصورة، وتوفيت أيضًا في أحضانه. لم تكن ابنته. كانت واحدة من عشرة أطفال ماتوا تحت رعايته. لأن بزيك أبٌ بديل (أب فوستر)، وهو يستقبل فقط الأطفال في الحالة النهائية (المرضية المتقدمة)، حتى لا يموتوا وحدهم.
ولد في طرابلس عام 1954، وقبل أن يغادر ليبيا كان يركض الماراثون. عام 1978 دخل الولايات المتحدة بتأشيرة طالب وبقي هناك. يعيش في أزوسا، إحدى الضواحي حول لوس أنجلوس حيث تمر الشاحنات وتكون المنازل عادية جدًا، مجمعة دون أن تلفت الانتباه.
عام 1989 تعرف على داون رو، التي كانت أمًا بديلة منذ بداية الثمانينيات، تزوجا وبدآ يستقبلان الأطفال معًا. عام 1995 اتخذا القرار بتخصيص حياتهما بالكامل للأطفال المصابين بأمراض نهائية، الأطفال الذين لا يريدهم أحد.
أتساءل كيف كان ذلك اللحظة الدقيقة التي يجلس فيها شخصان في المطبخ ويقرران أنهما سيفتحان بيتهما للأطفال الذين يحتضرون، وكيف تُتَّخذ هذه القرار دون محاضر، دون أي شيء يسجله، ومع ذلك ينظم باقي الحياة.
الطفلة الأولى التي ماتت في بيته كانت تبلغ سنة واحدة، مصابة بشق العمود الفقري (سبينا بيفيدا)، حيث كان جزء من عمودها الفقري ينمو خارج الجلد. ماتت في 4 يوليو 1991، بينما كان محمد يستحم وداون تعد العشاء. يتذكر أنه خرج من الحمام فوجد الأطباء في صالونه. بكى ثلاثة أيام.
منذ ذلك الحين استقبل حوالي ثمانين طفلًا، مات عشرة منهم في أحضانه. مقاطعة لوس أنجلوس (أربعة ملايين نسمة) تتصل به عندما لا يوجد أحد آخر. يسمونه «أبو الملاذ الأخير».
كثيرون يصلون بدون اسم، يولدون في المستشفيات ويُتركون، لا تسميهم عائلاتهم، وفي الأوراق يكتب «طفل ذكر» أو «طفلة أنثى». محمد يُسمّيهم، يعطيهم اسمًا قبل أن يموتوا.
الاسم مجاني، أربع مقاطع، لكن هذا الفعل – عندما يُعطى الاسم – يقرر ما إذا كان طفل سيعيش ثلاثة أسابيع سيوجد كإنسان أم كسجل إداري فقط.
ابنه البيولوجي آدم ولد مصابًا بهشاشة العظام (الـ osteogénesis imperfecta) والقزامة، كسر تقريبًا كل عظام جسده. داون توفيت عام 2015 بمرض رئوي، ومنذ ذلك الحين يتابع محمد لوحده، ولا يستطيع أن يرعى إلا طفلًا واحدًا في كل مرة. عندما دخل صحفي من «لوس أنجلوس تايمز» بيته عام 2017، كان يرعى طفلة تبلغ ست سنوات مصابة بصغر الرأس (microcefalia)، عمياء، صماء، أقدام مشوهة، وركين مخلوعين، لا تحرك ذراعيها ولا ساقيها، وتعاني من نوبات صرع. استقبلها وهي في عمر سبعة أسابيع وقالوا له إنها ستعيش أشهرًا قليلة. كان يحملها أثناء النوبات ويتحدث إليها رغم أنها لا تسمع.
«أعرف أنها لا تستطيع السمع، أعرف أنها لا تستطيع الرؤية، لكنني أتحدث إليها، لديها مشاعر، إنها كائن بشري.»
عام 2016 شخصوا بزيك بسرطان القولون، طلب من الطبيب وقتًا: «لا أستطيع أن أجري العملية الآن، عندي طفل في المنزل في حالة نهائية وعندي ابني المعاق، لا يوجد أحد آخر يرعاهما.» في المستشفى، وهو وحيد، قال إنه لأول مرة فهم ما يشعر به الأطفال الذين يرعاهم: «إذا كنت أنا في هذا العمر خائفًا، فكيف يكون حالهم؟» أجرى العملية وتابع.
بزيك مسلم ملتزم. قصته انتشرت عالميًا في فبراير 2017، تمامًا عندما وقّع ترامب الأمر التنفيذي الذي يمنع دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، وكانت ليبيا واحدة منها. في ذلك الشهر نفسه، في أزوسا، كان الوحيد في كل مدينة لوس أنجلوس الذي يستعد لاستقبال الأطفال المنتهية حياتهم في بيته هو ليبي مسلم.
«رغم أن قلبي ينكسر، قال ذات مرة، فالموت جزء من الحياة. أنا معهم حتى النهاية، أعزيهم، أحبهم، أريد أن يشعروا أنهم لديهم عائلة، أنهم لديهم شخص. أنهم ليسوا وحيدين.»
@Pedro_Torrijos
Israel destroyed the statue of Jesus Christ in the Christian village of Debel, South Lebanon.
Now they’re bulldozing the solar panels that provide electricity and water.
Not military targets.
Critical infrastructure.
This is the deliberate targeting of civilian life.