"اتفاق الإطار الموقَّع في واشنطن يمثّل فتنة قادمة إلى لبنان، وسيبقى لعنةً في التاريخ على كل من صاغه".
المستشار السابق للرئيس سليم الحص، رفعت البدوي، لـ #الميادين@BadawiRefaat
🔹لمستشار السابق للرئيس سليم الحص، رفعت البدوي، أن بيان السلطة السياسية في لبنان بشأن وثيقة التفاهم يتناقض مع الموقف الإسرائيلي، معتبرا أن التفاهم يتعارض مع أحكام معاهدة فيينا لقانون المعاهدات.
ووصف التفاهم بأنه "باطل ولا قيمة له"، معتبرا أنه ينتقص من سيادة لبنان، وأن الهدف الأساسي لإسرائيل هو "افتعال الفتنة بين اللبنانيين".
#لبنان
#الميادين_لبنان
الباحث في الشؤون الإقليمية رفعت بدوي لرئيس الجمهورية عبر الـ NBN :
ادعوك ان تدعو كل الفرقاء في لبنان للجلوس على طاولة مفاوضات داخلية... وهناك مبادرة من دول الخليج يجب أن تقرن بتعديل وزاري
@BadawiRefaat@RandaMansour11
الباحث في الشؤون الإقليمية رفعت بدوي للـ NBN:
الصراع مع العدو الإسرائيلي صراع أزلي.... والشرارة التي اشعلت في 7 تشرين الأول اعادت لفلسطين وهجها
@BadawiRefaat@RandaMansour11
الباحث في الشؤون الإقليمية رفعت بدوي للـ NBN:
اوردغان ادرك تماما انه لو انتهت الجمهورية الإسلامية تركيا ستكون التالية... ودول الخليج تتوجه نحو اتفاق مع إيران لإدارة هذه المنطقة
@BadawiRefaat@RandaMansour11
الباحث في الشؤون الإقليمية رفعت بدوي للـ NBN:
الملف اللبناني هو الإختبار الأساسي لترجمة الإتفاق الذي يجري في سويسرا... وإيران متمسكة بلبنان لعدة اسباب منها أن تشكيل المنطقة امنيا وسياسيا ينبع من لبنان
@BadawiRefaat@RandaMansour11
الباحث في الشؤون الإقليمية رفعت بدوي للـ NBN:
ما يجري في سويسرا هو رسم نفوذ منطقة جديدة في الشرق الاوسط لن تكون للولايات المتحدة حق الإستفراد فيها ولن يتمكن الإسرائيلي من السيطرة عليها
@BadawiRefaat@RandaMansour11
الباحث في الشؤون الإقليمية رفعت بدوي للـ NBN:
العدو الإسرائيلي يحاول تخريب المفاوضات السويسرية .... وما يقلقه هو هبوط الأسهم والشيكل بنسبة 5%
@BadawiRefaat@RandaMansour11
الباحث في الشؤون الإقليمية رفعت بدوي للـ NBN:
دول الخليج أدركت ان التغول في الذهاب نحو تأييد الولايات المتحدة الأميركية لم يأت بأي شيء...وأصبح البحث متركزا حول "لماذا لم نجلس مع إيران ونتفاهم معها؟"
@BadawiRefaat@RandaMansour11
#رفعت_ابراهيم_البدوي
بيروت في 2026/06/6
*درس صباحي مع الرئيس سليم الحص،
أمضيت معظم عمري وأنا أنهل من تجارب ومواقف الرئيس سليم الحص الوطنية والتاريخية رحمه الله :
وفي جلسة صباحية ذات يوم سألت الرئيس سليم الحص عن المواقف التي تضمن للمسؤول تجنب الوقوع في الخطأ التاريخي فأجابني بالتالي:
اولاً على المسؤول أن يكون ملماً بقراءة التاريخ وإتقان تفحّص مجمل محطاته، فالتاريخ هو العِبرة و أعظم عِظة لأنه مرجع موثوق كفيل بتعليم المسؤول تجنّب الوقوع بالخطأ أو تكرار ذات المشكلة مرتين.
الرئيس سليم الحص أضاف:
لكن المؤسف أن بعض المسؤولين في لبنان لا يريدون الإتعاظ من أحكام صدرت عن محكمة التاريخ، لأن تلك المحكمة لا هوادة فيها ولا تقبل تلاوة فعل الندامة، أما المسؤول الحكيم تراه راغباً في تجنب الوقوع في أخطاء سبق لأسلافه أن وقعوا فيها عبر التاريخ، فدفعوا ثمن تلك الأخطاء من رصيد الوطن وأفلسوا رصيدهم الشخصي.
الرئيس سليم الحص تابع الكلام قائلاً
ثانيا هناك مسؤول من نوع آخر يقبل النصح والمشورة، يتعلّم من أخطاء وقع فيها خلال الممارسة الفعلية للمسؤولية فتراه يصحّح مساره ويتّعظ فيرتدع عن تكرار تلك الاخطاء وهم قلّة..
الرئيس سليم الحص ختم درسه الصباحي متوجهاً الي قائلا
هنا بيت القصيد والجواب الشافي على سؤالك اما المسؤول الذي يعتقد بأن المصلحة الوطنية تختصر بشخصه، و لديه قناعة راسخة بأن التاريخ يبدأ من عتبة قصره، و بأنه مدعوم من دول خارجية و بإمكانه تنفيذ ما عجز عنه أسلافه، معاكساً ارادة معظم الشعب تراه معانداً و يمضي بخياره متنكراً لعثرات التاريخ، يحيط نفسه بثلة من الأشخاص مهمتهم الوحيدة تنفيذ املاءات من دوائر خارجية ولو كانت على حساب المخاطرة بالوحدة الوطنية، فذاك المسؤول غير قابل للتعلّم لا من أخطاء أسلافه التاريخية، ولا من أخطائه الآنية ولا هو مدرك لمعنى الخطأ ، الأمر الذي يودي بالمسؤول نفسه الى ارتكاب الخطأ التاريخي القاتل، ومعه يقع الوطن في دوامة التناقض ومتاهة التفكك وبرعاية خارجية، فيفرغ المسؤول رصيده الوطني مهما كان عامراً حينها ستتكفل محكمة التاريخ اصدار الحكم باللعنة عليه والعياذ بالله…
نقول
المسؤولون في وطني لبنان شكلوا سلطة سياسية طيّعة للاملاءات الأميركية، فامعنت فتكاً بالسيادة الوطنية، وتخلّت عن كرامة الوطن، بعدما اثبتت عقمها في تحقيق إجماع وطني بكيفية الدفاع عن الجنوب اللبناني وحول القضايا المصيرية، خصوصاً قضية الصراع اللبناني مع العدو الإسرائيلي، فصار العدو صديقاً قابلاً للتفاوض المباشر معه، بعدما حوّلت تلك السلطة العداء باتجاه من تطوع للدفاع عن تراب و عن كرامة الوطن، وبذلك نستطيع القول ان السلطة المركبة تركيباً عجيباً اقل ما يقال فيها، انها سلطه هجينة لا تفقه قراءة التاريخ، ينتظرها الندم حيث لا ينفع الندم، أما النطق بحكم اللعنة فقد كفلته محكمة التاريخ….
#رفعت_ابراهيم_البدوي
بيروت في 2026/06/1
يا حبيبي يا جنوب
حين يسألونك عن الجنوب قل:
الجنوب هو أيقونة الصمود، وعبق التاريخ، وأرض الزيتون والليمون وتبغ المزارعين.هو مزيج بين تاريخ لبنان و جبل عامل وأساس تكوين 10452 مساحة الوطن.
في الجنوب حيث دماء الشهداء انغمست بتراب الجنوب فداء للوطن هناك نمشي بأعيننا رهواً و الجباه والرؤوس مرفوعة ولن تهان كرامة أهل الجنوب
في الجنوب هناك رجال اشاوس اعاروا جماجمهم لله وحده دفاعاً عن كرامة الوطن أولئك أصحاب القلوب المؤمنة واصحاب النفوس الأبية، هم سياج السيادة الوطنية وحراس أرض الجنوب اولئك رجال الله في الميدان
فإن سألوك عن الجنوب، قل لهم:
الجنوب عنوان الوفاء والإباء فالجنوب هو مدرسة التضحية و العزة و الكرامة والعنفوان .
مهما تواطئوا ومهما تآمروا ومهما دمروا سيبقى الجنوب و أهله الصامدون الصابرون وخصوصاً الشهداء الابطال لهم دينٌ علينا وعلى الوطن حيث نعجز عن تسديده،،،
من قلب بيروت سلام للجنوب الأبي واقول
يا حبيبي يا جنوب
#رفعت_ابراهيم_البدوي
بيروت في 2026/05/29
فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون المحترم،
دولة رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري المحترم،
دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام المحترم،
أيها الرؤساء
إن صمتكم المريب المترافق مع تغول الإعتداءات الاسرائيلية على بلدنا لبنان، لا يمكن تفسيره إلا بالعجز والجبن أمام صاحبكم الأمريكي، وذلك خوفاً من عقوبات او تنحية قد تطالكم، بل ان صمتكم ينبئ بتواطؤ مقصود مع الموافقة المسبقة و المبطنة من قبلكم، على نكبة أهل الجنوب اللبناني، وعلى استمرار إستباحة العدو للسيادة الوطنية المتمثلة بجرائم حرب موصوفة، جراء إعتداءات وممارسات العدو الإسرائيلي الإجرامية من قتل وتدمير وتهجير للسكان وجرف للقرى ولتاريخ وثقافة الجنوب اللبناني.
ايها الرؤساء
إن محكمة التاريخ لن ترحمكم لأن إصراركم على مبدأ المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي بحجة انجاز مذكرة تفاهم مع هذا العدو المجرم في ظل توسيع احتلاله للاراضي اللبنانية، و تماديه بخرق فاضح للسيادة الوطنية، واستمراره بقتل وتهجير أهل الجنوب الأبرياء، مقابل الإكتفاء بتصريحاتكم الفارغة التي لا تسمن ولا تغني، و عدم المبادرة لاتخاذ خطوات فاعلة مثل الدعوة لإجتماع رئاسي ثلاثي طارئ او لعقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء او لعقد جلسة في المجلس النيابي او الاقدام على دعوة سفراء الدول العربية والغربية، لإبلاغهم موقف وطني لبناني حاسم وصارم بوقف كل أشكال التفاوض مع العدو الإسرائيلي، والإعلان عن انسحاب الوفد اللبناني احتجاجا على ممارسات العدو الاسرائيلي الإجرامية بحق لبنان وشعبه، لهو دليل واضح على تخاذلكم وتواطؤ مشبوه على شعب وثقافة وتاريخ الجنوب اللبناني الأمر الذي كشف مدى جبنكم وصغركم أمام الإملاءات الأميركية..
ايهاء الرؤساء
إن المرحلة الراهنة العصيبة التي يمر بها بلدنا لبنان وخاصة الجنوب اللبناني هي مرحلة وطنية تاريخية، تتطلّب منكم نبذ خلافاتكم، والتلاقي والبحث بنيّة صادقة بهدف إيجاد السبل لحماية شعبكم، و بما يكفل صون السيادة الوطنية بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، فيما لم نر منكم إلا تقاذف التهم المتبادلة، الأمر الذي زادنا يقيناً بأنكم أبعد ما يكون عن المسؤولية الوطنية، كما ثبت لدينا بما لا يقبل الشك عجزكم عن حماية شعبكم و صون المساحة الوطنية المتمثلة 10452 كلم،
نقول علمنا التاريخ ان ما من حاكم أو مسؤول إنتصر لوطنه وآزر شعبه مهما كانت الضغوط الخارجية إلا ونصره الله، وان أي حاكم أو مسؤول تواطأ أو إستقوى على شعبه بأي قوة خارجية إلا وخذله الله وحاكمه التاريخ
أيها الرؤساء
نقول لكم، من شعب مكلوم ومن قلب موجوع ومن ضمير وطني وانساني مفقود، لا سامحكم الله وعليكم لعنة التاريخ….
#في_عيد_التحرير
كتب رشيد حاطوم رئيس تحرير موقع
ICON NEWS
بيروت في 2026/05/25
لحود والحص في ذاكرة التحرير
*رجال دولة أصحاب مواقف وطنية*
لا يمكن للبنانيين أن يحتفلوا بذكرى التحرير من دون توجيه التحية إلى المقاومة والمقاومين، وإلى كل من وقف سياسيًا ووطنيًا إلى جانب خيار تحرير الأرض وصون الكرامة الوطنية، وفي مقدمة هؤلاء الرئيس العماد إميل لحود والرئيس الراحل الدكتور سليم الحص، اللذان ارتبط اسماهما في ذاكرة شريحة واسعة من اللبنانيين بمرحلة الصمود والسيادة ورفض الإملاءات الخارجية.
هناك رجال يمرّون في السلطة كأسماء عابرة في دفاتر السياسة، وهناك رجال يتحوّلون مع الزمن إلى جزء من ذاكرة الأوطان وكرامتها.
وفي لبنان، كلما اشتدت العواصف، وعاد الحديث عن السيادة والضغوط الخارجية وخيارات الدولة، تعود إلى الواجهة أسماء ارتبطت في وجدان شريحة واسعة من اللبنانيين بصورة “رجال الدولة” الذين لم يبدّلوا مواقفهم رغم الحصار والتهديد والابتزاز.
من بين هؤلاء، يبرز الرئيس العماد إميل لحود، الذي دخل قصر بعبدا بصلابة العسكري، وغادره بالصورة نفسها: رئيسًا اختار أن يتحمّل كلفة مواقفه بدل أن يساوم على ما اعتبره كرامة وطنية وسيادة لا تُشترى.
فلا يمكن الحديث عن مرحلة التحرير والمقاومة من دون التوقف عند عهد لحود، الذي ارتبط اسمه بدعم معادلة الجيش والمقاومة، وبالتمسك بحق لبنان في الدفاع عن أرضه في وجه الاحتلال الإسرائيلي، في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ المنطقة.
في زمنٍ كانت فيه الضغوط الخارجية على لبنان تبلغ ذروتها، وحين كانت واشنطن تحاول إعادة رسم خرائط المنطقة وفق مصالحها، اختار لحود المواجهة السياسية لا الانحناء. لم يهن، لم يرتهن، ولم يتعامل مع السيادة اللبنانية كملف قابل للمساومة أو المقايضة.
ومن أكثر الروايات حضورًا في الكواليس السياسية اللبنانية، تلك الحادثة التي تُروى عن اتصال متوتر مع وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك، حين حاولت ممارسة ضغط مباشر عليه لتغيير مواقفه السياسية، فكان جوابه حاسمًا بإنهاء الاتصال، في مشهد اعتبره كثيرون رسالة واضحة بأن القرار اللبناني لا يُدار من الخارج.
تلك اللحظة، سواء روتها السياسة أو حفظتها الذاكرة الشعبية، اختصرت صورة رئيس جاء من المؤسسة العسكرية وبقي وفيًا لعقيدتها: جيش يحمي الوطن، ومقاومة تردع الاحتلال، ودولة لا تركع أمام الابتزاز.
وإلى جانب لحود، لا يكتمل مشهد تلك المرحلة من دون استحضار الرئيس المقاوم الراحل الدكتور سليم الحص، الرجل الذي مثّل نموذجًا نادرًا في الحياة السياسية اللبنانية؛ هادئًا في حضوره، نظيفًا في كفّه، كبيرًا في وطنيته، وصلبًا حين يتعلق الأمر بكرامة الدولة ومصلحة الناس.
تاريخ
كان الحص صورة المسؤول الذي لم تغره السلطة ولم تبتلعه الحسابات، رجلًا حمل الدولة والمقاومة في ضميره لا في مصالحه، وبقي حتى آخر أيامه شاهدًا على أن السياسة يمكن أن تكون أخلاقًا، وأن رئاسة الحكومة يمكن أن تكون موقع خدمة للمواطن الطيب لا باب نفوذ شخصي.
وفي زمن تتآكل فيه صورة الدولة والقيادات، لا بد لنا من العودة الى ذكر الحقبة الوطنية الذهبية التي تمثلت بعهد رئاسة فخامة الرئيس العماد إميل لحود وحكومة الراحل الكبير الرئيس الدكتو سليم الحص والتي سميت بحكومة التحرير ونذكر ذلك كحنين إلى مرحلة كان فيها في لبنان من يقول “لا” رجال دولة اصحاب مواقق وطنبة صلبة رجال دولة تمسكوا بكرامة الوطن وحافظوا على سيادته وحرية قراره المستقل
أما في ذكرى التحرير، فإن استحضار هذه الأسماء
لا يأتي من باب الحنين السياسي فقط، بل من باب الوفاء لذاكرة وطنية كاملة. فالتحرير لم يكن مجرد انسحاب عسكري من أرض محتلة، بل لحظة تلاقت فيها دماء المقاومين وصمود الناس مع مواقف سياسية رسمية وفّرت غطاءً وطنيًا لمعادلة القوة.
وهنا يصبح السؤال مشروعًا اليوم: هل يعيد التاريخ نفسه؟ وهل يكتشف كل من رهن نفسه للعدو أن ساعة الرحيل لا تستثني أحدًا؟
فكما رحل الاحتلال عام 2000 مرغَمًا، ورحل معه من ربط به مصيره ، تبقى الحقيقة الأشد وضوحًا في ذاكرة الشعوب: ان من يراهن على الخارج ضد وطنه، يخسر الاثنين معًا… فالخارج سينسحب مهما طال الزمن، اما الوطن فلن يغفر لمن خذل سيادة الوطن وكرامة شعب.