@ssrrr22 هلا يابش مهندس نفس اللي صار معاي يبي يخرم الطوفه عشان يطلع بايب من الطوف يطق ويخرم الجدار وانا توني خالص من السجمه وصابغ البيت من الخارج وسبب تشققات بالجدار الخارجي
سلامٌ على أخوةٍ لا تَفنى، لأنها كُتبت بمداد الوفاء 🇸🇦❤️🇰🇼
الحمدُ لله في السراء والضراء، وعلى كل حال .. ففي أزمنة التوتر تُختبر المعاني، وتُمحَّص الروابط، وتنكشف الحقائق التي لا تُرى في رخاء الأيام.
وهذه الأزمة لم تكن مجرد ظرفٍ عابر، بل كانت مرآةً أظهرت عمق العلاقة، ومتانة الجذور، وصدق المحبة بين شعبين جمعتهما الأخوّة قبل كل اعتبار.
وللمملكة العربية السعودية، الشقيقة الكبرى، امتنانٌ لا تحيط به الكلمات .. فقد تجلّى موقفها كما عهدناه، ثابتًا، كريمًا، سابقًا إلى المعنى قبل أن يُطلب، وحاضرًا بالفعل قبل أن يُقال.
هو ليس موقفًا طارئًا، بل امتدادٌ لتاريخٍ من الوفاء، ونهجٍ راسخٍ لا يتبدّل.
وفي خضم هذا التوتر، رأينا كيف تتجاوز العلاقة حدود الرسميات، لتصل إلى وجدان شعبين، يلتقيان على محبةٍ صافية، وتقديرٍ متبادل، وشعورٍ عميق بأن ما يجمعهما أكبر من كل ظرف، وأبقى من كل أزمة.
🇸🇦هي عوايدهم التي لا تُفاجئ، لأنها أصلٌ ثابت ..
فأين الجديد من السعودية؟🇸🇦
الجديد أنها لا تعرف إلا الثبات على الموقف، ولا ترى في الأخوة خيارًا بل قدرًا، ولا في العطاء تفضّلًا بل خُلُقًا متجذرًا في كيانها.
ولم يكن الموقفُ في مضمونه وحده ما عبّر عن عمق الأخوّة، بل حتى في تفاصيله الصامتة ..
حيث اختار مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالعزيز الواصل، أن يضع زهرة العرفج الكويتية على صدره أثناء كلمته أمام مجلس الأمن ..
في لفتةٍ أنيقةٍ تتجاوز الرمزية، وتختصر حكاية وفاء، وتقول دون تصريح "إن الكويت حاضرةٌ في القلب، كما هي في الموقف "
🇰🇼❤️🇸🇦
#الشقيقه_الكبرى
@ib1990ibrahim@Mohdalmulla67@hu214_md تفسير قوله تعالى "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا" (التوبة: 97) يشير إلى أن أهل البادية (الأعراب) أشد غلظة، وجفاءً، وبعدًا عن فهم الدين، وشدة في الكفر والنفاق مقارنة بأهل الحضر، وذلك لبعدهم عن سماع الوحي ومجالس العلم، مما يجعلهم أحرى (أجدر) بالجهل بحدود ما أنزل الله.