اللهم إن هذا أقصي جهدي وهذه هي حيلتي وهذا دعائي بين يديك...
وأنا لا أملك من الأمر شيء وأنت تملك كل شيء...
اللهم عاملني بما أنت أهله وانصر ضعفي فمن نصرته لن تخذله الدنيا بأسرها...
يقول ابن الجوزي من أظرف الأشياء إفاقة المحتضر عند موته، فإنه ينتبه انتباهاً لا يوصف، ويقلق قلقاً لا يحد، ويتلهف على زمانه الماضي. ويود لو ترك كي يتدارك ما فاته ويصدق في توبته على مقدار يقينه بالموت، ويكاد يقتل نفسه قبل موتها بالأسف. ولو وجدت ذرة من تلك الأحوال في أوان العافية حصل كل مقصود من العمل بالتقوى. فالعاقل من مثل تلك الساعة وعمل بمقتضى ذلك.