رحم اللّٰه قائداً كرَّس حياته لخدمة الوطن، وترك بصمات خالدة في مسيرة نهضت وارثاً وطنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.
May God have mercy on a leader who dedicated his life to serving his nation, leaving a lasting imprint on its path of development and a national legacy that will remain a source of pride for generations to come.
لم يرحل ..
بل هو باق في كل تطور
في كل معلم مميز
في كل بناء شاهق
في كل إنجاز نفتخر به
في استثمار الموارد الطبيعية
في المصانع المنتجة
في المشاريع الضخمة
في الاقتصاد المتنامي
في الجسور والطرق الفسيحة
في المدارس المتطورة
في الجامعات العريقة
في المستشفيات الحديثة
في المنشآت الرياضية
في الحدائق الغناء
في الخيرات التي ينعم بها أهل قطر وكل من هم على أرضها
في الأمن والأمان
في المواقف المشرفة
في صوت الحق الذي كان يصدح في كل المحافل
في العادات الأصيلة
في الأصالة والعراقة
في الأخلاق السمحة
في المشاريع الخيرية في كثير من البلدان
في السمعة الطيبة التي كسبناها
في المساجد العامرة بالمصلين
في أهل قطر الطيبين الذين تربوا على القيم والدين
في محبته التي غرست في قلوب شعبه والمقيمين
في ذكره العطر الذي لم ينس ولن يُنسى
لم يرحل بل هو باق.
أميرا على عرش القلوب
رحمك الله سيدي.
وجعل قبرك روضة من رياض الجنة
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وشعبه من عطاءٍ ورؤيةٍ أسهما في ترسيخ نهضة قطر، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، وإرساء نهجٍ في السياسة الخارجية يقوم على الحوار والشراكة وبناء الجسور، وهو إرثٌ سيبقى حاضرًا في مسيرة الوطن.
أتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأسرة الكريمة، وإلى أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
نعزي أنفسنا ووطننا في وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي سيبقى أثره حاضرًا في وجدان المواطنين والمقيمين، وفي مسيرة الوطن ونهضته، وستظل إنجازاته شاهدة على مرحلة مفصلية في تاريخ دولة قطر. نسأل الله أن يرحمه ويتغمده بواسع رحمته، ونشهد الله على ما قدمه لوطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية من إرث سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة، ومهما سُطِّرت له من كلمات لن توفيه حقه علينا جميعًا. إنا لله وإنا إليه راجعون.
May God have mercy on a leader who dedicated his life to serving his nation, leaving a lasting imprint on its path of development and a national legacy that will remain a source of pride for generations to come.
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة صديقي العزيز صاحب السمو الأمير الوالد لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته. لقد عملت معه على الصعيد الدولي خلال فترة رئاستي للوزراء، حيث كان له دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا وقطر إلى مستواها الحالي، كما شهدت عن قرب جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي واستقرار منطقتنا ورفاهية الشعب القطري.
بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن عائلتي وشعبي، أتقدم بخالص التعازي إلى أسرة الأمير الوالد، لا سيما أخي العزيز أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى شعب دولة قطر الصديقة والشقيقة، وإلى العالم الإسلامي بأسره.
رحم الله قائداً كرَّس حياته لخدمة الوطن، وترك بصمات خالدة في مسيرة نهضته وإرثاً وطنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال.
May God have mercy on a leader who dedicated his life to serving his nation, leaving a lasting imprint on its path of development and a national legacy that will remain a source of pride for generations to come
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في صباح اليوم 12 يوليو 2026 عن عمر ناهز 74 عاما.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
خالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري الشقيق في وفاة المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
كيف أصبحت طهران في غاية الأدب مع إسرائيل، رغم أنها تتلقى منها الضربات بينما تتطاول على جيرانها العرب؟!
إذا كانت إسرائيل هي العدو الأول فلماذا يبدو الموقف الإيراني تجاهها أكثر هدوءا بينما يوجه التصعيد إلى العرب؟
عندما يناقض السلوك الشعارات تنكشف الحقيقة دون أن تحتاج إلى شرح .