لكل من يتشدق ويكرر نفس الإسطوانة المشروخة لماذا الإمارات لم تحرر جزرها ولمن يقول حرور جزركم .
موقف دولة الإمارات من قضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة (طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى) موقف ثابت وواضح منذ اليوم الأول، قائم على حق سيادي لا يسقط بالتقادم. الإمارات لم تتخلَّ يومًا عن حقها، لكنها اختارت نهج الحكمة والمسؤولية، متمسكة بالحلول السلمية عبر التفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، احترامًا للقانون الدولي وحرصًا على أمن واستقرار المنطقة.
عدم اللجوء للخيار العسكري لا يعني ضعفًا أو تقاعسًا، بل يعكس دولة تدرك كلفة الحروب على الشعوب والاقتصادات، وتؤمن بأن استعادة الحقوق بالقانون أكثر رسوخًا وأبقى أثرًا.
أما أهمية الجزر، فهي ليست رمزية فقط، بل استراتيجية وجغرافية وأمنية، تمس السيادة الوطنية وأمن الممرات البحرية في الخليج العربي. وستبقى هذه الجزر قضية وطنية حاضرة في وجدان الإمارات وملفاتها السياسية حتى تعود إلى أصحابها بالوسائل المشروعة التي تليق بدولة تحترم نفسها والعالم
#الإمارات_الحليف_الصادق
#الامارات
#جزر_الامارات
#طنب_الكبري #طنب_الصغري
#أبوموسي
@ADIBTweets السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم يصلنا حتي الان أشعار التخصيص في الصكوك ولم يتم اعادة الفائض في حالة التخصيص علما بأن اليوم كما هو مذكور سيتم التخصيص
الكلمة أمانة، وحب الإمارات يُترجم بالرقي في الطرح، لا بالمهاترات أو الإساءة أو التدخل في شؤون الآخرين. فلنكن خير من يمثل وطنه، ولنجعل أخلاقنا تعكس مكانة الإمارات. حفظ الله الإمارات قيادةً وشعبًا.
#الامارات_العربية_المتحدة#أبوظبي#دبي#الشارقة#عجمان#أم_القيوين#راس_الخيمة #الفجيرة
#فخورين_بالامارت
#قطار_الاتحاد
كيف يُعقل أن تسلّم عقولكم لأدعياء الصحة وتنساقوا خلف الوهم؟
شاهدوا كيف أوجز الأستاذ محمد الشهاوي حقيقة هذا النظام المدمّر.
توقفوا عن اللعب بأرواحكم، فالوعي هو الحل.
#نظام_الطيبات#ضياء_العوضي
المشكلة ليست في اختلاف الرأي، بل في تزييف التاريخ. من يوزع تهم “العمالة” جزافًا، عليه أولًا أن يراجع مواقف بلده وتحالفاته ومصالحه قبل أن ينصب نفسه قاضيًا على الآخرين.
الإمارات لم تحتج يومًا إلى شعارات وصخب لإثبات مواقفها، وإنجازاتها ومواقفها الإقليمية موثقة على أرض الواقع. أما المتاجرة بما تعرضت له الكويت والبحرين لإلصاق تهم بدول خليجية أخرى، فهي محاولة مكشوفة لإثارة الفتنة بين الأشقاء، ولن تغيّر من الحقائق شيئًا.
والأغرب أن من يرفع اليوم شعار العداء لإيران، يتجاهل أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول تُدار وفق المصالح والظروف الدولية، ولم تكن يومًا حكرًا على طرف دون آخر. أما استخدام كلمة “عمالة” كبديل عن الحجة، فهو اعتراف ضمني بالإفلاس الفكري.