One of the most moving moments at a priestly ordination is when a mother and father embrace their newly ordained son, a moment they have waited for many long years. When it comes, the church rings out with joyful ululations and applause.
Congratulations, Father Jiries Abu Khalil
قمة اللحظات المؤثرة في الرسامة الكهنوتية، لحظة احتضان الام والاب لابنهما الكاهن الجديد... لحظة ينتظرانها سنين طويلة. وحين تحين، تدوّي في الكنيسة زغاريد الابتهاج والتصفيق.
مبروك ابونا جريس ابو خليل
@LPJerusalem@VaticanNews
يا حجاج العالم.. عودوا إلى الأرض المقدّسة!
بقلم: الاب د. رفعت بدر
لقراءة المقال كاملا : https://t.co/qiCYhkIfmO
And here the article in English:
O #pilgrims of the world, return to the #HolyLand !
By: Father Rifat Bader
https://t.co/KtEbrX4tfl
نشامى منتخبنا الوطني، مثلتم وجها كريما للأردن وأسستم لنجاحات مقبلة نتطلع إليها. الوطن ينتظركم ويباهي بكم فأنتم في وجدان جميع الأردنيين. وللجماهير الأردنية الوفية، عكستم أجمل الصور عن وطننا بما يجسد صدق الانتماء، فالأردن أقوى بوحدته، وأجمل بأهله، وأكبر بالمحبة التي تجمع أبناءه
أجمل الحضور وأكثرهم تأثرًا: والدة البطريرك الكلداني تشارك بثوبها القوشي في مراسم تنصيب ابنها، البطريرك مار بولس نونا.
ألف مبروك أيتها الأم التقية، يا من شرّدتك الحروب بعيدًا عن أرضك المقدسة، وها أنتِ اليوم تعودين إلى بغداد الحبيبة، عاصمة الرافدين، لتذرفي دموع الفرح بتنصيب ابنك بطريركًا، وقد اجتمع حوله أساقفة وبطاركة من مختلف أنحاء العالم.
هي دموع الفرح والفخر، ودموع الصلاة أيضًا، من أجل عراقٍ آمن ومستقر، يستعيد مكانته ورسالته وتاريخه العريق.
طوبى لدموعك الصادقة، أيتها الأم المباركة، أمّ غبطته، المفعمة بالغبطة والسرور، والتي تختصر في لحظتها هذه قصة إيمان وصبر ورجاء، وتُجسّد محبة الأم التي لا تنطفئ مهما قست الظروف وتباعدت المسافات.
مبارك لكِ هذا اليوم، ومبارك للعراق، وللكنيسة الكلدانية، هذا الراعي الجديد.
توشّح البطريرك بكامل حلّته الحبرية، التي تحمل كل قطعة منها دلالة روحية ورعوية عميقة. فارتدى القميص الأبيض رمزًا للنقاء والطهارة، والهورار علامة الخدمة الكهنوتية، والزنّار دلالة الاستعداد لخدمة الله وشعبه، والغفارة التي تميّز رتبته البطريركية.
كما وضع الصليب على صدره، رمزًا للدرب الشاق الذي يسير فيه الراعي على خطى المسيح، وحمل الخاتم في إصبعه علامة الأمانة والارتباط بالكنيسة والسلطة الموكلة إليه. وتوّج رأسه بالتاج البطريركي الذي يشير إلى سلطة التعليم والقيادة الروحية، وإلى المجد الذي يمنحه الله لمن دعاه للخدمة.
أما الصولجان الرعوي، فيرمز إلى الرعاية الأبوية وقيادة شعب الله، فيما يحمل الصليب بيده ليبارك به المؤمنين، مذكّرًا إياهم بسرّ الخلاص الذي تحقق بآلام المسيح وموته وقيامته المجيدة.
*10مفاتيح لفهم رسالة البابا حول الذكاء الاصطناعي*
١. الإنسان هو محور كل تقدّم تكنولوجي.
٢. التحدّي الأكبر في عصرنا ليس تقنيًا، بل إنساني وروحي.
٣. يجب أن يوضع الذكاء الاصطناعي في خدمة الخير العام.
٤. كرامة الإنسان لا تعتمد على الإنتاجية أو القدرات.
٥. الهشاشة البشرية ليست عيبًا لكن يجب العمل على التخفيف منها.
٦. لا يمكن لأي ذكاء اصطناعي أن يحلّ محلّ الخبرة الإنسانية.
٧. الحقيقة هي خيرٌ مشترك يجب حمايته.
٨. لا يجوز إخضاع العمل البشري لمنطق الآلات.
٩. الحرية مهدَّدة بأشكال جديدة وخفية من السيطرة.
١٠. السلام وحضارة المحبة هما البديل الحقيقي لهيمنة التكنولوجيا.
جلالة الملك عبدالله الثاني يفتتح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عمّاد السيد المسيح (المغطس)، ويوجه الحكومة بتبني ودعم مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، مؤكدا أهمية الجامعة في ترسيخ رمزية الموقع والبناء على دور الأردن كنموذج للاعتدال والوئام.
نقلا عن @RHCJO
His Majesty King Abdullah II inaugurates the Baptism Site International Orthodox University, and directs the government to adopt and support the 2030 initiative, commemorating the second millennium since the baptism of Jesus Christ. His Majesty highlights the university’s importance in solidifying the symbolic significance of the Baptism Site of Jesus Christ (Bethany Beyond the Jordan) and building on Jordan's role as a model of moderation and inter-faith harmony.
مبادرة ملكية جديدة لذكرى المعمودية الألفية
الأب د. رفعـــت بدر
نثمن عاليًا المبادرة التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، بتوجيه الحكومة للتحضير لعام 2030، أي الذكرى الألفية الثانية لعماد السيد المسيح في مياه نهر الأردن المباركة، وهي مبادرة وطنية وروحية وتاريخية كبرى، تحمل في طياتها دلالات عميقة ورسائل بعيدة المدى.
https://t.co/VV1iX6mtJr
اليوم، في العيد الليتورجي لمريم العذراء سيّدة فاطيما، نتوجّه بنظرنا إلى المزار المقدس، حيث سلّمت العذراء مريم إلى الرعاة الصغار الثلاثة رسالة سلام. لنوكل إلى قلب مريم الطاهر صرخة السلام والوئام التي ترتفع من جميع أنحاء العالم، ولا سيما من الشعوب التي تتألَّم بسبب الحرب.
في الذكرى السنوية الاولى لتسلّم قداسة البابا لاون دفّة سفينة القديس بطرس ، نطلب له من الرب الحكمة والقداسة ، ليقود السفينة دائما بروح المحبة والعدالة والسلام.
On the first anniversary of His Holiness Pope Leo taking the helm of the Barque of Saint Peter, we pray that the Lord grant him wisdom and holiness, so that he may always steer the ship with a spirit of love, justice, and peace. @VaticanNews
الكنيسة الكاثوليكية تجدّد بناء الجسور مع العالم الإسلامي
بقلم: الأب رفعت بدر
ركّز البابا بصورة خاصة على "الجسر مع العالم الإسلامي"، معتبراً أنّ هذا البعد ليس أمراً ثانوياً في رسالة الكنيسة، بل خيار جوهريّ لا تراجع عنه. وقال خلال حديثه عن الجزائر: "حظيتُ باستقبال رأيتُ فيه الاحترام والمودّة، وتمكّنّا من أن نلمس يدًا بيد، ونبيّن للعالم أنه من الممكن أن نعيش معاً إخوةً وأخوات، حتى مع اختلاف الأديان، عندما نعترف بأننا أبناء لأبٍ واحد رحيم".
https://t.co/PPS0LvA2Ex
من القلب ، أبارك لسعادة الباشا الدكتور أمجد الجميعان، صدور الإرادة الملكية السامية، بتعيينه عضوا في مجلس الأعيان الأردني.
ولقد وضعت هذه الصورة للتهنئة، لأنّها كما قال لي مرارا من أعزّ صور التاريخ على قلبه، حين منحته المملكة الأردنية أن يكون مرافق الشرف لقداسة البابا بندكتس، في زيارته للأردن في أيار 2009, ، وها هو في أيار 2026 ينال ثقة سيّد البلاد في ميدان خدمة جديد.
مبروك باشا وإلى الأمام على الدوام في بلد الوئام.
@RHCJO@visitjordan_ar@LPJerusalem
*رسالة بطريرك القدس: دعوة كنيسة القدس في الوقت الحاضر*
بقلم: *الأب د. رفعت بدر*
صدرت رسالة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا الراعوِيّة في نيسان 2026 في توقيت هام، بعد عقد كامل على حضوره في خدمة القدس كمدبّر رسولي ثم كبطريرك، ثم كاردينالا في الكنيسة الكاثوليكية، وتحمل عنوان "رََجََعوا إِِلى أُُورََشََليم وهُُم في فََرََحٍٍ عََظيم " ، وعنوان فرعي يقول : "مقترح حول أسلوب عيش دعوة الكنيسة في الأرض المقدسة". وتحمل رسالة بيتسابالا طابعاً عملياً وروحياً معاً، وتعيد وضع دعوة الكنيسة في الأرض المقدّسة على سلم الأولويات: البقاء، الحضور، الشفاء، والانفتاح. ومن المهم التذكير بأنّ بطريركية القدس للاتين التي ترسل اليها الرسالة هي متواجدة في مناطق جغرافية متعددة: الأردن وفلسطين واسرائيل وقبرص.
https://t.co/6iiW6ALXCp
يوم العلم الأردني: راية واحدة في يد المسيحيين والمسلمين
بقلم: الأب رفعت بدر
في يوم رفع العلم الأردني، الذي يتزامن هذا العام مع أجواء عيد الفصح المجيد، وقبله على مدار العام، ترتفع الأعلام الأردنية فوق الكنائس في المملكة، شاهدةً أمام العالم بأن الديانة المسيحية هنا حاضرة بجذورها العميقة، وبأنّ أبناءها وبناتها يجسدون أسمى معاني الولاء والانتماء لكل ذرة من تراب الأردن ومائه المقدس، وقبل ذلك وبعده لقيادته الهاشمية الحكيمة.
ولا تكاد تخلو مؤسسة كنسية في الأردن من رفع العلم الأردني، لا سيما المدارس التي تشرف عليها الكنائس أو تديرها منذ ما يزيد على مئة وثمانين عامًا، حيث يبدأ النهار الدراسي برفع العلم على سارية عالية، وتتعالى أصوات الطلبة بالنشيد الوطني الأردني كاملاً، بأبياته الأصيلة، في مشهد يومي يعكس عمق الانتماء وروح المواطنة الصادقة.
إن العلم الأردني ليس مجرد راية، بل هو قصة حب وولاء وانتماء، وهو أيضًا عنوان التزام يومي وعمل جاد لمسيحيي هذا الوطن. وتشهد الأماكن التراثية والكنائس والآثار على عمق جذور المسيحية في هذه الأرض المباركة، حيث عاش المسيحيون على مرّ التاريخ شركاء حقيقيين في بناء هذا الوطن.
وعند نشأة إمارة شرق الأردن قبل مئة عام ونيف، وقف المسيحيون جنبًا إلى جنب مع إخوتهم المسلمين إلى جانب الأمير المؤسس عبدالله بن الحسين الأول، ليسهموا معًا في بناء الدولة، مقدمين إسهامات جليّة ما زالت آثارها حاضرة حتى يومنا هذا، في مسيرة تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية.
إن هذا الالتزام تحت المظلة الهاشمية، وتحت الراية الواحدة، هو عنوان لوحدة الأسرة الأردنية، التي يقودها ربان حكيم وماهر. ومن هنا، لا بد من توجيه الشكر والتقدير للأجهزة الأمنية التي، بتوجيهات القيادة، تحرص على الحضور في مختلف المناسبات الدينية، ولا سيما خلال احتفالات عيد الفصح المجيد، في صورة تعبّر عن التلاحم الوطني الحقيقي.
وفي طقوس الأسبوع المقدس، نشهد مشهدًا مميزًا حين يتقدم الكشافة وهم يحملون العلم الأردني، ليسير جنبًا إلى جنب مع الصليب في المواكب الدينية، في تعبير عميق عن انسجام الإيمان مع الانتماء الوطني.
إن يوم العلم هو يوم تجديد العهد والمحبة والولاء، ويوم استذكار المسؤوليات تجاه هذا الوطن، ليبقى العلم خفاقاً، ويبقى الشعب الأردني واحداً، ويظل العطاء اليومي نهج كل أردني يسعى إلى الخير والبناء، وجمع الثمار الطيبة لأبناء هذا الوطن، تحت راية واحدة، وقيادة هاشمية واحدة، ودستور يكفل حرية العبادة لجميع المواطنين، دون تمييز على أساس عرقي أو ديني أو طائفي.