This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
شُهداء الوطن:
الشهيد سعد الميموني
الشهيد تركي الصيخان
الشهيدة منيرة العنزي
الشهيدة لميس العسيري
اللهُم أرحمهم رحمةً واسعة، وتقبّلهم من الشهداء، وأرفع مقامهم في عليين، وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، وأجبر قلوب أهلهم وأحبابهم، وأربط على قلوبهم بالصبر والسكينة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فهد، شخص يعاني من فوبيا شديدة من المستشفيات وبالذات الابر، لكن رغم هذا انا و٥ من اخوياي قررنا بكره نطلع نتبرع وهذا واجب على كل مواطن وكل شخص تربى بخير هذا الوطن وتحت امنه وامانه واطالب كل شخص حر ويعز عليه وطنه انه يطلع ويتبرع لاخواننا واخواتنا.
مشاهد يوم أمس للهروب الجماعي لعناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية من مواقعها أثناء تقدم القوات المسلحة اليمنية بعمليات تطهير باب المندب وبإسناد جوي من قوات التحالف الجوية وسط انهيار المواقع الدفاعية للميليشيا تحت ضغط العمليات العسكرية.
هذي المرأة العظيمة هي سيلة الحدادي المرواني والدة الجندي عبدالمعين الحدادي المرواني، من أهالي مركز الموسم، بمنطقة جازان…
قصة البطل عبدالمعين انصاب بالحد الجنوبي والأصابه كانت بالوجه سببت له فقدان بالذاكرة ومشاكل في الحركة والادراك لكنه الان بخير…
ام عظيمة وابن عظيم 🇸🇦❤️
منذ اعلان فرص العمل في برنامج #مع_داود_الشريان، وحتى لحظة نشر هذه التغريدة، بلغ عدد طلبات التقديم الواردة عبر البريد الالكتروني 120,100 طلب، وهو رقم يعكس حجم الاقبال .
ومن خلال استعراض اولي وعشوائي لعدد كبير من السير الذاتية، وجدنا جيلا مميزا من الشابات والشباب السعوديين المتخصصين في صناعة المحتوى والاعلام، يتمتع بالكفاءة وتنوع الخبرة. كما لفت انتباهنا ان اغلبية من اطلعنا على سيرهم الذاتية هم على راس عمل، ومع ذلك كانوا حريصين على مشاركتي هذه التجربة.
ونظرا لهذا الاقبال الكبير، وحاجة جميع الطلبات الى مراجعة وفرز يليق بها، سيغلق باب استقبال الطلبات الساعة 10:00 مساء يوم الخميس القادم 6 اغسطس.
وبعد انتهاء الفرز، سنحرص على ترشيح هذه الكفاءات للشركات والمؤسسات والمنصات السعودية الراغبة في استقطاب المواهب الوطنية.
كل الشكر والامتنان للشابات والشباب السعوديين المتخصصين في صناعة المحتوى والاعلام. لقد منحتموني شعورا كبيرا بالفخر، وزدتم يقيني بان مستقبل #الاعلام_السعودي بين ايد واعدة .
ندين، بأشد العبارات، الاعتداء السعودي الأمريكي الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي في العراق.
إن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، وتجاوزاً خطيراً على مبدأ الأخوة الإسلامية، فضلاً عن كونه خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي الوقت الذي أعلن فيه العراق، عبر مؤسساته الرسمية، رفضه لاستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة، يثير توقيت هذا الاعتداء الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً أنه جاء بعدما شكّلت الحكومة العراقية لجاناً تحقيقية للنظر في مزاعم انطلاق طائرات مسيّرة من الأراضي العراقية باتجاه المنشآت النفطية السعودية، في خطوة عكست حرص الدولة العراقية على معالجة القضايا عبر الأطر القانونية والمؤسساتية، لا من خلال التصعيد العسكري.
إن العراق يحتفظ بكامل حقوقه المشروعة التي كفلها القانون الدولي، بما في ذلك ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن سيادته وأرضه وشعبه، وأن المساس بأمنه واستقراره أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عنه.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية.
وأوضح اللواء المالكي أن هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجددًا من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران، مؤكدًا على حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
التدريب في السعودية مسرحية كبرى.
الكل يمثّل.
الطالب يسوّي نفسه تدرب، وجهة عمله تسوّي نفسها دربته، والجامعة تسوّي نفسها قبلت تدريبه، ووزارة الموارد البشرية تسوّي نفسها دعمت التدريب عبر تشريعاتها العجيبة المتعلقة به.
ولكن كل هذه الأطراف في دواخلهم يعرفون وهم التدريب.
بينما مشهد عمل الطلاب الجامعيين في دول أخرى مفترض يجعلنا نحزن. طلاب يعملون عمل حقيقي بدخل عالي، ولا يحبون خشم أحد لإيجاده.
كتبت سابقًا هذه المقالة عن هذا الموضوع المنسي.
ممكن افهم بس كيف مر موضوعه ذا بسلاسه كذا ؟
وين هيئة الاعلام اللي مسحوا وعاقبوا شباب مسوين بودكاست مع قطو بسبب "الالفاظ" اللي فيه
لكن ذا طالع قاذف وحده بكلام زي وجهه ماجاه شي
ازدواجية معايير ذي ولا وش ؟
تنعى وزارة الطاقة أبناء الوطن الذين استُشهدوا في حادث سقوط الطائرة المروحية التابعة لأرامكو السعودية، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويتقبلهم في الشهداء، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.