رجل يتحدث من واقع تجربته:
"هذا العامل عنده حصى بالكلى علمته الطريقة وعلى طول ما عاد تعب بعدها بوريكم شكلها كلها شوك، بعلمكم الطريقة طبقوها بعد كم يوم أي حصى في الكلى بإذن الله يطلع، معروفة هذي يسمى العاقول".
تخيل فيه شرط من شروط استجابة الدعاء كثير من الناس ما ينتبهون له؟
الشيخ محمد الحمد تكلم عنه بمقطع قصير، لكن معناه كبير ويغيّر نظرتك للدعاء تمامًا.
مرّ على المقطع للنهاية، يمكن تعرف ليه بعض دعواتك تتأخر وهي قريبة منك أكثر مما تتوقع ..
هل مررتَ بكربٍ لا يُشبه ما قبله؟
كربٍ يُسكت الضجيج داخلك، ويتركك عاريًا إلّا من قلبك؟
هل وصلتَ إلى لحظةٍ أدركتَ فيها أن لا شيء يُجدي… سوى الله؟
ما الكرب؟
أهو ابتلاء، أم نداء؟
أهو ضيقٌ عابر، أم بابٌ خفيّ يُفتح حين تُغلق الأبواب كلّها؟
ولِمَ لا يأتي الفرج دائمًا كما نريد، بل كما نحتاج؟
حين يضيق بك الطريق، لمن تميل؟
أإلى الأسباب… أم إلى مُسبّب الأسباب؟
وهل جرّبتَ أن تترك الدعاء بلا طلبٍ محدّد،
وتقول فقط: يا الله، أنت تعلم؟
أيُزيل الدعاء الكرب؟
أم يُبدّل القلب حتّى يعود الكرب خفيفًا؟
وهل السكينة ثمرة الفرج،
أم الفرج ثمرة السكينة؟
ربّما الكرب ليس ليُكسِرنا،
بل ليُعرّي تعلّقاتنا،
ويُعيد توجيه قلوبنا نحو وجهةٍ واحدة… الله.
فإن كنتَ الآن في ضيق،
فاسأل قلبك:
هل آن له أن يستسلم؟
هل آن له أن يُسلّم؟
هل آن له أن يهمس بدل أن يصرخ؟
يا رب…
علّمنا كيف نمرّ بالكرب ونحن بك،
وكيف نخرج منه ونحن أقرب إليك.
♦️لو قيل لنا أن هناك دواء، يطمئن القلب ويسعده، ويذهب بالهم والحزن لتسابقنا إليه،،
كيف والشفاء أمام أعيننا ونحن عنه غافلون
في القرآن الكريم كل ذلك وأعظم
قال الله عزوجل: (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))
وفي الحديث: (أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري،وجلاء حزني،وذهاب همي وغمي)