ألف مبروك افتتاح اكبر متحف أثري في التاريخ الإنساني ، تحية من القلب لكل من شارك في تنظيم هذا الحفل الرائع الذى يليق بمكانه مصر وتاريخها . سعدنا بمشاهدة الحفل مع الأسرة تلفزيونيا .
من نتائج المسرحية الرخيصة التي تم عرضها في الكونجرس الأمريكي:
1. المجلس الذي يُصفِّق لأجنبي يُهين ناخبيه بسبب تظاهرهم ضد حكومة هذا الأجنبي هو مجلس لا يستحق الاحترام.
2. عضو المجلس الذي يُصفِّق لقاتل الأطفال ليس له الحق أن يعطينا دروسًا في حقوق الإنسان.
3. "الديموقراطية وحقوق الإنسان والقانون دولي" ليست سوى أكاذيب يطلقها من يمتلكون أسباب القوة لإخراج جرائمهم في صورة متحضرة، فنحن في عالم لا يُدار سوى بالقوة ولا يحترم إلا القوي.
والخلاصة:
إذا أردنا أن نعيش بكرامة مع وجود هذه الغابة التي تُسمى "العالم المُتحضر"؛ فعلينا أن نزرع ما نأكل، وننسج ما نلبس، ونصنع ما نحتاجه من تقانة وسلاح واقتصاد، وأن نبني دُولنا لتكون قوية ترقى إلى مستوى الندِّية في هذه الغابة، وهذا من معاني قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}.
كما أننا بحاجة إلى التَوقُّف عن حماقة الصراعات الداخلية على النفوذ؛ سياسيةً كانت أو اقتصاديةً او فكريةً، مهما تلبّست هذه الصراعات بالدين أو العلمانية أو الليبرالية أو القومية أو المناطقية أو العرقية أو الطائفية أو التنوير؛ فليس لها وصف يتجاوز الحماقة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.