يا جبهتي الغراء..
يا عيناي النابضتين بالحياة..
يا أنفي الأشم..
يا روحي التي سمت..
يا قلبي الذي صفا..
مهلا.. مهلا
I can to be, who I want to be, if I want to be
كان كلما اختلف الناس حول فكرة من أفكاره، واشتد الجدال حولها يردد قول الله: "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض" فإن كانت فكرتي نافعة فستبقى ينتفع بها، وإن كانت غير ذلك فهي كالزبد.
فما نحن البشر إلا متفاعلون مع الحياة وتجاذباتها بأفكارنا وآرائنا وأفعالنا...
لا أتذكر بالعقود الأخيرة فقداً أدبياً مر على عُمان أحدث ضجة وحُزناً كرحيل خميس العدوي في هذه الأيام ، بظني هو ليس غياب شخص ،بقدر ما هو خسارة لقامة فكرية ستؤثر على المشهد الأدبي بعمق ..ويترك فراغاً هائلاً من بعده ، وستبقى "مكتبة الندوة" شاهدة على أثره الممتد في الذاكرة العُمانية!
🔴بقلوبٍ راضية بقضاء الله وقدره، يملؤها الحزن على غياب من أفنى في نشر الوعي عمره، نعزي أنفسنا ونعزي سلطنة عمان الشقيقة، في رحيل قامة فكرية باسقة عريقة.
بوفاة الشيخ خميس العدوي، لم تفقد عمان الكاتب والأديب والمؤرخ الأريب فحسب؛ بل فقد العالم برحيله منارة من منارات العقل والرشاد، وركنا ركينا من أركان التسامح والسداد، وصوتا حكيما طالما دعا إلى المنطق والاعتدال، ونبذ الفرقة والجدال.
فاللهم اغفر له وارحمه، وأعل في الجنان مقامه وأكرمه، واجعل ما خلفه من علم وفكر نورا يهدي، وأثرا صالحا لا يبلى ولا ينفد، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
#خميس_العدوي_في_ذمة_الله
لا تنازلَ عن خُلُق، ولا مساومةَ في إيمان، ولا مجاملةَ في علم.
لم يكن يردد هذه المبادئ على مسامعنا فحسب، بل كنا نراها حيّةً في خُلُقه، حاضرةً في حواراته، جليّةً في معاملته للناس.
رحم الله روحًا أحسنت إلينا أعظم الإحسان، وأغرقتنا بمحبّتها، وأبهرتنا بصفاء سريرتها، وأنارت دروبنا بفيض علمها.
اللهم تغمّده بواسع رحمتك، واجعل ما خلّفه من أثرٍ طيبٍ وعلمٍ نافعٍ صدقةً جاريةً له، وارفع ب�� مقامه في عل��ين مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
#خميس_العدوي_في_ذمة_الله
من المؤلم أن ينشر مقالي الجديد في تأبين الراحل خميس العدوي جوار مقاله الأخير في جريدة ( عُمان) التي دأبنا على نشر مقالينا في كل خميس من كلّ أسبوع !
رحمه الله
العدوي من طين الفخّار إلى عجن الأفكار
أعادني خبر رحيل الباحث خميس العدوي، رحمه الله، إلى عام 2019م عندما زرنا ولاية بهلا يوم الجمعة الموافق22 نوفمبر منه، ضمن مشاركتنا في فعالية نظّمها صالون (سعيدة خاطر الثقافي)، وما أن وصلنا الولاية، حتى وجدناه يقف باستقبالنا بابتسامته الوديعة، وعلى الفور قام ب��اجب الضيافة، والحفاوة بنا، وكأننا نزور بيته، حتى أنه حين وقفت السيارة التي تقلنا في محطة بترول غافلنا، ودفع الفاتورة، وهذا الكرم ليس بجديد عليه، ثم اصطحبنا إلى مكتبة الندوة العامّة، بيته الأثير إلى نفسه، ومشروعه الثقافي الذي بدأه منذ تأسيس المكتبة عام 1996م، وكان العدوي الذي شغل موقع رئيس مجلس إدارتها يعرّف بالمكتبة بكلّ مكان يزوره، ويصطحب زوّار الولاية إليها، ويفخر بها، والمكتبة تستحقّ ذلك، فهي من المكتبات الكبيرة، وتضمّ أكثر من (40 )الف كتاب ورقي، إلى جانب المكتبة الرقمية، وعلمنا أن العمل فيها تطوعي، ومصادر تمويلها يعتمد على دعم الميسورين من أهالي بهلا، حبّا بالعلم ونشر المعرفة، وللراحل خميس العدوي دور كبير في حثّهم على ذلك، وتطويرها، وانتقالها من مكتبة صغيرة في ولاية إلى مركز ثقافي ، يعجّ بالقرّاء والباحثين، وطلّاب العلم، حتى أنّها تقيم فعاليّات، ولها إصدارات، وفي المساء كانت لنا قراءات شعرية على الهواء الطلق وسط حضور واسع، وفي صباح اليوم التالي، كان العدوي قد أعدّ لنا برنامجا سياحيا تعريفيا بمعالم الولاية بدأ بزيارة قلعة بهلا، وسوقها الشعبي، وحصن سلوت الأثري، مرورا بحصن جبرين، والمسجد الأثري القديم، وانتهى بمصنع الفخار، حيث أنّ الولاية تشتهر منذ القدم بحرفة صناعة الفخار، والخزف، وقال: في هذا ال��صنع اليدوي أمضيت سنوات طويلة، ثم قطع عدّة خطوات، وجلس على مقعد صغير أمام آلة لعجن الطين، وصنع الفخّاريات، وقال: "في هذا المكان أمضيت سنوات، في مقتبل شبابي، كنت أجلس يوميا ساعات طويلة، لصنع أدوات منزلية مواصلين عمل الأجداد في حرفة عمرها آلاف السنين" ثم أطرق مفكّرا، وكأنّه يتحسّر على أيّام الطين بعد أن جرفته عاصفة المعرفة، ليعجن الأفكار بدلا منه، فسرحتُ بعيدا، إذن من هذا المقعد الصغير المحاط بالطين انطلق العدوى الذي تولّى خلال مسيرته المهنية والفكرية التي اتخذت عدّة مسارات، فهو صاحب الكتب القيّمة لعلّ من أبرزها: السياسة بالدين، الإيمان بين الغيب والخرافة، فلسفة التأويل، المثقف والسلطة: التأثير والتأثّر، الرواية وحركة التاريخ، إلى جانب مؤلفات أخرى.
إلى جانب جهوده في العمل الثقافي ورئاسة المنتدى الأدبي ومركز الدراسات الحضارية و الجمعيّة العُمانيّة للكتّاب ��الأدباء وإشغاله موقع نائبا للرئيس لعدة دورات، ومشاركاته الفاعلة في الندوات الفكرية والمؤتمرات داخل السلطنة، وخارجها، فحظي بشعبية واسعة بين القرّاء والمحبّين، ومما أذكر، حين كان يتجوّل في معرض مسقط الدولي للكتاب، يجد صعوبة في الحركة، فلا يكاد يخطو خطوة دون أن يأخذه كاتب، أو صديق بالأحضان، أو يلقي عليه قارئ التحية، والتوقيع على كتاب له.
ثمّ كسر العدوي سرحاني، حين نهض من مكانه ليهدي لنا قطعا من هذه الفخاريات التي يقبل على شرائها السيّاح الأجانب.
وقبل أقلّ من شهر، عندما عقد اجتماع مجلس ادارة الجمعية العمانيّة للكتّاب والأدباء الجديد لإسناد المسؤوليات على أعضاء المجلس، فاجأ الجميع بإعلانه أنه لا يريد الترشيح ليكون نائبا، فسأله المهندس سعيد الصقلاوي، رئيس الجمعيّة: وماهي المسؤولية التي تودّ أن تشغلها؟ أجاب:" لا أريد أيّة مسؤولية، وأكتفي بأن أكون عضوا أخدم الجمعية، وأعضاءها"
وفي لقائ�� الأخير به أبدى لي رغبته بزيارة بغداد، والتجوّل بين مكتبات شارع المتنبّي وشارع السعدون، فزيارته السابقة التي كانت ضمن مشاركته في مؤتمر الأدباء العرب في أواخر يونيو عام 2018م كان مرتبطا خلالها ببرنامج أعدّته إدارة المؤتمر، فوعدته ببذل قصارى جهودي لترتيب زيارة له، ثمّ سألته إن كان قد تقاعد
من العمل، فأجاب مبتسما كعادته: الوزارة لا تريدني أن أتقاعد، لذا حرّرت عقدا معي يستمر لعام٢٠٣٠م، مستشارا في مكتب معالي الوزير، فباركت له هذه الخطوة، وتمنّيتُ أن يُجدّد العقد ثانية وثالثة للاستفادة من فكره، وعلمه الغزير.
وإذا كان الراحل خميس العدوي قد انطلق برحلته العمليّة من مصنع الفخار، والعمل في الطين، فقد عاد اليوم إلى الطين، ليُداف الفكر بالتراب ، وقد عبّر الجواهري عن هذه الحقيقة المؤلمة عندما رثى الشاعر معروف الرصافي بقصيدة مطلعها:
لغز الحياة وحيرة الألباب
أن يستحيل الفكر محض تراب
لكنّ ما يصبّرنا على صدمة الغياب وألم الفقد أنه ترك أثرا لا يُمحى في قلوبنا ومكتباتنا.
▪️كان المغفور له #خميس_العدوي شغوفًا بالثقافة الإسلامية، وطرح من خلال فكره رؤى ومفاهيم متجددة عكست عمق وعيه واتساع أفقه الفكري.
▪️تُعد المؤلفات التي خلّفها إرثًا حضاريًا وفكريًا مهمًا، أسهم في إثراء الساحة الثقافية والفكرية.
▪️يبرز من بين هذه المؤلفات كتابه "السياسة بالدين"، الذي كان يعتز به كثيرًا، إذ حظي بقبول واسع لدى القرّاء، وأُعيدت طباعته مرتين، لما يحمله من طرح مستنير وخلاصة تجربة فكرية.
👤 المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي - رئيس مجلس إدارة الجم��ية العُمانية للكتاب والأدباء لـ #استوديو_الظهيرة
@noon_oman
@said_alsaqlawi
📻 #إذاعة_سلطنة_عمان
إلى روح الشيخ خمس العدوي!
لا أدري إن كان يصلك كلامنا، ولكن مثلك يُرثى بالكلمات، ومثلك يستحق أن نقف أمام سيرته العطرة بكل إجلال!
عشت وفياً للعلم، مخلصاً لإيمانك، محباً لوطنك، قرييا من كل الناس!
كنتَ تسبح في ملكوت الله، مُنصتًا للحقيقة الأزلية بكل خشوع.
رحم الله ابن عمان البار!
مثّل الشيخ خميس العدوي ظاهرة فريدة من نوعها في السلطنة، فهو الشيخ الذي عاش في محاضن العلماء، وهو كذلك المثقف الذي احتضنته جمعية الأدباء، لم يكن يؤمن بالقطيعة أو يعيش في دوائر مغلقة!
وبمقدار ما انشغل الشيخ خميس بالعالم الكبير، لم يُعرض عن مدينته بهلا، شخصية فريدة من نوعها!
الصحوة – ناصر بن محمد الحامدي
ليس الموت دائما غياب جسد، أحيانا يكون انطفاء عقل كان يُقلق السكون،وصوت كان يجرؤ على أن يسأل في زمن يخاف فيه الناس من ثورة السؤال.
لقد رحل الأستاذ خميس العدوي،لكن الذي مات حقا ليس رجلا عاديا،بل مشروع وعي كامل،وعين كانت ترى أبعد من العادة،وعقل لم يقبل أن يعيش داخل القوالب الجاهزة التي تصنعها التقال��د حين تتحول من خبرة إنسانية إلى سلطة تُحرّم التفكير.
كان قارئا لا يقرأ ليجمع المعلومات،بل ليهدم الجدران التي تمنع الإنسان من رؤية الحقيقة، وكان باحثا لا يبحث عن التصفيق،بل عن المعنى المختبئ خلف الضجيج،وكان مفكرا يعرف أن أخطر ما يُصيب الأمم ليس الجهل،بل الاطمئنان الزائف إلى ما ورثته دون مراجعة.
لقد وقف بكل قوة أمام الفكر التقليدي لا ليحاربه بقوة الساعد بل بصوت العقل،لا لأنه كان متمردا من أجل التمرد،بل لأنه كان يرى أن العقل الذي لا يُراجع نفسه يتحول تدريجيا إلى تابوت مغلق.
وكان يدرك أن كثيرا من الناس لا يخافون الخطأ بقدر ما يخافون الحرية الفكرية،لأن الحرية تُحمّل الإنسان مسؤولية التفكير بنفسه،لم يكن صوته مريحا لمن اعتادوا اليقين السهل،فالأسئلة الكبرى التي كان يطرحها لم تكن أسئلة عابرة، بل كانت تضرب في العمق من عقل الإنسان،ما الذي يجعل فكرة ما مقدسة��ولماذا نخاف من إعادة النظر؟وهل الحقيقة تخشى النقد أصلا؟ كان يعرف أن المجتمعات كثيرا ما تُكافئ المطيع أكثر من الباحث،وتحتفي بالمكرر أكثر من المختلف،لكن ذلك لم يمنعه من أن يكتب،وأن يناقش،وأن يفتح النوافذ في غرف أُغلقت طويلا.
في حضوره، كان الفكر يبدو فعل شجاعة، وكانت القراءة تبدو مقاومة ضد البلادة ،أما الكتابة، فكانت عنده مسؤولية أخلاقية،لا وسيلة استعراض.
لقد عاش وهو يدفع ثمن استقلاله الفكري؛فكل من يرفض القوالب الجاهزة يُتعب الناس،لأن وجوده يفضح الكسل العقلي الذي يختبئون خلفه،ولهذا فإن المفكر الحقيقي لا يُحارَب لأنه مخطئ دائما،بل لأنه يُربك النظام النفسي الذي اعتاد عليه الآخرون.
وربما كانت هذه هي مأساة العقول الحرة عبر التاريخ أنها تموت غالبا قبل أن يفهمها الجميع،لكن عزاءها الوحيد أن الأفكار لا تُدفن مع أصحابها،الجسد يختفي،أما السؤال الصادق فيبقى حيا،ينتقل من عقل إلى عقل،ومن جيل إلى جيل.
لقد رحل خميس العدوي،
لكن أثره سيبقى في كل إنسان تعلّم منه أن احترام التراث لا يعني عبادته،وأن العقل ليس عدوا للإيمان ولا للحقيقة،بل أداتهما الأعمق.
وكم هو مؤلم أن يموت الذين كانوا يحاولون أن يجعلوا الإنسان أكثر وعيا بنفسه، فالمجتمعات تستطيع تعويض السياسي،وتعويض التاجر،
وأحيانا تعويض رجل الدين الواعظ، لكنها نادرا ما تستطيع تعويض المفكر الحقيقي؛لأن المفكر لا يملأ وظيفة،بل يخلق أفقا ويصنع ثقافة.
سلام على ذلك العقل الذي لم يخشَ السير وحده،وسلام وبركات على ذلك القلم الذي حاول أن يُنقذ الإنسان من التكرار الأعمى،وسلام كبير على روح آمنت أن الحقيقة أكبر من العادة، وأن التفكير ليس رفاهية ،بل كرامة إنسانية.
https://t.co/W2mZYDkAJN
برحيل أستاذنا الشيخ خميس العدوي لا نفقد شخصًا عزيزًا فقط، بل نفقد مشروعًا فكريًا وإنسانيًا كبيرًا، كرّس حياته للتنوير، وتجديد الفكر، وإحياء روح الإسلام الأصيل الجامع، والبحث العميق في أثر المذاهب والتراكمات التاريخية على منظومة التفكير الإسلامي.
كان رحمه الله يحمل همَّ الوعي والإصلاح، ويدعو إلى قراءةٍ أكثر عمقًا وإنصافًا ورحمةً للدين والإنسان، بعيدا عن التعصب والانغلاق، قريبا من جوهر الإسلام الجامع الذي يتسع للإنسان وكرامته وعقله وروحه.
إن الوفاء الحقيقي للمرحوم لا يكون بالحزن عليه فقط، بل بحفظ إرثه الفكري، ومتابعة جهده العظيم، واستكمال مشاريعه التنويرية، وإحياء الأسئلة التي عاش من أجلها، وفتح المساحات للحوار والتفكير والنقد البنّاء والإصلاح.
هذه مسؤولية محبيه، وطلابه، وأصدقائه، وزملائه، وكل من آمن برسالته وفكره..
فالأفكار الكبيرة لا يجب أن ترحل برحيل أصحابها.
رحم الله خميس العدوي رحمةً واسعة، وجعل ما زرعه من وعيٍ وخيرٍ ونورٍ ممتدا في الناس والأجيال.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
فُجعنا بوفاة المفكر والفي��سوف والعقلية الناقدة والمستقلة الأستاذ #خميس_العدوي، الذي شكّل حضورًا فكريًا مختلفًا في المشهد الثقافي العُماني والعربي، وأثرى الساحة الأدبية بعلمه ومؤلفاته وحواراته ودماثة خلقه.
برحيله فقدنا صوتًا عقلانيًا ناقدًا، سعى إلى فتح أبواب السؤال والتأمل، وإعادة قراءة كثير من المسلمات بروح الباحث المتجرد.
من أبرز مؤلفاته:
- «السياسة بالدين في سبيل فهم منطق الأحداث»، - «الإيمان بين الغيب والخرافة»
- «سنّة الله في غير المسلمين»
- «الوحدة الإسلامية»
- «فلسفة العيد وفقهه»
- «رواية الفرقة الناجية.. المنطق والتحليل»
كما شارك في تأليف «السنّة الوحي الحكمة».
فقدت ولاية بهلا والساحة الثقافية بالسلطنة قامة من قاماتها بوفاة الاستاذ #خميس_العدوي
كرس الفقيد حياته في البحث والمعرفة بفكر مستنير وعقل شغوف لإثراء الساحة بالمفيد والجد��د في الفكر الاسلامي والأدب وتاريخ عمان لما قبل الإسلام خصوصا لحضارة سلوت وكدم
يرحل المفكرون ويبقى أثرهم خالدا بين جنبات الكتب وصفحات التاريخ
أنعى إلى الثقافة العمانية والفكر العربي والإسلامي المستنير الشيخ المجدد خميس بن راشد العدوي الذي انتقل إلى جوار ربه قبل قليل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري والاجتماعي والإنساني، إلى رحمة الله شيخنا ومعلمنا، نسأل الله لك المغفرة والقبول والرضوان، إنا لله وإنا إليه راجعون
تم بحمد الله في العاصمة العمانية مسقط الاتفاق على صفقة تبادل للاسرى مع الجانب السعودي والاطراف الاخرى وتضمّن الاتفاق الافراج عن آلاف الأسرى اليمنيين ومن بينهم أسرى سعوديين وسودانيين ونشكر سلطنة عمان الشقيقة على جهودها الكبيره في انجاح هذه الجوله والعمل مع كافة الاطراف للتقدم في هذا الملف الانساني .