بعد أن شبّه نفسه سابقًا بأحد شهداء الجزائر الأبرار👇🏼،يواصل حمدي شجاع التواقح والتطاول على رموز هذا البلد الذي يعيش فيه. حيث وضع مقطعا يستخف به بإحدى الأجهزة السيادية في الجزائر…👇🏼وتدخل في السياسة الداخلية الجزائرية….👇🏼👇🏼
يعود مرة اخرى..:حيث نشر مؤخرا في إحدى منشوراته صورة للعلم الوطني الجزائري تبدو فيها النجمة مشوّهة بشكل واضح، قبل أن يتم تعديل الصورة لاحقًا. والسؤال المطروح: كيف يمكن السماح لهذا شخص الاستخفاف مع أحد أهم رموزها السيادية؟
إلى متى سنستمر في التساهل مع مثل هذه التصرفات؟
العلم الوطني الجزائري ليس مجرد صورة تُستعمل في منشور أو وسيلة لجلب التفاعل والمشاهدات، بل هو رمز دولة وسيادة، ورمز لتضحيات ملايين الجزائريين ومئات الآلاف من الشهداء الذين ضحوا من أجل أن يبقى هذا العلم مرفوعًا.
والأمر لا يتعلق بحرية التعبير ولا باختلاف الآراء، بل باحترام رموز الدولة وقوانينها.
فالمادة 160 من قانون العقوبات الجزائري تجرّم إهانة العلم الوطني أو المساس به أو تشويهه علنًا، وتعرّض مرتكب ذلك لعقوبات قد تصل إلى الحبس والغرامة.
ما نراه اليوم ليس مجرد “محتوى” عابر، بل سلوك يمس رمزًا وطنيًا يفترض أن يحظى بالاحترام من الجميع، وخاصة ممن اختاروا العيش بين الجزائريين والاستفادة من خيرات الجزائر.
#الجزائر
#حمدي_شجاع
@AlgeriePolice@Mjustice_gov_dz@pm_gov_dz@AlgPresidency@MICLT_dz
في بعض وسائل الإعلام الجزائرية، تتم دعوة ضيوف من مختلف المجالات، وهذا أمر طبيعي: علماء، كوميديون، فنانون، شخصيات عامة، أو أصحاب إنجازات أو خبرات لديهم ما يضيفونه للنقاش.
لكن المشكلة أن بعض القنوات الأخرى أصبحت أحيانًا تستضيف أشخاصًا فقط لأنهم أجانب أو لمجرد إثارة الجدل، دون أن يُطرح السؤال البسيط: ماذا قدّمت للمجتمع؟ ما هي خبرتك؟ ما القيمة التي ستضيفها للمشاهد؟
لا شيء، فقط كون الشخص أجنبيًا، أو صاحب محتوى سطحي، أو شورمجي، او انه متزوج من جزائرية أصبح كافيًا ليُمنح منصة إعلامية، وهذا فعلًا يعكس انحدارًا في معايير الاختيار لدى بعض الوسائل…
ووسائل أخرى توظّف مصريًا لا خبرة له، ولا تاريخ إعلامي، ولا مستوى، ووقاحة لا نظير لها 👇🏼👇🏼 ومجهول إعلاميًا في دولته.. أُعطيت له وظيفة كان يمكن إعطاؤها لآلاف الخرّيجين من قطاع الصحافة والإعلام…
#الجزائر
لحقنا لمسقي…
تتواصل الوقاحة من بعض “الشورمجية” الذين جاؤوا لاجئين إلى بلدنا، بعدما لم تقبل بهم أي دولة، ولم تضمّهم أي أرض. الجزائر، كعادتها، فتحت أبوابها، وآوت، وأطعمت، وسكتت عن الكثير.
لكن فجأة، نرى “الأخ” الشورمجي، اللاجئ، وقد أصبح صاحب محل في وهران، يصوّر زبائنه، ويطرح عليهم أسئلة، ويقول بكل وقاحة إن الزبون إذا غيّر رأيه بعد التصوير فـ“هذا مشكلته”، وإنه سيقوم بنشر الفيديو سواء قبل أم لم يقبل!
أي وقاحة هذه؟ أين وصل بنا الحال؟
الزبون يقول له: “أنا غير مرتاح، لا تنشر الفيديو”، وهذا حقه القانوني والإنساني، لكن السيد “اللاجئ” يهدد: “سأنشره غصبًا عنك”.
هل وصلنا إلى هذا الحد من الخنوع؟
هل بلغنا زمنًا يتحدانا فيه من دخل أرضنا مضطرًا، ويجاهر بأنه سيتجاوز القانون ويفرض منطقه بالقوة؟
لا، الأمر لم يعد مجرد سوء تفاهم… لقد تحوّل إلى وقاحة وتطاول واحتقار ضمني لهذا الشعب الذي فتح قلبه وبيته. والشيء المحيّر هو: من أين لهم كل هذه الوقاحة؟ أجنبي ولاجئ ويحاول فرض منطقه بالقوة، وزيادة على ذلك يصوّر نفسه وهو يقوم بذلك!
المشكل في طيبة قلب شعبنا… لأنه لو كان في تركيا أو في دولة أخرى، لما تجرأ على فعل ذلك…
السؤال الذي يطرح نفسه كل مرة: بعد انتفاء صفة اللجوء، وبعد “تحرير بلدهم”، لماذا لا تتم إعادتهم إلى وطنهم، مثلما بدأت تفعل الكثير من الدول، من أمريكا إلى ألمانيا وتركيا والدنمارك ودول الإسكندنافية ومصر؟ ويمكنهم هناك تصوير ما شاءوا…
#الجزائر #وهران
هذه عقلية لاجئ هرب من بلده وتركه للشيشاني والتركي، ثم يأتي إلى الجزائر ليطالب بحقوق مدنية، كحق الإقامة والتملّك. عودوا إلى بلدكم… هل كنتم تملكون هذه الحقوق أصلًا في عهد بشار الأسد؟ اذهبوا وطالبوا بها عند الجولاني.
#الجزائر
القصبة ليست مجرد معلم تاريخي، بل روح الجزائر قبل1830، مرآة دولة قائمة بثقافتها وعمقها الحضاري
حمايتها وترميمها وفاء لأنفسنا وتأكيد أن الجزائر قادرة على صون إرثها
نأمل من السلطات إعطاء الملف ما يستحقه لأن القصبة ليست حجارة بل قصة شعب يجب أن تروى للأجيال كما ينبغي.
@TebbouneAmadjid
بغضّ النظر عن كونه أجنبيًا، وعن كل فضائحه واستفزازاته…
يكفي أن نستمع إلى مستوى كلامه وأسلوب حديثه… لا لغة فصحى، ولا أسلوب نقاش أو حوار يُحترم.
بل وصل به الأمر إلى استعمال اسم ممثلة إباحية في نقاشات يُفترض أنها “جادّة”… وهذا وحده كافٍ ليعكس مستوى الطرح وحدود التفكير.👇🏼👇🏼
يا قناة الوطنية، ألهذه الدرجة أصبحنا نعاني من نقص في الكفاءات؟
ألا يوجد في الجزائر رجال ونساء قادرون على تقديم محتوى أفضل، بأسلوب أرقى ومستوى يليق بالمشاهد الجزائري؟
ولمن يريد إيصال رأيه للقناة، تم وضع الرابط في أول تعليق..
#حمدي_شجيع #الجزائر
La dynastie mérinide (Beni Merin) est issue de tribus berbères zénètes nomades originaires de la région du Zab, dans l'actuel est de l'Algérie (entre Djelfa et Biskra). Poussés par des invasions, ils ont migré vers le Rif au Maroc, où ils ont renversé les Almohades et régné de 1244 à 1465.
Il faut mettre fin au système de subventions généralisées et le remplacer par un soutien ciblé exclusivement destiné aux catégories démunies des citoyens algériens. Les subventions ne doivent bénéficier ni aux étrangers, ni aux citoyens aisés.
Message important aux Algeriens faites gaffe a ne pas trop donner de credit à ces 2 pages ALG FM et DZ foot, toutes deux sont des pages Marocaines qui usurpent l’identité Algerienne
🚨 À seulement 31 ans, le Dr Belkacem Mansour, hématologue à l’EHU d’Oran, a soigné avec succès onze patients atteints d’un grave cancer du sang !
Il a obtenu des résultats remarquables dans le traitement de cancers du sang grâce à un protocole d’autogreffe innovant et adapté aux ressources locales. Les patients traités ont tous été déclarés guéris.
Les études menées montrent des taux de survie élevés, confirmant l’impact majeur de cette approche accessible et efficace pour le système de santé algérien. 👏🇩🇿 (via Algérie360)
إ«حمدي شجيع… المؤثّر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، فإذا به يتحوّل فجأة إلى “ظاهرة جزائرية”!
في مصر لا وزن له، ولا جمهور ينتظره، ولا تأثير يُذكر.
لكن في الجزائر، صار يخوض في كل شأن: سياسة، مجتمع، تاريخ، لهجة، شارع، الرياضة… ويتصرّف وكأنه أحد أبناء الوطن، بل ويُعامله البعض كأنه ابن الجزائر المدلّل.
غير أنّ الحقيقة ظهرت بلا رتوش في أحد بثوثه المباشرة؛ حين دخل مصري مثله وتحدّث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر.
فكيف كان ردّ حمدي؟
لم يكن نقاشًا، ولا رأيًا، ولا حجة… بل جملة واحدة يكررها بإصرار:
“لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟”
وحين سأله أحد الجزائريين مستغربًا:
“ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟”
جاء ردّ حمدي صريحًا:
“لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.”
وهنا تتكشّف الصورة كاملة:
رجل يتدخل في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شؤوننا، ويحلل وكأنه وصيٌّ على رأينا،
لكنه لا يقبل أن نناقش بلده، ولا أن نقترب من قضاياه، ولو من بعيد.
يعرف كل شيء عن الجزائر، ويريد أن يتكلم في كل صغيرة وكبيرة تخصها،
لكن الحديث عن مصر… خط أحمر عنده.
تناقض فجّ، ونفاق مكشوف.👇🏼
وها هو اليوم يخرج علينا مرة أخرى، يتحدّث عن المنتخب الجزائري، المنتخب الوطني الذي يمثّل هويتنا وسيادتنا، ويتعامل معه وكأنه أحد أبنائه، بل ويتلقى المديح من بعض الجزائريين كأنه جزائري الأصل.👇🏼
ثم يطلّ في فيديو آخر متحديًا الجزائريين وهو يردد عبارته المفضلة:
“خبز الدار يأكله البرّاني.”👇🏼
قد تبدو الجملة عادية لمن لا يعرف ثقافتنا، لكنها عند كل جزائري واضحة الدلالة:
هي ليست حكمة، بل استفزاز مغلّف، وهو يعلم أن استعمالها بهذا الشكل إساءة مكشوفة، لا ظرف فيها ولا ذكاء.
ولنزد على ذلك: تخيّلوا لو كان جزائريًا يعيش في مصر، يبدأ يوميًا بالتحدّث عن المنتخب المصري داخل مجتمعهم، ثم يخرج بوقاحة ليقول للمصريين:
“خبز الدار يأكله البرّاني.”
هل كان المصريون سيقبلونها؟ قطعًا لا.
فما الذي يجعلنا نقف صامتين أمام هذا التجاوز؟ ومن أين تأتيه الجرأة ليخاطبنا بهذا الأسلوب، وهو لا يجرؤ على ربعِه مع أبناء وطنه؟
لذلك، رسالة إلى كل جزائري يُشاركه بثوثه، يُجامله، ويمنحه قيمة أكبر من حجمه:
كفاكم… استحوا قليلًا على كرامتكم… وأعطوا لأنفسكم قيمتها.
وعلى السلطات أن تتدخل وتتحقّق من خلفيات هذا الشخص ومن طبيعة نشاطه، فالمسألة لم تعد مجرد بثوث ترفيهية، بل تجاوزات تمسّ كرامة الجزائريين وتستغلّ بساطتهم.
#الجزائر @AlgeriePolice@Mjustice_gov_dz@pm_gov_dz@AlgPresidency