صديق لي، بدأ قبل نحو عشرين يوماً تجربة نظام الطيبات مع ولده الصغير المصاب بالسكري من النوع الأول، وكان قد تحمس للفكرة بعد أن بدأتُ أنا التجربة بنحو أسبوع. ومن يومها، كلما التقيته وسألته عن حال الولد، يجيبني بارتياح واضح: الأمور ممتازة، والنتائج فاقت توقعاتنا.
يقول: أول مفاجئة بعد الدخول في النظام هو استقرار قياس السكر صائماً بصورة لافتة وغير معتادة. واليوم سألته نفس السؤال: فحكى لي أن الولد شرب يوم أمس كوباً كبيراً كاملاً من العصير المحلّى، وهي حالة لم تحصل منذ سنوات، فشعروا بالخوف، كونه يتعامل مع المسموحات بحذر، لكن وبعد ساعتين أجروا الفحص للتأكد، فكانت النتيجة 130 فقط. قالها لي بذهول حقيقي: شيء لا يصدق.
المهم في التجربة، أنه ملتزم بالعلاج والمتابعة الطبية لوحده حتى الآن، مع استمرار بالمسموحات والممنوعات.
من بركات القُربِ من الله
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله ❤️
" لا حـولَ ولا قُـوةَ إِلاَّ بـاللــــه " .
" اكثروا من قولها فإنها تُغلقُ باب الهمِّ والحزن ، والعجز والكسل ، وشتات القلب ، وتفتحُ باب الصبر الجميل ، والتوكل الجازم ، والرضا الدائم ، وحُسْن الظن بكل ما هو آتٍ وقادم🤍🤍🤍🤍🤍✔️.