المنظومة الاجتماعية في ظفار :
تعد من أكثر المنظومات تميزًا في الجزيرة العربية ومن أبرز ركائزها التكافل والمروءة والنخوة وتحمل المسؤولية الجماعية.
ومن أبرز صورها:
المنحة:
من العادات الفريدة في ظفار، وهي أن يمنح المقتدر الأسر الفقيرة أو المعسرة بعض الحيوانات الحلوب لينتفعوا بألبانها خلال موسم معين أو في أوقات الجدب والأزمات الاقتصادية، ثم تعاد إلى صاحبها بعد انتهاء المدة المتفق عليها وفي الكثير من الاحيان لاتسترجع .
المغبور:
عادة اجتماعية قديمة في أعراس ظفار، تقوم على تقديم الأقارب والجيران والمعارف بل وحتى من لا تربطهم بالعريس معرفة مباشرة مبالغ مالية ليلة العرس أو صبيحته للمساهمة في نفقاته. وتدون هذه المبالغ في دفتر مخصص فتتحول المساعدة إلى شبكة تكافل مستمرة بين أفراد المجتمع فعلى العريس او صاحب الداعي ان استطاع دفعها في مناسبات المعطي .
الشتر:
مساهمة مالية يقدمها العاملون عند وقوع مناسبات أو نوازل مثل الدية أو المرض او الامر المتطلب وقفة جماعية وهي واجب اجتماعي راسخ خاصة لدى الاسر الممتدة .
الوحى:
ومن أشهر العبارات “يا وليد الفرح” وهي نداء استغاثة يطلق عند وقوع أمر جلل فيتوافد الناس سريعًا لتقديم ما يلزم من مال أو جهد دون انتظار دعوة خاصة.
الفرق:
عادة تقوم على أن يقصد المحتاج أو الضيف أحد المساجد طلبًا للمعونة أو الضيافة، فيتولى أحد وجهاء الحي توزيع المسؤولية بين الأهالي بقوله: “فلان فرقه كذا”، أي أن نصيب إعالته أو ضيافته على فلان.
رجال جمعة:
مجموعة من الوجهاء يجتمعون في مقدمة المسجد يوم الجمعة وبعد الصلاة يتداولون أحوال الناس فإذا بلغهم خبر محتاج أو مريض أو صاحب مشكلة بادروا إلى زيارته والسعي في جمع المعونة أو الإصلاح حتى تقضى حاجته.
وما يلفت فيها أنها لا تقتصر على مدينة أو ريف أو بادية ولا تميز بين طبقة اجتماعية وأخرى، بل تشمل الجميع، حتى أصبحت هذه القيم جزءًا من العادات والأمثال والمفردات اليومية.
ولم تكن هذه المعاني مجرد ممارسات، بل انعكست في الأمثال الشعبية التي حفظت فلسفة المجتمع، ومنها:
جميلة العسكر وحدة:
أي أن الجميل الذي يصنعه فرد أو جماعة يعود أثره وسمعته الحسنة على الجميع.
مد والله يرد:
دعوة إلى البذل والثقة بأن الله يخلف على المنفق.
فلان هدة ومدة:
يوصف بها الرجل الشجاع الكريم.
فلان أو فلانة مفرق:
أي صاحب همة وحكمة ومبادرة في إصلاح الأمور وجمع الناس.
فلان هميم:
أي عالي الهمة مبادر إلى الخير.
هذه الأمثال لم تولد من فراغ، وإنما هي نتاج ثقافة اجتماعية جعلت التكافل قيمة عليا حتى أصبح حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.
وكان أداء الواجب الاجتماعي معيارًا للمروءة والوجاهة، حتى إن بعض الناس قد يستدين ليقوم بما يراه واجبًا تجاه مجتمعه.
وفي المقابل نشأت أعراف غير مكتوبة تستنكر الانعزال والتقاعس عن المشاركة، لأن قيمة الفرد لم تكن تقاس بما يملك، وإنما بما يقدمه للناس عند الحاجة.
ولعل هذا الإرث الاجتماعي هو أحد أهم أسباب تماسك المجتمع الظفاري عبر القرون، إذ لم يعتمد على المؤسسات وحدها، بل على منظومة أخلاقية متجذرة وادوار اجتماعية واضحة لكل فرد وفئة جعلت التكافل أسلوب حياة لا مجرد عمل خيري عابر.
#خزانة_ظفار
#عادات_ظفار
@4lm0k أرى سبب الميل لها لانها كانت تحت حكم عربي و كذلك طوال فترة الحكم خرج منها علماء كُثُر في شتى المجالات و العديد من الشعراء والأدباء وغيرهم من المتميزين الذين وصلنا علمهم وكلامهم دون اي معاناة لفهمهم.. وكذلك لانها انهارت، وهذا يشكل ميل عاطفي وحنين لها لما كانت عليه من المكانة .
باقي 5363 يوم على 2040 …لكن الناس لا تقيس الزمن بالأرقام ، بل بما ينعكس على حياتها اليوم .
نجاح الرؤى لا يُقاس بشعارها ولا بتقاريرها بل بما يلمسه المواطن في دخله ،وفاتورة خدماته ،وجودة يومه .
إما أن تتحول الأهداف إلى أثر واضح … أو تبقى أرقاما تنتظر من يوقظها .
#متى#نرى#الأثر
في ظفار .. الجبال تحمل أسماء أقدم من الخرائط . من "دهق أصولوت " شمال مرباط الى حاسك ، الى "آرسح " شرقا .
وجبال القمر غربا.
مسميات أصيلة تناقلتها الاجيال ، قبل ان تستبدل بأسماء طارئة .
حفظ المسميات الأصيلة حفظ للتاريخ والهوية ووفاء للارض .
#ظفار#التاريخ
تكريم حفظة كتاب الله
(سورة البقرة) من قبيلة باحجاج وهم :
الحارث أحمد عبدالله باحجاج
القاسم أحمد عبدالله باحجاج
حسن يونس حسن باحجاج
كم نفتخر بكم شبابنا .. انتم على طريق أجدادكم العلماء ..رفع الله قدرهم بالقرآن في الدنيا والآخرة مع أسركم ..