@ymnnwr1838750@kmortagy@tarekkandiloff@AlAhlyTV@AbdelhamedGalal يعني مبسوط من أداء اللاعبين
مفيش نخوه روح
اعلي لاعبين في مصر اجر. بتتعامل بكل احترام بكل دلع
إيه المردود
لاعيبه مش عارفه هي بتلعب فين وقيمته إيه
إللي بيحصل فيهم أقل واجب
من وجهه نظرك إيه المطلوب علشان ألاعيبه دي تحس وتلعب كويس.
علشان يعرفوا يضغطوا كويس.
يكون عندهم روح
@ymnnwr1838750 هو عندنا فريق سكوتينج محترم لإختيار عدد من مديرين فنينين والاداره تختار طبعا لا
حتي عز ولاد الحلال إللي تعرفهم رفضوه
فلا تلوم سيد
اعتقد هناك بعض من الناس المستفيد ه
زائحه واضحة جدا
بس لا اعفي اللاعبين
ام نقل شلليه الزمالك بمعلمينهم بنجاح لغرفه اللاعبين والاداره عارفه كده
برشلونة شاف حاجة وطلبها علشان كدة طلب يلاعب النادي الأهلي👌🏼 والمواجهة لن تكون الأخيرة وممكن نشوف برشلونة في ستاد القاهرة✋.. كريم رمزي يرصد تفاصيل مكاسب الأهلي وبرشلونة من مباراة كأس خوان غامبر
#من_القاهرة
دخلت إسبانيا مساء التتويج كأنها تدخل موعداً كتبته منذ أعوام ثم تركته محفوظاً في درج الزمن حتى تنضج له القلوب.
ارتفع القميص الأحمر تحت أضواء نيويورك وارتفعت معه ذاكرة أمة عرفت المجد أول مرة عام 2010 يوم فتحت أبواب نادي الكبار ومضت إلى الداخل بخطوات الواثق. بقي الباب خلفها مفتوحاً للتاريخ وحده أما إسبانيا فقد اختارت مقامها هناك بين الأمم التي لا تمر بالكأس مرور العابرين وإنما تترك على ذهبها شيئاً من روحها.
غيّر ذلك الجيل معنى الكرة الإسبانية. صارت التمريرة وعداً وصار الاستحواذ طريقة لترويض الفوضى وصار الملعب مساحة تفكر فيها الأقدام قبل أن تركض. تعاقبت الأسماء وغابت وجوه حضرت في جنوب إفريقيا وظل النهج قائماً كبيت قديم تتبدل نوافذه ولا تسقط جدرانه.
تلك هي عظمة المدارس الراسخة تخسر مباراة وتتعثر في بطولة وتنسحب أحياناً إلى الظل ثم تعود حين يظن الآخرون أن الحكاية انتهت. تحمل الفكرة في دمها وتورثها جيلاً بعد جيل حتى تبدو الكرة وهي تنتقل بين لاعبيها كأنها تعرف الطريق وحدها.
وقف لويس دي لا فوينتي عند نهاية هذا الطريق وفي عينيه أثر الرحلة كلها.
عرف الرجل قسوة الأبواب المغلقة وذاق بطالة امتدت طويلا وانتظر اتصالاً يرد إليه مكانه في كرة القدم. جاءته النجاة في هيئة إعلان صغير يبحث عن مدربين للفئات السنية فقبل عقداً تجريبياً قصيراً وبدأ من الموضع الذي يراه المتعجلون هامشاً ويراه الحكماء بداية العالم. زرع دي لا فوينتي سنواته في أرواح صبية لم تكن أسماؤهم قد بلغت الشرفات. شاهدهم يكبرون وخسر معهم وانتصر وربت على أكتافهم حين ضاقت بهم الملاعب حتى صار مدربهم جزءاً من طفولتهم الكروية وصاروا هم الامتداد الحي لصبره لهذا حملت كلماتهم نحوه حرارة الوفاء.
تذكر بيدري اليد التي امتدت إليه في مواسم الإصابة والصوت الذي أخبره أن مكانه محفوظ حتى يعود. رأى أويارزابال في مدربه الرجل الذي منحه الثقة وهو فتى يخطو أيامه الأولى. تحدث رودري عن تفاهم تنجزه نظرة واحدة وعن هدوء يتسلل من المدرب إلى نفوس لاعبيه حين تضطرب المباريات واعترف أوناي سيمون بأن دي لا فوينتي علمه أن قيمة الإنسان قد تظهر وهو يجلس خارج التشكيلة وأن الفريق وطن صغير لا يتسع للغرور. بلغ الوفاء عند كوكوريا حد الوعد بأن يحمل وجه مدربه وشماً على جسده إن جاءت الكأس وقد جاءت. قد تبدو العبارة طريفة في ظاهرها غير أن معناها أعمق من المزاح فاللاعب أراد أن يحفظ على جلده صورة الرجل الذي حفظ له مكاناً حين شك فيه الآخرون. كانت تلك المجموعة أسرة صنعتها السنوات. عرف المدرب أسماءهم قبل أن تعرفها الصحف ورأى فيهم الأبطال وهم ما يزالون احتمالات صغيرة. آمن بهم في زمن الوعد فردوا إليه الإيمان في ليلة الوفاء. قادهم إلى النهائي بهدوء رجل لا يحتاج إلى الصراخ كي يسمعه الجميع. ترك الكرة تتحدث بلغتها الإسبانية القديمة: سرعة في التمرير وشجاعة في البناء واتساع في الملعب وصبر يضغط على الخصم حتى يشعر أن المساحات تضيق من حوله. تجددت المدرسة من دون أن تنكر أصلها. أضاف الجيل الجديد الجرأة والسرعة واحتفظ بجوهر الحكاية: الكرة ملك لمن يفهمها والمساحة حق لمن يصنعها والانتصار يبدأ من العقل قبل أن تكتبه القدم. ظهرت الأرجنتين في النهائي كمن أنهكته طرق النجاة الطويلة. انتظرت الوقت القاتل الذي أنقذها مراراً غير أن الوقت وقف هذه المرة إلى جوار الفريق الذي أحسن استخدامه منذ البداية. امتلكت إسبانيا المباراة وأحاطت بها كما يحيط المؤلف بخاتمة يعرفها منذ الصفحة الأولى.
وحين جاء الهدف بدا كأنه توقيع أخير تحت عمل امتد خمسة عشر عاماً.
رفع دي لا فوينتي الكأس فارتفعت معه أيام العزلة والعقد القصير وملاعب الناشئين ووجوه اللاعبين الذين عبروا بين يديه من الطفولة إلى المجد. ارتفعت صورة رجل انتظر طويلاً ثم منحه الزمن أكثر مما تجرأ يوماً على طلبه. أضافت إسبانيا النجمة الثانية إلى قميصها واستعادت السماء لونها الأحمر. نجمة أولى فتحت لها باب الكبار عام 2010 ونجمة ثانية أكدت أن مقامها بينهم دائم. قد تغيب إسبانيا عن منصة وقد يطول طريق عودتها غير أن المدرسة التي منحت العالم هذا القدر من الجمال لا تعرف الخروج من التاريخ.
ظل الكأس بين أيدي اللاعبين وظلت أعينهم تبحث عن الرجل الذي جمعهم وربما أدركوا في تلك اللحظة أن بعض الانتصارات تهدي المدرب بطولة وأن انتصارهم هذا أعاد إليه عمره كله.
المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
@mohamedfares07 بتتكلم بلساني
الوضع إللي حصل نبي عليه آكتر
نطور مستوي المعدين البدني
مطوري الأداء
ندور علي المواهب علشان شوفنا الموهبه هي إللي تقدر تغير
ونهتم كمان بالعامل النفسي
يولد بعض الرجال مرتين مرة حين يفتحون أعينهم على الدنيا ومرة حين يفتحون أعين أمة كاملة على الأمل. هكذا مضى حسام حسن يحمل في قلبه صخب الملاعب ويعيد إلى الكرة المصرية إيمانا كاد يغفو بعد سنوات طويلة.
لم يبدأ حكايته مدربا وإنما فتى خرج من أحياء حلوان يركض خلف كرة أكبر من عمره. وحين ارتدى قميص الأهلي بدا كأن الملعب وجد صاحبه. توالت الأعوام فإذا بالهداف يكبر وبالأهداف تتحول إلى تاريخ: تسعة وستون هدفا بقميص المنتخب وثلاثة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية ومشاركة في مونديال 1990 ثم لقب عميد لاعبي العالم الذي حمله طويلا حتى صار اسمه جزءا من ذاكرة الكرة المصرية قبل أن يكون اسم لاعب.
وحين طوى صفحة الملاعب لم يضع الحذاء بعيدا ويمض إلى الراحة. اختار مقعدا يعرف قسوته أكثر من غيره. تنقل بين الأندية يربح مرة ويخسر أخرى ويسمع المديح يوما والشك أياما كثيرة. ثم حمل حقائبه إلى الأردن وهناك قاد المنتخب إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2014 في أفضل إنجاز بلغه آنذاك قبل أن يعود إلى مصر وما تزال الأبواب تفتح حينا وتغلق حينا آخر.
جاء السادس من فبراير 2024 فأسندت إليه مهمة تدريب المنتخب المصري. استقبل القرار ضجيجا كبيرا: مؤيدون ينتظرون ومترددون يراقبون ومشككون يترقبون أول عثرة. أما هو فكان يمضي كعادته ينصت إلى العمل أكثر مما ينصت إلى الأصوات.
كان يؤمن أن المدرب لا يصنع فريقه بالأسماء اللامعة وحدها وإنما بعين ترى ما يغيب عن الآخرين. لذلك التقط مصطفى زيكو من بعيد حين لم يكن أحد يراه مشروع لاعب دولي. هاتفه وهو يستعد لإجازته الصيفية وأخبره أن مكانه مع منتخب مصر في كأس العالم. لم يكن ذلك اتصالا عابرا وإنما بابا فتح حياة جديدة. رد زيكو الجميل فوق العشب فسجل وصنع وأصبح أحد أبرز وجوه البطولة.
ثم جاءت حكاية هيثم حسن الشاب الذي نشأ في فرنسا وشق طريقه في الملاعب الإسبانية. لم يعتمد حسام حسن على الكلمات الكبيرة وإنما خاطب قلب اللاعب وأقنعه بأن قميص مصر يستحق المغامرة. وحين انضم إلى المنتخب أثبتت الأيام أن الرهان كان في مكانه وصار من أهم مفاتيح اللعب وصنع الهدف الذي هز شباك الأرجنتين في واحدة من أعظم ليالي الفراعنة.
أما محمد صلاح فقد عرف حسام حسن أن النجوم الكبار لا يحتاجون إلى استعراض السلطة وإنما إلى الثقة. نشأت بينهما علاقة هادئة قوامها الاحترام وانعكست على الملعب. منح قائده حرية الحركة وحوله إلى نقطة انطلاق للهجمات فصار صلاح يصنع بقدر ما يسجل ويقود المجموعة بروح اللاعب الذي يضع المنتخب فوق كل اعتبار. حتى حين أثيرت الشائعات جاءت تصريحات الطرفين لتغلق الباب أمام كل تأويل.
ثم أقبلت ليلة السابع من يوليو 2026 وكأنها امتحان العمر. وقف المنتخب المصري أمام الأرجنتين بطلة العالم والعيون كلها تنتظر عدد الأهداف التي ستدخل الشباك المصرية. غير أن رجال حسام حسن كتبوا رواية أخرى. ارتقى ياسر إبراهيم فوق الجميع فسجل الهدف الأول ثم جاء زيكو ليضاعف النتيجة بينما كان مصطفى شوبير يصد ركلة جزاء من ليونيل ميسي ويغلق مرماه في وجه سيل من المحاولات. للحظات بدا العالم كأنه يصدق أن المستحيل يمكن أن يتراجع خطوة إلى الخلف. ثم استعادت الأرجنتين قوتها فسجلت ثلاثة أهداف متأخرة وخطفت بطاقة التأهل تاركة مصر على أعتاب إنجاز تاريخي.
وقف حسام حسن بعد النهاية والدموع تسبق الكلمات. لم تكن دموع رجل خسر مباراة وإنما دموع قائد رأى حلما يمر أمامه على مسافة خطوات. اعتذر للجماهير وحمل المسؤولية كاملة كما يحمل الأب هموم أبنائه ثم غادر الملعب وقد كسب شيئا لا تمنحه الكؤوس دائما: احترام الناس وإيمانهم.
ترك مونديال 2026 رسالة يصعب تجاهلها. أثبت حسام حسن أن المدرب الوطني حين يجتمع لديه العلم والخبرة والشجاعة يستطيع أن يغير وجه الحكاية. قاد مصر إلى أول انتصار في تاريخها بكأس العال، وأوصلها إلى دور الستة عشر للمرة الأولى وأعاد إلى الجماهير شعورا افتقدته طويلا أن الفراعنة قادرون على النظر في عيون الكبار دون أن تنكسر خطاهم. وحين تروى هذه الحكاية بعد سنوات فلن يذكر فيها مدرب ربح مباراة وخسر أخرى وإنما رجل أعاد إلى الكرة المصرية ثقتها بنفسها وترك خلفه بابا مفتوحا نحو مستقبل أكثر اتساعا.
🚨🚨 بطّل تحذف صورك لما جوالك يقولك "التخزين ممتلئ".
الزبالة الحقيقية مختبئة في مكان ثاني تماماً.
أنا فضّيت 22 جيجا في 15 دقيقة بدون ما أحذف ولا ذكرى وحدة.
هذا بالضبط وين تدور:
لكل وطن موعد يختاره القدر ولكل حلم ساعة يخرج فيها من صمت السنين إلى ضوء الحقيقة. ظلت مصر طويلاً تحمل في قلبها أمنية مؤجلة تحفظها كما تحفظ الأمهات أسماء أبنائهن وتنتظر اليوم الذي تعود فيه كرة القدم لتروي حكاية تليق بتاريخها. وفي دالاس جاء ذلك اليوم.
مع الصافرة الأخيرة لمباراة مصر وأستراليا بدأت حكاية جديدة. ارتفعت الأعلام حتى ظن الناظر أن السماء اقتربت من الأرض وامتزج نشيد بلادي بلادي بدقات القلوب فلم يعد أحد يعرف إن كان يسمع الأغنية أم يسمع الوطن وهو يستعيد صوته بعد انتظار طويل.
كانت تلك اللحظة أكبر من فرحة جمهور وأوسع من حدود ملعب وأبقى من نتيجة تدون في سجل بطولة. للمرة الأولى تعبر مصر إلى دور الستة عشر في كأس العالم فيتحول الحلم الذي عاش عقودا في الخيال إلى صفحة مضيئة في التاريخ يعرف الجميع أنها كتبت بالصبر قبل أن تكتب بالأهداف.
هذا البلد الذي علم الإنسانية كيف تقاوم النسيان يصنع أبناءه من ذاكرة لا تنطفئ. سبعة آلاف عام كانت تمشي مع لاعبي المنتخب في كل خطوة. كانت الأهرامات تمنحهم الثبات وكان النيل يهمس لهم بأن الطريق الطويل لا يخيف من اعتاد السير مع الزمن وكانت مصر كلها تنظر إليهم بعيني أم تعرف أن أبناءها سيعودون يوما بما يليق باسمها.
وفي منتصف المشهد ظهر حسام حسن كما يظهر الرجال الذين تختارهم الأقدار مرتين. حمل الراية لاعبا فأعاد مصر إلى كأس العالم عام 1990 برأسية بقيت حية في وجدان الجماهير أمام الجزائر ثم عاد بعد ستة وثلاثين عاما ليحمل الراية نفسها من المنطقة الفنية ويقودها إلى الإنجاز الذي استعصى على أجيال كاملة.
لهذا بدا المنتخب مختلفا. أدى اللاعبون وكأن كل واحد منهم يحمل على كتفيه حكاية مدينة ووصية أب وحلم طفل ينتظر خلف شاشة بعيدة.
كان العميد يقف على خط التماس بينما كانت عيناه تسبقان حركة الكرة وقلبه يسبق الزمن. كان يوجه أحد عشر لاعبا وكأنه يوجه ذاكرة وطن ويجمع بين أجيال لم تلتق إلا في أمنية واحدة: أن يأتي اليوم الذي تفتح فيه مصر بابا جديدا في كأس العالم.
وحين استقرت الكرة في الشباك انكسرت سنوات الانتظار دفعة واحدة. منذ المشاركة الأولى عام 1934 ظل هذا الموعد بعيدا حتى جاء جيل قرر أن يقترب منه دون خوف. بكى الآباء لأن الحلم عاش معهم حتى شابت أعمارهم وضحك الأبناء لأنهم وجدوا أنفسهم داخل قصة سيحكونها يوما لأطفالهم كما تحكى الأساطير التي لا يغيرها الزمن.
كتب حسام حسن سطرا لن تمحوه الأيام. أصبح أول مصري يقود بلاده إلى كأس العالم لاعبا ثم يفتح لها أبواب دور الستة عشر مدربا.
هكذا تنتصر الأوطان. تبدأ الحكاية بحلم صغير يسكن قلب إنسان ثم يجد من يؤمن به ثم يتحول إلى يقين يسكن قلوب الملايين. وفي هذه الليلة تأهلت مصر إلى الدور ثمن النهائي واستعادت شيئا ظل يبحث عنها طويلا ذلك الإيمان القديم بأن الأرض التي أنجبت الحضارة تستطيع كلما أرادت أن تكتب فصلا جديدا من المجد.