On the way home from the last day of 4 beautifully hard years, and as a last interaction with a friend of mine, is her leaning her head on my shoulder for the last time. I barely had it together and didn't burst in tears with all these memories flashing in my head.
وانا في ثانوي كان نفسي ادخل كلية ملاحة وتكنولوجيا فضاء عشان ازرع بطاطس على المريخ زي فيلم the Martian
دارت الايام ودخلت زراعة وحاسة في حكمة ف الموضوع بس مش عارفة اطلعها
في زمنِ المعتصم امرأةٌ
تستصرخ وامعتصماه!
خاطبهم يا كلب الروم
أتيناكم بجنودِ الله
واليومَ ألوفٌ تستصرخ
نخوةَ عربٍ واأسفاه!
لا معتصمٌ فينا لبَّى
فعليكَ بهِم يا الله