"قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة."#يوم_الجمعه
بعد إشارة الرئيس السيسي بطلب التفويض للشعب المصري بدعم القضية الفلسطينية ورفض تهجير سكان #غزة لسيناء..
متوقع مظاهرات مليونية عارمة تجتاح الشارع المصري يوم الجمعة المقبل لتلبية التفويض..
لغة التفويض بالسياسة المصرية مبتدعة، ومن إنتاج النظام الحالي، وقد استخدمها في السابق لطلب التفويض ضد للحرب على الإرهاب، والنتيجة دعم الشعب لكل خطوات الأمن المصري والدولة لمكافحة شتى مظاهر الإرهاب في سيناء والمحافظات حتى تم القضاء عليه..
معلومتان: قد لا ينتبه لهما البعض:
الأولى: أن الحرب على الإرهاب أصعب بكثير من حرب الجيوش النظامية، فجماعات داعش والقاعدة والإخوان حاربوا مصر سنوات بجيوش كاملة تقدر بعشرات الآلاف، مع دعم خارجي هائل معنويا وماديا، وجيوب وحواضن شعبية وأفكار كانت تغزو الشارع المصري هذا التوقيت..
ومع ذلك انتصر الجيش المصري دون أي مساعدة خارجية..
الثانية: لغة التفويض لا تعني استئذان الشعب فقط، ولكن لحشد الجبهة الداخلية نفسيا ومحاصرة خصوم التفويض من نواحي الفكر والمادة..
نحن أمام حشد غير مسبوق للجبهة المصرية معنويا وماديا، وتحفيزها للاستعداد ضد أي طارئ