لا إله الا الله وحدهُ لا شريك له ، لهُ الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير💛سبحان الله ، والحمدلله ، ولا إله الا الله ، والله أكبر🌼سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم🌻 لا إله الا انت سُبحانك اني كنت من الظالمين ولا حوله ولا قوة الا بالله🍂💛
بينما لا تزال معركة الوجود مستمرة، يبدو أن بعض مراكز النفوذ حسمت أولوياتها مبكراً، وانتقلت من هزيمة المليشيا إلى إحياء (مشروع السلطان) وإعادة تدوير النخب القديمة. تُفتح المنابر لأحزاب العائلات الارثية وعناصر من الحزب المحلول، بينما يُضيَّق على آخرين كان موقفهم واضحاً في الدفاع ±
عن الدولة. ولو كان غير هؤلاء على تلك المنصات، لرأيناه معتقلاً ولخرجت البيانات الأمنية من لجنة أمن الولاية وغيرها لتبرير ذلك.
أخطر ما بعد الحرب ليس بقاء المليشيا وحدها، وانما عودة العقلية التي تظن أن السودان غنيمة تُدار بين النخب.
@4oUae اللوبي الصهيونـ.ـي فقد السيطرة في اتخاذ القرار داخل الكونغرس و بدأت تتعرى الإمارات
لذلك أطلقت ذبابها الإلكتروني
نصر الله آت لا محاله✌️
نصر الله السودان .. نصر الله قوات شعبنا على العدوان ومشروع الجنجويد
نصر من الله وفتح قريب ✊️
#لاسلم_الله_الامارات#الامارات_تقتل_السودانيين
الفاشر كانت عنواناً لاختبار الإرادة الدولية، فسقطت النتيجة كما كان متوقعاً: قرارات أممية متكررة لفك حصار الفاشر وفتح الطرق الإنسانية، تجاهلتها مليشيا نظام أبوظبي بوقاحة، بينما اكتفت الأمم المتحدة بالصمت المريب، كأن دماء السودانيين لا تستحق حتى بيان إدانة.
اليوم، وبعد سقوط الفاشر وبارا، يخرج المبعوث الأمريكي بمقترح هدنة لثلاثة أشهر، هدنة تبدو إنسانية في ظاهرها لكنها في جوهرها امتداد لنفس التواطؤ، تُمنح فيها المليشيا فرصة لإعادة التشوين وترتيب صفوفها استعداداً لجولة أخرى من القتل. هذه ليست هدنة، بل إعادة إنتاج للجريمة بأدوات ±
سقوط الفاشر!
الرحمة والمغفرة لشهداء وشهيدات فاشر السلطان الذين لا شك في أن دماؤهم الزكية ستكون النور نحو نصرنا الأكيد كدولة وشعب في هذه الحرب. كان صمود هذه المدينة دليل عافية للرصيد الحقيقي للشعب السوداني ومصدر قوته الأساس في هذه الحرب: عراقته كشعب وعراقة الدولة في مخياله.
ومتلقي الأجندة بدلا من موقع الفاعل وصانع الأجندة. الإدارة الجيوسياسية للحرب تحديدا هي الأهم في تحقيق الانتصار وبالذات بعد سقوط الفاشر.
كيفما كان الأمر، انتصار الشعب السوداني في هذه الحرب يقف على عوامل صلبة ورصيد قوي أقوى بكثير من كل عوامل الضعف المتمثلة في القيادة السياسية±