لم يمت
قال تعالى: وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ
ولأن القرآن كتاب يقرؤك قبل أن تقرأه وقبل أن يخطر ببالك السؤال: كيف لم يمت؟ ونحن نراه ميتا ومصابا إصابات كبيرة لايمكن يحيا بها إنسان؟
تجيبك الآية:
بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ
فيأتي الشيطان مشككا: غير معقول أن يكون حيا وهو أشلاء أمامك
فيؤكد لك القرآن وينهاك عن احتسابه ميتا :
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ (أين يارب؟) عِنْدَ رَبِّهِمْ (وللتأكيد) يُرْزَقُونَ (أي يأكلون ويشربون)
لم يمت #السنوار
لم يمت الشهيد
استشهد قبله أحمد يس و الرنتيسي وهنية و لم تمت عزيمة شعب #فلسطين الذي قرر ألا يعيش مستعبدا.
الذي مات هو الإنسانية و العروبة والنخوة و القانون الدولي صلوا عليهم صلاة بلا ركوع أو سجود.
لم يمت السنوار ولم أحزن عليه
قالوا إنه يختبئ في أنفاق عميقة، وقالوا إنه يختبئ بين النازحين في المناطق الإنسانية.
ثم قالوا إنه يحيط نفسه بالأسرى الإسرائيليين، وقالوا إنهم يعلمون مكانه ولكن لا يريدون اغتياله من أجل الأسرى. قالوا وقالوا وقالوا.
ليخرجوا الآن ويعلنوا أنه استشهد في الخطوط الأولى للقتال، استشهد وهو يرتدي جعبته العسكرية ويحمل سلاحه، ويشتبك بقوة برفقة مجموعة من المقاومين.
استشهد في مكان قريب من دبابتهم، ويقود المعركة من الأمام ، وأغلب المشاهد القادمة من رفح كانت من تخطيطه، استشهد في مبنى وليس في نفق.
وفي النهاية، لم تكن إسرائيل تعلم مكانه وهو يتواجد على بُعد أمتار من دبابتهم، ولم يكن معه أسير إسرائيلي واحد.
القادة في غزة كانوا على رأس القتال وفي مقدمة المقاومين وفي أخطر المناطق وأشدها قصفاً.
وليشهد التاريخ أنه إذا صدقت التقارير، فقد استشهد مقاتلاً في الميدان، ولم تتمكن أكبر التكنولوجيا وأكبر جيوش العالم من اغتياله. استشهد بقراره، لا بقرارهم.
ونِعْمَ تلك الشهادة ، مقبلاً غير مدبر .
كل يوم بيدخلي الصيدلية ما لا يقل عن 15 واحد بيسألوا عن الإنسولين ولما بيتقالهم ناقص للأسف بيقولوا طب نعيش ازاي هم مش عارفين إن ده دوا سكر؟ النظام الحالي ده أكتر نظام في تاريخ البلد دي استباح أرواح الناس وفلوسهم وأمانهم، إجرام وقذارة ملهاش مثيل.
وهفضل اقوله باقي حياتي
٧ اكتوبر اشرف وانضف يوم حصل في حياتنا ومن اعظم ايام العرب عبر تاريخهم بقياس الامكانيات ولو حصل في عهد شرفاء كان زماننا بنصلي في الاقصى حاليا