مهندس برمجيات متخصص في جافاسكربت وتطوير الواجهات Front-End Web Developer، محب للعلم ومهتم في تعليم البرمجة ونشر المقالات التعليمية والكتب البرمجية المتخصصة.
@Shuounislamiya جهد مبارك! جربته ولدي ملاحظة إذ أرجو الانتباه لصيغة السؤال أن تكون إسلامية خصوصا عند مخاطبة طفل، فقد ذكرت "ذهبت لحفلة عيد الميلاد ..." والمسلم ليس لديه أعياد ميلاد ولا يحتفل بها، وهناك صيغ أخرى أفضل مثل "ذهبت لزيارة منزل جدك أو عمك أو في عيدالفطر زرت كذا".
@ahmad_dadoosh أصبت هو الكبر والغرور ذاك المانع من الاعتذار والاعتراف بالخطأ على العلن والقرآن يذكر مثل هذه المواقف: أخوة يوسف اعترفوا بذنبهم، السحرة طلبوا من الله أن يغفر لهم خطاياهم وأصحاب الجنة قالوا أول ما قالوا إنا لضالون بل زادوا عليها وقالوا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ..
اليوم أعلن عن معروض مع @aeymash !
معروض هو منصة رقمية تجمع البائع مع المشتري في مكان واحد!
بدأت صفحة سوريا الجديدة تقنيًا، والتي تحتاج إلى حلول برمجية قريبة من واقع المجتمع وحاجة الناس، وحان وقت نقل خبراتنا لتستفيد منها بلدنا!
https://t.co/Py9YMvm6zg
اليوم ذكرى مرور 100 عام على سقوط الخلافة، موضوع كبير ومهم وفارق جدا، وليس من اللائق أن يمر دون مشاركة قوية فيه رغم الأحداث المؤسفة الأخرى التي تمر بها الأمة الإسلامية.
لذلك قررنا عمل لقاء مع الأستاذ محمد إلهامي @melhamy الباحث في التاريخ والحضارة الإسلامية مع الإجابة على أسئلة المشاهدين.
يمكنكم كتابة الأسئلة في التعليقات أو المشاركة أثناء البث المباشر
موعد البث الليلة -إن شاء الله- عبر يوتيوب الساعة العاشرة بتوقيت مكة المكرمة
تقرير خطير ..غاز غزة ..أحد أسرار خطة إسرائيل لتدمير الحياة والبنية التحتية وتهجير سكان غزة،ولماذا تصر الولايات المتحدة وإسرائيل على تفريغ غزة من سكانها ليستولوا على ثروة أهلها أرجو مشاهدة التقرير حتى نهايته #مستشفى_الشفاء#مستشفيات_غزه_تنزف#hospitals_in_Gaza
احتفظوا بصور أطفال ويافعي الكيان الحقير وهم يكتبون رسائل على الصواريخ قبل أن تُضرب بها غزة وتمزق أجساد أطفالها.
واجهوا بها المعلمين الذين يلقنون أبناءكم -من أجل الراتب- عبارات التدجين التي حشيت بها مناهج بلاد المسلمين-عن نبذ العنف، واحترام المعاهدات الدولية واعتبار الجهاد إرهاباً.
حولوا الألم والقهر الذي نتجرعه صباح مساء إلى وعي وعزيمة ويقظة ومفاصَلة مع الباطل وأهله.
عسى الله أن يرفع بنا وبأبنائنا عنا هذا القهر.
@AhmadyuAlsayed بارك الله فيك شيخنا، جاءت هذه الكلمة في وقتها، ولقد رأيناهم رأي العين وهم يقتّلون وينكّلون بنا، حتى أخرجونا من ديارنا واستحلوها لهم وفعلوا ما فعلوا!
هل نحتفي بمشاركة جماعة "حزب الله" -إذا شاركت في الحرب ضد قوات الاحتلال-؟
بعد أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة "حزب الله" إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت،
إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى.
وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة؟
ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة،
فبعض إخواننا في فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟
وإخواننا في سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعاً، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟
ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟
وسأُبيّن في هذا التعليق المختصر ما أرجو أنه الحق:
بدايةً، هناك فرق بين الحفاوة المتعلقة بالأثر الإيجابي للمشاركة من جهة تخفيف الضغط عن إخواننا في غزّة وتشتيت قوات الاحتلال،
وبين الحفاوة المتعلقة بتزكية المشاركين وإضفاء ألقاب الثناء عليهم أو على فصيلهم، سواء بتسميتهم بالشهداء أو بغير ذلك من ألقاب الثناء الشرعية،
فالمساحة الأولى هي مساحة اجتهادية، لا حرج على من شارك فيها بالتفاعل الإيجابي؛ خاصة وأنّ مقدار الألم الحاصل من مجازر الاحتلال كبير جدا، فيجب تفهّم شعور الفرح بكل ما يخفف شيئا من هذه الآلام، وليس من يعيش تحت القصف والموت كمن لم يعش.
وأما المساحة الثانية ففيها إشكال على مختلف المستويات، وذلك كما يلي:
١- أن هذه الجماعة ارتكبت مجازر شنيعة ومروعة ضد أهلنا في سوريا؛ ولا يمكن فصل ما يجري في فلسطين عما يجري في سوريا -إذا كنّا نتحدث عن أمة إسلامية ذات جسد واحد-، فهم جُناة سفاكون للدماء موغلون في هذا السبيل إلى نهايته؛ فكيف ننسى ذلك أو نتجاهله؟!
٢- أنّ الفصائل الشيعية المسلّحة لديها إيمان عميق بمركزية الصراع مع السنّة أكثر من إيمانها بمركزية الصراع مع الاحتلال أو القوى الغربية، وهذا الإيمان مبنيّ على مرتكزات عقدية وفكرية وليس مرتبطاً بمجرد الاحداث، ومن لا يعرف أصول القوم ولا تاريخهم فليقرأ حتى لا يقع في الوهم.
٣- أنّ هذه المرحلة الحرجة والحساسىة في تاريخ الأمة تتطلب وضوحاً في الهوية.
والهويةُ مرتبطة بالمرجعية والعقيدة والتاريخ ارتباطاً وثيقاً.
والإشكال بيننا وبين هذه الجماعة وأمثالها إشكالُ عقيدة ومرجعية وتاريخ.
وعلى قدر وضوح هذا المعنى عند هذه الجماعات واستهتارهم بنا وبدمائنا، ومع كونهم يعدون أنفسهم لسدّ أي فراغ قد ينشأ في المنطقة بسبب الحروب كما فعلوا في العراق وغيرها،
إلا أنه لا يزال غير واضح لكثير من المخدوعين من أهل السنة.
٤- أن إضفاء الألقاب الشرعية المتعلقة بالتدافع بين الحق والباطل كلقب (الشهداء في سبيل الله) إنما يكون للذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وأما هذا الفصيل فلا يقاتل لذلك.
وهذا ليس خوضاً في النيّات بل لأن التاريخ الحديث شاهد على بواعث حركة هذه الجماعة وولائها وغاياتها، فضلاً عن شواهد التاريخ القديم.
والخلاصة، أنّه لو حصلت مشاركة حقيقية من هذه الجماعة، فإن حفاوة من يحتفي بذلك أمرٌ اجتهادي؛ غير أنه ينبغي ألا ننسى بسببها جرائمهم، ولا حقيقة دوافعهم، ولا طبيعة هويتهم المحارِبة لهويتنا على طول الطريق.
فإن قال قائل: ليس هذا وقت نشر الكلام الذي يفرق الأمة ويمزق صفوفها ويلهينا عن قضية غزة!
فأقول:
• نحن أحوج ما نكون إلى الوحدة واجتماع الكلمة ونبذ أسباب الخلاف، ولذلك فليس هذا وقت استفزاز مشاعر الأمّة بتمجيد من ارتكب المجازر والجرائم في حقها؛ فهذا من أبرز ما يؤدي إلى الفرقة.
• وليس هذا وقت ارتكاب أسباب تأخير النصر باللبس بين الحق والباطل والخلط بين الخبيث بالطيب.
• وأما الفُرقة بيننا وبين هذه الجماعات فلسنا من ابتدأها ولا من أثارها، بل هم الذين ابتدؤوها بتاريخ مليء بلعن صحابة نبينا ﷺ والطعن في عرض زوجته ومفارقة سنته ﷺ، ثم زادوا من هذه الفُرقة في السنوات الأخيرة بحربهم الشرسة على إخواننا في سوريا -التي لم تكن دفاعا عن النفس وإنما كانت حرباً دينية وسياسية اقتحموها بأنفسهم ضد أهل السنة- وارتكبوا فيها أبشع المجازر وأقبحها؛ فعن أي وحدة تتحدث وقد فعلوا كل ذلك ولا يزالون؟
#كلنا_مع_غزة
بعد مرور أسابيع على بداية الحرب على إخواننا في غزة، ينبغي علينا ألا نفتُر عن المشاركة الإعلامية المكثفة في شبكات التواصل، فهي مهمة ولها دورها، وهذه بعض المجالات المفيدة:
١- تثبيت القلوب وتوجيهها إلى إحسان الظن بالله سبحانه فيما يقضي ويقدّر.
٢- كشف شبهات المخذلين وفضحهم.
٣- كشف جرائم المحتلين والقوى الداعمة للاحتلال.
٤- بيان عمق الصراع بين الحق والباطل، وكشف زيف الدعاوى الغربية التي روجت لحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل.
٥- نشر التفاؤل والأمل ومحاربة اليأس، ومواجهة الحرب النفسية التي يبثها العدوّ والإعلام المنافق الموالي له.
٦- إبراز حقائق القرآن التي تجلت في هذه الأحداث، وتعزيز قيمة مرجعية الوحي في النفوس.
٧- الحث على مقاطعة الشركات التي أعلنت دعمها للاحتلال خلال هذه الحرب.
٨- تعزيز حالة اليقظة الناشئة عن هذه الأحداث، وتثبيت قضية التمييز بين الخبيث والطيب.
٩- الدعوة إلى التوبة والرجوع إلى الله تعالى وترك الغفلة واللهو، والشعور بالمسؤولية تجاه الأمة.
١٠- الحث على مواصلة الدعاء والقنوت.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
توقفت عن أهل #غزة كل الخطوط الأرضية
لكن خطوطهم مع الله لا تزال متصلة وقوية
اللهم أمدهم بجند من عندك
فقد تخاذل عنهم الكل
وا آسفاه على أمة المليارين وا أسفاه!
رحماك بهم يا رب رحمااااااااك
الموسيقار البريطاني روجر ووترز يفضح الكيان الصهيوني وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
أكثر نقطة لفتت نظري عندما زار فلسطين قال: لقد عاملوني بطريقة سيئة وأنا أحمل الجواز البريطاني فتخيلوا كيف يعاملون الفلسطينيين!
هذا الفيديو يستحق النشر في كل مكان لفضح هذا الكيان اللقيط
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل