تخيلوا السعودية وصلت لدرجة من الضعف انها تحاول تحتمي بمكة والمدينة لعل وعسى الحوثي يرحمها ويوقف حربه ضدها او ان اي دولة تتأثر بالمسرحية وتساعدها ضد الحوثي 😔🇸🇦
A schoolbag.. all this man has left of his family and children after a Saudi airstrike hit his home today in the Asr area of Sanaa.
Speak up for Yemen against Saudi Arabia, whose crimes are no different from Isr__ael’s.
تحذير
تدرس أمريكا وبعض الدول الغربية بناء مفاعل نووي سعودي، في خطوة تكشف مدى الاستهتار بأمن البشرية.
إن نظاماً يقتل الأسر المدنية ويبيد النساء والأطفال في اليمن، ويهدد بإبادة القبائل اليمنية لاجتماعها في نكف قبلي، لن يتورع عن إبادة شعوب وأمم بأكملها لمجرد اختلافها معه في الرأي والموقف السياسي، فكيف يُمنح هذا النظام الإجرامي قدرةً نووية، وهو الذي أثبت أن خلافه السياسي مع الآخرين قد يتحول إلى حرب إبادة؟
إن من لا يُؤتمن على سلاح تقليدي، لا يُؤتمن على سلاح نووي يهدد به العالم بأسره.
حسب ما اعتقد، فإن العفو ينبغي أن يقتصر على المغرر بهم فقط، أما المجرمون الذين ارتكبوا جرائم بحق المواطنين، ولديهم سوابق في سحل الأسرى والمدنيين، فيجب على السلطات اليمنية ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة.
ويُضاف إليهم كل من حرّض على إبادة القبائل اليمنية، واستهداف التجمعات القبلية والمناسبات الاجتماعية والثقافية؛ فهذه جرائم لا ينبغي أن يفلت مرتكبوها من المساءلة والمحاسبة.
إن التساهل مع هؤلاء قد يشجعهم على التمادي في القتل والإفراط في ظلم المدنيين والمواطنين، اعتمادًا على أنهم سيحتمون بالعفو حين تصل إليهم ايادي السلطات.
صحيح أننا لسنا انتقاميّين، لكننا نؤمن بأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها، وأن حقوق الضحايا لا يجوز التفريط فيها، وألا يتحول العفو إلى مظلة تحمي المجرمين من عواقب جرائمهم.
فمن أمن العقاب أساء الأدب، ومن اعتاد ارتكاب الجرائم لا ينبغي أن يُمنح ضمانة مسبقة بالإفلات من المحاسبة. العفو للمغرر بهم، أما مرتكبو الجرائم الجسيمة فمكانهم أمام القضاء، لينال كلٌّ جزاءه العادل.