الصالة كانت تأوي ما لا يقل عن ١٠٠ شخص..
جميعهم شهداء!!
شهداءنا ليسوا مجرد ارقامًا في تقرير او خبر صحفي.
تحدثوا عنهم، افضحوا جرائم الاحتلال
"لا تموتونا بحسرتنا عليهم"
اليوم تعرضنا لمجزرة لا تقل عن مجزرة المعمداني، لا تقل ع أي مجزرة حدثت في العدوان الأخير عن غزّة.. بل على العكس تزداد بشاعة عن سابقاتها.
حيث تم استهداف "صالة افراح" لجأ اليها النازحين كمأوى في منطقة النصيرات.
كمية القنابل الني تم القاءها على المكان جعلت من النازحين رمادًا.