بين الجسد والروح توازن المادة والحياة..تطرف الأول يدفع الإنسان لقتل ابنه للمنفعة والثاني يجعل من حرقه قرباناً للآلهة..والإسلام وسط بين هذا وذا
هذه السلسلة من أنفع ما قد يغيّر حياة المؤمن ويزيل العُجمة التي بينه وبين القرآن الكريم وفيها من التفسير والتدبر والرد على الشبهات ما الله به عليم..
أبدع فيها وأجاد الشيخ د. #أحمد_عبدالمنعم حفظه الله ورعاه وأجزل له المثوبة والعطاء والبركة في الدنيا والآخرة.
https://t.co/Ks6N0MqUhE
وقفة:
هذا القرار السويدي ليس مجرد تغيير أداة… بل مراجعة فلسفة.
لقد اكتشفوا – بعد تجربة طويلة – أن الوسيط ليس محايدًا.
فالكتاب الورقي لا ينقل المعلومة فقط، بل يبني طريقة تفكير.
أولًا: لماذا الورق يبني رصيدًا معرفيًا عميقًا؟
1.القراءة الخطّية المتدرجة
الدماغ يتعامل مع النص الورقي بوصفه مسارًا ثابتًا، فينشأ تسلسل منطقي يرسّخ الفهم، بخلاف التمرير والقفز السريع في الشاشات.
2.ذاكرة المكان البصري
الطالب يتذكر أن الفكرة كانت "أعلى الصفحة يمينًا" أو "في منتصف الفصل"، وهذا يعزز التثبيت طويل المدى.
3.انخفاض المشتتات
لا إشعارات، لا نوافذ منبثقة، لا انتقالات سريعة.
الكتاب يعلّم الصبر الذهني.
4.عمق المعالجة
الورق يشجع على التظليل، والكتابة على الهامش، والتأمل.
وهذه كلها أدوات تفكير نقدي.
5.بناء علاقة وجدانية مع المعرفة
الكتاب يُمسك، يُقلب، يُعاد إليه… فيتحول إلى رفيق، لا مجرد ملف مؤقت.
ولهذا فإن الدول التي تعيد الاعتبار للكتاب لا تعود إلى الماضي، بل تعود إلى قوانين الدماغ.
——————
ثانيًا: سلبيات الهيمنة الرقمية في المدارس
1.تشتيت الانتباه المزمن:
الدماغ يعتاد القفز السريع بين المثيرات، فيفقد القدرة على التركيز العميق.
2.وهم الفهم السريع:
القراءة الرقمية تعطي إحساسًا بالإحاطة، لكنها أقل ثباتًا في الذاكرة طويلة المدى.
3.إجهاد بصري ومعرفي:
الضوء الأزرق والاستجابة السريعة يرفعان منسوب التوتر العصبي.
4.سطحية المعالجة:
التمرير لا يساوي التأمل، والنقر لا يساوي الفهم.
5.تآكل مهارة الصبر المعرفي:
الطفل الذي لا يحتمل صفحة كاملة، لن يحتمل فكرة عميقة.
———————
فلسفة المسألة:
———————-
التقدم لا يعني كثرة الشاشات،
بل يعني فهم كيف يتعلم الدماغ.
الرقمنة أداة مساندة عظيمة،
لكن تحويلها إلى محور التعليم خطأ استراتيجي.
——————————-
الخلاصة الشخصية:
————————
ليست المشكلة في التكنولوجيا…
بل في عبادة التكنولوجيا.
ومن يظن أن استبدال الكتاب بالجهاز هو قفزة حضارية، يشبه من استبدل المائدة بوجبات سريعة ثم استغرب ضعف المناعة.
التقدم الحقيقي ليس في إلغاء الورق،
بل في معرفة متى يكون الورق هو الطريق الأقصر لبناء عقلٍ أطول نَفَسًا.
الدولة التي تعيد الكتاب إلى يد الطالب
لا تعود إلى الخلف…
بل تعود إلى العمق.
وكل مشروع تربوي لا يبني "الانتباه العميق"
إنما يبني جيلاً سريع التصفح… بطيء الفهم.
——————————
#د_مصطفى_أبوسعد
كثيرات يطلبن رجلًا قويًا…
لكن حين يظهر بثباته، يُتّهم بالبرود.
وحين يضع حدًا، يُقال إنه متحكم.
وحين لا ينفعل، يُقال إنه لا يحب.
لأن بعض الناس اعتادوا قياس الحب بحدة الانفعال لا بعمق الالتزام.
ليس كل امرأة تتحمّل رجلًا مميّزًا
إذا أرادت المرأة زوجًا مميّزًا…
فالسؤال الأهم ليس: أين أجده؟
بل: هل أنا مستعدة للعيش مع هذا التميّز، بكل ما يحمله من مسؤولية ووعي واتزان؟
الزوج المميّز ليس مجرد رجل ناجح أو قوي الشخصية،
بل هو رجل منضبط، يعرف حدوده كما يعرف قيمته، واضح في قراراته، عقلاني في طرحه، ومتزن في انفعالاته.
هو لا يعيش بردود الأفعال، ولا تُسيّره اللحظة، بل تحكمه رؤية ونظام داخلي ثابت.
وهذا النوع من الرجال لا يُدار بالعاطفة وحدها، ولا يُستثار بالفوضى، ولا يُستدرج بالدراما.
لأنه ببساطة لا يرى في الضجيج قوة، ولا في الانفعال عمقًا.
الرجل المتزن لا ينجذب إلى التقلب الحاد، ولا يعيش على اختبار المشاعر يوميًا.
هو يقدّر الاستقرار كما يقدّر الاحترام، ويبحث عن امرأة تعرف كيف تعبّر عن احتياجها بصدق لا بابتزاز،
وتناقش دون صراخ، وتختلف دون تهديد، وتغضب دون أن تهدم.
الرجل الذي يعرف حدوده، يحترم نفسه ويحترم الآخرين.
فهل تحترم هي مساحته؟ وقته؟ أولوياته؟
أم ترى الانضباط جفافًا، وترى الحزم قسوة، وترى الصمت ضعف اهتمام؟
الرجل العقلاني لا يتخذ قراراته بدافع اللحظة، بل بعد تقدير العواقب.
فإن واجهته بانفعال، قابلها بهدوء لا استفزاز فيه،
وإن ضغطت عليه بالعاطفة، عاد إلى منطقه دون أن يُلغِي مشاعرها.
فهل تملك هي مهارة الإقناع الهادئ؟ أم تعتمد على الضغط واللوم كأسلوب تأثير؟
الرجل المميّز لا يبحث عن امرأة تنافسه في القيادة،
ولا عن امرأة تذوب بلا رأي،
بل عن زوجة ناضجة…
تعرف متى تقود ومتى تساند،
ومتى تتكئ ومتى تقف بثبات،
وتفهم أن الزواج توازن لا صراع.
كثيرات يطلبن رجلًا قويًا…
لكن حين يظهر بثباته، يُتّهم بالبرود.
وحين يضع حدًا، يُقال إنه متحكم.
وحين لا ينفعل، يُقال إنه لا يحب.
لأن بعض الناس اعتادوا قياس الحب بحدة الانفعال لا بعمق الالتزام.
التميّز لا يناسب من تعوّد الفوضى،
ولا ينسجم مع من ترى الاستقرار مللًا،
ولا يعيش طويلًا في بيئة تُختبر فيها النوايا كل يوم.
فالزوج المميّز نعمة…
لكن العيش معه يحتاج امرأة مميّزة في وعيها قبل عاطفتها، وفي نضجها قبل رغبتها.
ليست المسألة: من أفضل؟
بل: هل المستوى متقارب؟
هل هناك انسجام في الوعي، وتوازن في التوقعات، ونضج يسمح لكل طرف أن يكون نفسه دون صراع دائم؟
لأن العلاقات لا تُبنى على الإعجاب فقط،
بل على القدرة على استيعاب طبيعة الآخر، واحترام حدوده، والنمو معه لا ضده.
أكبر فخ يقع فيه معظم الناس (و أنا معاهم) هو فخ "التعلم"
تقرا كتب، تشوف فيديوهات، تاخذ كورسات.
تحس إنك قاعد تتقدم لأن فهمك يكبر ونظرتك تصير أعمق.
وشعور الإنجاز هذا حقيقي، مو تمثيل.
لكن تمر سنة، سنتين، خمسه
وتنصدم إنك واقف بنفس المكان ما تحركت.
لا مشروع.
لا تجربة.
لا أخطاء تعلمت منها.
بس معرفة متراكمة بدون تطبيق
المشكلة مو نقص معلومات،
المشكلة إن التعلم صار ملجأ آمن، مو خطوة أولى.
تقول حق نفسك:
بعد كتاب زيادة.
بعد كورس أقوى.
بعد ما أفهم السوق أكثر.
والحقيقة القاسية؟
السوق ما يكافئ الأذكى ولا الأكثر اطلاعاً،
يكافئ اللي نزل الملعب و تعلم وهو يلعب.
جزء كبير من محتوى ريادة الأعمال مبني على إبقائك “طالب” أطول وقت ممكن،
مو على تحويلك لشخص يطبق.
لأن المتعلم الدائم عميل ممتاز
أما المطبق، فيطلع من الدائرة.
الخلاصة:
أنت ما تحتاج تعرف أكثر.
أنت تحتاج تبدأ بشي ناقص، غير مكتمل، و اغلب الظن غلط
مو لأنك جاهز، بل لأن الجاهزية عمرها ما راح تكون موجودة
حكاية حصلت .. ولا تزال تحصل!
امرأة
مكرمة ومعززة في بيت زوجها ..
دخلت
عالم التواصل الاجتماعي بمنتجات تبيعها أو مأكولات صنعتها ..
فأصبح لها مشاهدات ومتابعات .. فزهدت بالذي أكرمها وحواها!
فتطلقت .. وتبرجت .. ونزعت ثوب الحياء
فكان غاية ما حصلت عليه:
أنها تُستخدم لعرض المنتجات في الأسواق الشعبية!
﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾
لماذا يجذب المراهقين هذا النوع من الترندات مثل “6-7”
•لأن الترندات بهذا الشكل تعطيهم لغة مشتركة وسريّة — فهم يشعرون بأنهم ينتمون إلى “عالم خاص بهم” غير مفهوم للآخرين.
•لأن العشوائية والعبثية في العبارة — أي أنها “بلا معنى” — تُعطي حرية للتفسير والنكتة والإثارة، وتخلق إحساسًا بالمؤقتية والغرابة التي غالبًا تعجب المراهقين.
•لأن انتشارها عبر وسائل التواصل (تيك توك، ريلز…) جعلها ظاهرة جماعية سريعة الانتشار — بذلك يتحول مجرد رقم إلى رمز هوية.
"كات ستيفنز" مطرب بريطاني شهير تجاوزت مبيعات أغانيه ٦٠ مليون نسخة، ثم هداه الله للإسلام في الثلاثين من عمره، وحول اسمه إلى "يوسف إسلام" يبلغ اليوم من العمر ٧٧ عاماً!
في إحدى سفرياته لتركيا، سأله أحد الصحفيين سؤالا بدا للوهلة الأولى "جريئا"، لكنه في الحقيقة كان ساذجًا حد الاستفزاز:
"أنت فنان غربي متنوّر، ورجل عصري متحضّر… كيف تقبل بعد دخولك الإسلام أن تتزوج أربع نساء؟! كيف يرضى عقلك بهذا؟!"
الجميع انتظر إجابة تقليدية… لكن يوسف إسلام لم يبتسم ولم يغضب، بل رمى كلماته كسهام تخترق عقل السائل قبل قلبه:
🕊️ "سؤالك موجه لنسخة قديمة مني… لزمن لم أكن فيه مسلمًا.
هل تعلم أنني لا أعرف عدد النساء اللواتي عرفتُهن قبل الإسلام؟ بل ربما لا أعرف حتى عدد أولادي منهن!
لماذا لم تسألني هذا السؤال في تلك الأيام؟!"
ساد الصمت.. ثم أكمل بهدوء حاسم:
"اليوم أنا مسلم، ولي زوجة واحدة فقط، ولا نية لدي أن أتزوج ثانية. الإسلام لم يفرض التعدد، لكنه أباحه ضمن شروط صعبة: العدل، المسؤولية، ورعاية الأسرة.
هل هذا ما يخيفك؟
أم أن ما لا يقلقك هو العالم (المتحضر) الذي يفاخر بالعلاقات العابرة…
بأبناء لا يعرفون آباءهم، وآباء يموتون دون أن يعرفوا أبناءهم؟
أيُّهما أصلح للبشرية؟
رجل يتزوج أربعًا ويتحمل مسؤوليتهم؟
أم آلاف العلاقات العابرة بلا مسؤولية، بلا أخلاق، بلا أثر سوى الضياع؟!"
هذه الإجابة لم تكن مجرد رد على سؤال عابر، بقدر ما كانت صفعة حضارية هزّت عقل السائل، ورسالة عميقة للعالم: أن الإسلام ليس قيدًا، بل مسؤولية، وأن العفة أكرم من الفوضى.
#حضارة_الإسلام
لماذا يجذب المراهقين هذا النوع من الترندات مثل “6-7”
•لأن الترندات بهذا الشكل تعطيهم لغة مشتركة وسريّة — فهم يشعرون بأنهم ينتمون إلى “عالم خاص بهم” غير مفهوم للآخرين.
•لأن العشوائية والعبثية في العبارة — أي أنها “بلا معنى” — تُعطي حرية للتفسير والنكتة والإثارة، وتخلق إحساسًا بالمؤقتية والغرابة التي غالبًا تعجب المراهقين.
•لأن انتشارها عبر وسائل التواصل (تيك توك، ريلز…) جعلها ظاهرة جماعية سريعة الانتشار — بذلك يتحول مجرد رقم إلى رمز هوية.
فضفضة..
قبل يومين كنت في أحد المحلات الكبيرة لبيع الملابس؛ فسمعت حواراً لمدير يوبّخ إحدى الموظّفات بحدّة، وهي تحاول التسويغ وتكثر من قول: (والله ..والله.. والله...) !
ثم نزلتُ إلى الشارع فسمعت حواراً مشابهاً بباب أحد المحلات تقول فيه الفتاة: "انت بتجور عليّ كثير !!"، مع ضعفٍ واضحٍ فيها، وسطوةٍ من صاحب العمل لا يخطئها الشعور !
وهذا الاستضعاف للأنثى في العمل = عامٌّ إلى حدٍّ مدهش في القطاع الخاص، وله عدّة أسباب أهمّها من وجهة نظري -بعد كونها أنثى رقيقةً خلقةً وتكويناً-:
- أنّ الكثير من الفتيات يتشبّثن بالعمل تشبّث الغريق بطوق النجاة، بغضِّ النظر عن ظروفه القاسية؛ وآثاره المُفسِدة، فالعمل بالنسبة لفتيات هذا الجيل؛ ليس مجرّد مصدر دخل؛ بل محاولةٌ لإثبات الذات، في زمنٍ شُوّهت فيه الفطرة، واختلّت المعايير، حتّى ظنّت المسكينة أنّ إثبات ذاتها لا يكون إلا بخروجها من بيتها إلى المدرسة فالجامعة فسوق العمل !
وإن سألتني عن مشهدٍ آخر يذبحني من الوريد إلى الوريد، فهو مشهد فتيات "الريسيبشن" ،"والمكاتب"، "والخدمات" = في القطاع الخاص من مؤسسات ومستشفيات ومطاعم والطيران وغيرها، اللاتي يمتزن بقدرةٍ على الابتسام الفعّال 24 ساعة في اليوم، بلا كللٍ أو ملل، مع لسانٍ يقطر عسلاً لإرضاء الزبائن، وترحيبٍ واستقبال حار؛ بالرغم مما قد يواجهنه من مواقف فيها إساءة لذواتهنّ، وتجاهلٍ تام لتقلباتهنّ الهرمونية والفسيولوجية الفطريّة، التي يعرفها الرجال جيداً في البيوت، وتختفي في سوق العمل فجأة !!
عداك عن قضيّة الأجور الأقل عادةً التي تتقاضاها الأنثى مقارنةً بالشاب، وتعمّد الكثير من ضعاف النفوس من أرباب الأعمال استقطابَ الموظفات الجميلات لجذب الزبائن، وأخجل أن أذكر التحرّش اللفظي الذي تُجبر المرأة على سماعه في بعض القطاعات من بعض الرجال عديمي الشرف والدّين !!
إن لم تكن هذه المشاهد احتقاراً للمرأة، وتسليعاً لها واستغلالاً سافراً لأنوثتها، فماذا تكون ؟!
ووالله إنّ أكبر ضحيّةٍ لهذه المشاهد المؤلمة = هي الفتاة العفيفة نفسها، المسكينة المخدوعة بشعارات الحضارة الغربية الجائرة، التي ما برحت تقنعُها أن الشهادة سلاحها الذي تحارب به أسرتها، وأنّ العمل هو مصدر قوّتها وموجد قيمتها !!
أعلمُ أنّ هناك من يحتجن فعلاً إلى العمل، وأعلم أن هناك قطاعاتٍ تحتاج فعلاً للنساء؛ ولكني أزعم أنّ حجم هذا الاحتياج لا يتعدّى 10% مما هو موجودٌ حالياً في أحسن الظروف!
وهذا الذي نراه في أرض الواقع من إحلال المرأة محل الرجل في طلب العمل والكسب = محض تغوّل فشت بسببه البطالة بين الشباب المسلم، وعجز شبابنا عن فتح بيت وزواج آمن، فاختلّ ميزان المجتمع كلّه، وظهر فيه الفساد العريض !!
وختاماً أقول: " المجتمع السويّ = هو الذي يشقى فيه الرجل، وتَنعم فيه المرأة " ..
والسلام..
بقلم الطبيب الجراح | محمد يسام الدردور ..
المقاطع القصيرة المتوالية (الريلز):
١. إدمان، فلو سُحب الجوال من بعضهم سيدخل في نوبات غضب وصياح؛ لأنه في الواقع صار مدمنًا.
٢. نقص التركيز.
٣. نوع من التخدير للدماغ ونقص في الذاكرة.
٤. الملل السريع من تنفيذ أي مهمة حيوية تأخذ وقتًا، فلا يستطيع إكمالها؛ لأنه تعود على مقاطع الثواني.
٥. إهدار للوقت، فالذكاء الاصطناعي يميز ميولاتك، فيظهر لك المقاطع التي تهواها ويواليها عليك، فلا تنتبه إلا وقد ضاع عمرك.
٦. التربية على قصر النفس وعدم الصبر.
ظاهرة كشف الفتيات البالغات شعورهنّ، لا تُنبئ بخير.
وهذا بلا ريب يؤكد تساهل أولياء أمورهنّ، وتساهلهنّ أيضًا في معرفة حكم الشرع في ذلك.
أمّا مَن علمت الحكم الشرعي وفعلته، فهي على خطر عظيم، وسلكت طريق الوعيد الشديد.
أسأل الله تعالى أن يهدي نساء المسلمين، لما فيه خير دينهن ودنياهن.