اليوم كانت آخر جلسة لدى الطبيب النفسي الذي ساعدني أن أفترض بأنكِ كنتِ وهماً ، في آخر لقائنا اليوم ودعني على الباب وسألني: ماذا ستفعل الآن؟
قلت: لا أعرف أيها الطبيب ،،
لكن عليّ أن أذهب إليها وأخبرها أنها وهم، أنا مُعتاد أن أخبرها بكل شيء.
يقول أحدهم :
توقظني زوحتي في منتصف الليل لتسألني ما سر بكاء ابننا الوحيد في غرفته؟
أخاف أن أخبرها أنه توفي منذ عام في حادث سير،
ويزداد خوفي من إخبارها أنها توفيت معه في نفس الحادث.