دراسة حالة وحملة تسويقية من ايكيا لدراسة سلوك الشعب السويدي وتحولت هذي الدراسة إلى حملة تسويقية ومعلم سياحي …
بعد تحليل 20 عامًا تقريبًا من بيانات أشعة الشمس بالتعاون:
" مع المعهد السويدي للأرصاد والهيدرولوجيا"
حددت IKEA أكثر متر مربع مشمس في السويد وهو في: جنوب جزيرة غوتلاند.
ثم حولته إلى معلم دائم بوضع كرسيين حجريين مستوحَيَين من تصميم كرسي ايكيا الشهير: SKARPÖ
فكرة بسيطة لكنها ذكية وجميلة وتحويل البيانات إلى وجهة سياحية وتجربة حقيقية … 👏
ملاحظة:
كانت هيئة السياحة في السويد سوت حملة تسويقية تشتكي من ايكيا لان اغلب المنتجات اسمائها على أسماء مناطق وانهار وأحياء في السويد فلو تبحث عن اسم منطقة يطلع لك منتج من ايكيا.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نكمل؟
❌ الوظيفة والدوام عبودية… اتركها وخذ حريتك وأشتري وقتك
✅ الستارتب راح تستهلك حياتك، والتكلفة أعلى مما تتوقع
❌ بس انجح في هذه المرحلة وارتاح
✅ النجاح ما يخلي الاشياء أسهل، بس يغيّر نوع المشاكل
❌ أنا درست MBA او درست ريادة أعمال في الماستر، اقدر انجح في البزنس
✅ اللي ينفع في الحقيقة مو الدراسة، اللي ينفع هو الفهم العميق للمستخدمين ومشاكلهم وللقطاع
❌ هذول اخذوا تقييم عالي وجولة استثمارية كبيرة، اكيد ناجحين
✅ ممكن تتظاهر وتجيب تمويل، لكنه ما راح ينقذ شركة إذا ما عندك حل حقيقي لمشكلة حقيقية
من عشر سنوات في يوم تاريخي لمملكتنا الحبيبة عندما أطلق سمو سيدي رؤيته ٢٠٣٠ التي نقطف الكثير من ثمارها الآن … بارك الله في عمل قائدنا الملهم وسدد خطاه لما فيه عز ورخاء بلدنا الغالي في ظل قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسموه الكريم 🇸🇦❤️ (سأقول يوماً ان مد الله في عمري لأحفادي جدكم كان حاضر هذه اللحظة التاريخية)
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أعلنت شركة الكهرباء السعودية @SaudiEnergy تحولها الى «السعودية للطاقة» في ٢٦ فبراير.
أعلنت وزارة الموارد البشرية @HRSD_SA توطين وظائف التسويق بنسبة ٦٠٪ بدءاً من ١٩ أبريل.
قصتان ليس لهما علاقة ببعض، إلا إذا قرأت باقي المقال.
تحوّل شركة الكهرباء السعودية إلى «السعودية للطاقة» كان إعلاناً استراتيجياً: التوسّع في تخزين الطاقة (٢٢ جيجاواط)، ربط ١٢.٣ جيجاواط من الطاقة المتجددة بالشبكة، وتوسيع نشاط الشركة ليشمل الاستشارات الهندسية والتقنية. وتحوّل الوعد للعملاء إلى «حولك ولأجلك».
قصة تحتوي على كل ما يسيل لعاب المسوّق: دخول أسواق جديدة، توسّع في المنتجات، تميّز تنافسي في اقتصاد متحوّل، إعادة تموضع جوهرية من مزوّد للكهرباء إلى صرح وطني متكامل للطاقة العالمية.
جواب مجتمع التسويق السعودي؟. اللوجو!
الألوان، الخطوط، هل الشكل عصري؟ هل يشبه هويات أخرى؟ لأيام استمر النقاش ثقيلاً بالتعليق الجمالي، خفيفاً بالتحليل الاستراتيجي.
كيف انتقل الحديث من الخدمات والأسواق والمليارات إلى «دفتر الألوان»؟
الجواب: هذا ما بنيناه. لسنوات أعددنا القدرات التسويقية في المملكة على أن تكون قصيرة التهيئة، سريعة الاستبدال، عالية العائد. وبالتالي أنتجنا جيلاً يفهم وظيفته على أنها إنتاج إبداعي، حملات ومحتوى وألوان، لا مهمة تجارية استراتيجية.
مضاعفة نسبة التوطين في التسويق من ٣٠٪ إلى ٦٠٪ تعني أن قطاع التسويق على وشك استقبال تدفق كبير من الكفاءات السعودية في أحد اتجاهين:
الاتجاه الأول: جيل يُكمل رؤية التسويق كزخرفة، يُركّز على المخرجات البصرية وهذا الجيل سيضاعف المشكلة.
الاتجاه الثاني: جيل يُكمل رؤية ٢٠٣٠، قد لا يُجيدون تصميم اللوجوهات أو نقدها، لكنهم قطعاً يُجيدون تصميم إعادة التموضع، ودراسة الأسواق، ومصادر الإيرادات، واستراتيجيات الاستحواذ.
«السعودية للطاقة» قدّمت لنا امتحاناً مفتوحاً. أجاب معظمنا على عنوان الغلاف.
ورقة علمية واحدة غيّرت قواعد الإنترنت للأبد!
اللي نعرفه إن OpenAI هي من فجّرت الذكاء الاصطناعي لمّا أطلقت ChatGPT في نوفمبر 2022؛ لكن الحقيقة هي أن السبب الرئيسي لكل هذا التطور هي شركة Google في عام 2017.
القصة بدأت لمّا 8 باحثين في Google نشروا ورقة علمية اسمها "Attention Is All You Need"؛ اخترعوا فيها معمارية الـ Transformer وهي الأساس اللي يقوم عليه كل نموذج ذكاء اصطناعي توليدي تستخدمه اليوم، كانوا بيطلقونها ولكن Google تأخرت في تحويلها لمنتج؛ خافوا يأثرون على محرك البحث اللي يجيب لهم المليارات.
أول من انتبه لها هم المختصين في OpenAI في 2018، أخذوا هالمعمارية وقاموا ببناء أول نموذج GPT، وفي نوفمبر 2022 أطلقوا ChatGPT ووصل 100 مليون مستخدم في شهرين فقط، أسرع منتج تقني في التاريخ.
تفاجأت Google، وبعدها بكم أسبوع كانوا جاهزين وأطلقوا Bard كمنتج للجميع.
وبعدها صار الانفجار:
١- جوجل ردّت بـBard ثم سموه Gemini.
٢- ميتا فتحت المصدر بنموذج Llama.
٣- إيلون ماسك أسس xAI وأطلق Grok.
٤- أمازون ومايكروسوفت وأبل دخلوا السباق.
٥- موظفين سابقين من OpenAI أسسوا Anthropic وأطلقوا Claude.
والعجيب أن كل هذا الانفجار بدأ من ورقة علمية واحدة، و6 من أصل الـ8 باحثين الي كتبوها تركوا Google وأسسوا شركاتهم الخاصة.
رابط الورقة العلمية:
https://t.co/QPCcZf9rXf
دراسة جديدة مهمة من هارفارد بزنس ريفيو:
«الذكاء الاصطناعي لا يخفّف العمل. بل يكثّفه»
دراسة ميدانية استمرت ثمانية أشهر في شركة تقنية أمريكية تضم نحو مئتي موظف، خلصت إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي لم يقلّص حجم العمل، بل زاده كثافةً وأبقى الموظفين أكثر انشغالاً.
توسّعت المهام لأن الذكاء الاصطناعي سدّ فجوات في المعرفة، فصار الموظفون يتولّون أعمالاً كانت من اختصاص غيرهم أو كانت تُؤجَّل أو تُسنَد لجهات خارجية.
هذا التحوّل أثقل كاهل المتخصصين بأعباء إضافية من التنسيق والمراجعة، بما في ذلك تصحيح مسودّات أنتجها الذكاء الاصطناعي وتوجيه زملاء قدّموا عملاً ناقصاً أو صحيحاً جزئياً.
تلاشت الحدود بين العمل والراحة، لأن البدء بأي مهمة صار بسهولة كتابة أمر نصّي، فتسلّل العمل إلى استراحات الغداء والاجتماعات ولحظات ما قبل المغادرة.
ارتفع تعدد المهام لأن الموظفين باتوا يشغّلون عدة محادثات مع الذكاء الاصطناعي في آنٍ واحد ويتابعون مخرجاتها باستمرار، ما ضاعف التنقّل بين المهام والإرهاق الذهني.
ومع الوقت، رفعت هذه الوتيرة المتسارعة سقف التوقعات بشأن السرعة، حين صار الإيقاع الجديد مرئياً ومألوفاً — دون أن يطلب المديرون ذلك صراحة.
لن نخسر الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي، سنخسرها بسبب رؤساء المالية.
قبل أن يغضب الأصدقاء في قطاع المالية والاستثمار دعوني أشرح: أنظمة الذكاء الاصطناعي اليوم قادرة على إنجاز 2.5% فقط من مشاريع العمل الفعلية من البداية إلى النهاية. 11% فقط من المؤسسات حول العالم تستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل فعال. أقل من 25% من مبادرات الذكاء الاصطناعي تحقق العائد المتوقع، و35% من المنظمات لا تملك حتى استراتيجية واضحة للذكاء الاصطناعي. هذا ليس كلامي أنا، بل استشهادات التقارير الدولية.
السؤال إذاً: إذا كان الذكاء الاصطناعي بعيداً تماماً عن مرحلة سرقة الوظائف، إذاً لماذا كل هذا الضجيج حول أن الذكاء الاصطناعي سيجلسنا في بيوتنا؟
القصة وما فيها هي حلقة مفرغة تقودها أسواق المال: شركات التقنية الكبرى ضخت 700 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عام 2026، وهو رقم يفوق الناتج المحلي الإجمالي لدول بأكملها كالسويد مثلاً، أمازون وحدها تخطط لإنفاق 200 مليار، الرئيس التنفيذي لشركة Google وصف وتيرة إنفاق الشركات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأنها "غير عقلانية." التدفقات النقدية لهذه الشركات قد تنخفض بنسبة 90%، ومع ذلك لا زالت تستدين مئات المليارات لتمويل هذا السباق.
لتبرير هذا الإنفاق أمام المساهمين، تحتاج هذه الشركات إلى سردية "مكاسب الكفاءة". الأسواق تكافئ من يعلن عن تسريحات تحت شعار الذكاء الاصطناعي، وتعاقب من لا يفعل. فيتولّد ضغط جماعي على بقية الرؤساء التنفيذيين لتبني نفس الخطاب.
الأرقام الحقيقية، ومن مهد الذكاء الاصطناعي الولايات المتحدة الأمريكية، أقل من 55 ألف وظيفة فُقدت العام الماضي بسبب الذكاء الاصطناعي، اي مالايتجاوز ٥٪ من كامل ال 1.2 مليون وظيفة التي فقد معظمها بسبب تصحيح لتوظيف مبالغ فيه خلال جائحة كوفيد، وخفض تكاليف تقليدي.
استبدال وظائف كاملة بالذكاء الاصطناعي الحالي (او حتى المستقبل القريب) وهم، وباذن الله الحوكمة المنضبطة لسوق العمل في المملكة ستحجب مثل هذه الموجات العبثية.
https://t.co/2Jhl5CAzEc
@dubayan لأنهم في قطاع التكنولوجيا هم الأصل المنتج، ومعدلات نمو الطلب في القطاع لازالت صحيه. اقرب تشبيه لهذا المنطق رغم الفارق هو لو مثلا قالت أرامكو أمورنا تمام، علشان كذا بنقفل نصف آبار النفط، ولو احتجنا بنحفرها مره ثانيه.
جزء من تدريب المعالج الحقيقي
إنه يكون مراجع!
عشان يفهم التردد والصمت،
وثقل الجلوس على كرسي العلاج ..
د. تركي المالكي @Turkialmalkipsy
في أحدث حلقات بودكاست استشارة مع سارة
مع @Sarah_Early_Ed
🎧: https://t.co/vUtZ0QWPgi
👁️: https://t.co/PZKsQ21Q21