لاتهرب من انطباعات اللي حولك هذي أول نقطة في التشافي ..
صراع الديكة معاهم ماراح يفيدك مناقرة يومية وصراخ وبعدها يهدأ الوضع بشكل مؤفت طيب وبعدين ؟!
ايش شايفينك؟ شرير، سئ، سلبي، عالة مالك أي فائدة؟ قول بداخلك شوفوني زي ماتحبون انا اتقبل كل مافيني، هذا علاجك اشتغل ع الشعور اللي يطلعونه منك وعشان تعرف إنك هارب من انطباعاتهم احيانا بدون مايتكلمون فقط نظرة منهم تجيب آخرك
بداخلك أعظم طبيب نفسي قادر يواسيك ويدعمك ليش حولته لجلاد؟!
في لحظة ما ، حين يتسع وعيك ،
ستنظر الى أشياء كنت تمنحها الكثير من الاهتمام ، وتتساءل بدهشة:
كيف استطاعت أمور بهذا الصغر أن تشغل كل هذا الحيز من حياتي؟
ما كنت تراه مشكلة كبيرة ..
ربما تراه لاحقًا مجرد فكرة عابرة مرت في ذهنك..
كلما ازداد وعيك صغرت الأشياء التي كنت تكبّرها في عقلك .
من أفخم أقدار الحياة وأعظمها جبراً، أن يتولى الله بنفسه ترميمك، فيعيد ترتيب المشهد على نحو يفوق أمنياتك، ويقيم من بين ركامك واقعًا يليق بصبرك، على مرأى ومسمع ممن ظنوا أن انكسارك نهايتك، حينها لا تحتاج إلى رد ولا انتقام، فعوض الله حين يأتي مهيباً يتكفل بإسكات كل الأفواه والروايات.
خسارة كبرى :
أن يمرّ من عمرك وقت طويل وأنت غارق في التفكير في أمور لا تملك تغييرها ولا حلّها.
تفكيرك فيها لا يقدّم ولا يؤخر، بل يستنزف مشاعرك بلا فائدة.
تأمل كم من اللحظات سرقها منك هذا التفكير ، بينما كان بإمكانك أن تستثمرها فيما يفرحك أو ينفعك.
أسأل الله أن يملأ قلبك سعادة .
لا صلح مع من شوه سمعتك متعمداً، وقال فيك ما ليس فيك، فحتى لو غيرت الأفاعي جلودها، يبقى السم في أنيابها، بعض الإساءة لا يمحوها اعتذار، وبعض الحدود إذا هُدمت مستحيل تُبنى كما كانت، سامح إن شئت لتستريح، لكن من عرف قدرك ثم اختار أن يؤذيك لا امان له.
تغريدة من أبعاد أخرى
☺️☺️
﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا﴾
كل ما تنوي فعله إذا أردت أن يكون في أقصى قوة تحقيقه وأقل مدة تكوينه
فلا تخبر به... لا تتحدث عنه... لا تعلن
عنه
ابقيه في صمتك المتقن و يقينك الساكن
النية مثل البذرة.. والبذرة لكي تنمو تحت التربة فهي تحتاج للسكون وليس الكشف عن سطح تربتها في كل مرة
تحتاج لليقين وستنمو لوحدها بدون
حتى تدخلك ولكن بدون ضجيج
وبدون تعريضها للهواء حتى لا تخفت
شمعتها وتنطفي
(لا تقصص رؤياك على إخوتك)
ابقي أحلامك و نواياك تحت تربة يقينك
وتحت دفء حماية صمتك
وستنمو بدون تدخل منك جذورها
وغصونها و أوراقها ومن ثم ثمارها
تظنها فلسفة لا معنى لها
ولكنها حقيقة تحتاج لفهم ومعرفة
"كيف ينبغي أن تكون الحياة؟"
كثيرًا من معاناتنا النفسية تنشأ بسبب التوقعات غير الواقعية عن الحياة، مثل:
نرفض أن يغادرنا من نحب،
الأطفال يجب ألا يموتوا،
الزواج لابد أن يكون سعيدًا،
العلاقات لابد أن تكون خالية من المشاكل،
الحياة لابد أن تكون خالية من الألم.
تقبل الحياة كما هي بحلوها ومرّها، تقبل الألم وخض رحلتك معه، واستمتع بما يتاح لك، بدلًا من انتظار أن يصلح كل شيء.
#اسامه_الجامع
ِلسلامك النفسي .. ابتعد عن أربع :
• تفكير مؤذٍ يجعلك في صراع دائم مع نفسك.
• أمر لا تملك تغييره مهما أطلت التفكير فيه.
• ماضٍ انتهى .. وتصر على أن تعيش تفاصيله من جديد.
• حياة لاتشبهك .. تظل تراقبها وتقارن نفسك بها.
اترك ما يستنزفك .. والتفت لما يستحق منك أن تعيشه .
من اهم القوانين الكونية "التعويض الالهي" يقولك:
مو كل الابواب اللي تقفلت بوجهك هي خسارة، ولا كل شيء/شخص/فرصة راحت منك خسرتها..
ومو كل تأخير يعني الحياة ضدك!
احياناً يبعدك الله عن شيء لانه ماكان مناسب لمرحلتك الحالية..
واحياناً تخسر شيء عشان يفضى مكان في حياتك لشيء قادم افضل منه، وهو تعويض الهي
في قانون التعويض الالهي:
كل ماهو لك وكل نية وضعتها وأمنت فيها فهي مكتوبة لك، واللي مكتوب لك يعرف طريقه لك
ليش تستنزف طاقتك ومشاعرك وانت بمجرد إنك تهدا وتتنفس نفس عميق وتسلم الامر لله تبدا الحياة تاخذ مجراها وتتجه للتحسن!
لما نوقف معاندة الحياة ونوقف تعلق وخوف بتلاحظ الحياة وقدرك يتحسنون والحياة تكون اسلس وابسط
ماعرفوا قيمتك ؟
لاتنزعج ..
مفاتيح عقول وقلوب البَشَر ليست بيدك..
يكفيك أن تعرف أنت قيمة نفسك .
وتستمر في تطوير ذاتك ورفع وعيك..
وعندها لن تكون بحاجة إلى التفكير في قيمتك لديهم..
لأنك تجاوزت تلك المرحلة وتركتها وراء ظهرك .
لا تنتقص من قدر نفسك ولو من باب المزاح ..
وتذكر أن العقل يتفاعل مع الرسائل المتكررة بِغض النظر عن محتواها وجديتها ..
قدّر نفسك ، واعرف قيمتها ..
لكن انسب الفضل لله سبحانه ، واشكره على ذلك.. حتى لاتقع في العُجب والجحود .
مرحلة الشفاء الكلي يسبقه مرحلة انهيار كامل لكل ماكنت تعتقد أنه أنت ..
سلسلة الانهيارات من علاقات وأدوار وسلوكيات ومشاعر ونوبات من الغضب والعار والشعور العميق بالرفض ..
هذا الإنهيار ببساطة هو السد المصنوع عبر السنين من هويات لاواعية كنت متمسك بها فلما اخترت الوعي والتحرير والمواجهة سوف تبدأ المرحلة الاولى من الشفاء الجزئي
هو ليس انهيار بالمفهوم العقلي المجرد هو حالة ذوبان الأنا الزائفة اللي كانت تتغذى على المشاعر المنخفضة
كي تتجاوز هذي المرحلة يجب أن تنتبه أن كل ألم ونوبات هي النتيجة الحتمية للانفصال عن هوياتك السابقة، هوية الضحية هوية المثالية هوية المرفوض الخ ..
انتبه أنه في مرحلة التحرير لن تتركك الأنا تهدم ممتلكاتها بسهولة سوف تحول طريقتك في التحرير لصراع جديد وتعرف هالشئ لما تسأل نفسك هذي الاسئلة :
هل السماح والمراقبة تخلصني من الغضب؟
كم احتاج من الوقت للخروج من هذي الهويات؟
في الظاهر هذي الاسئلة عادية وطبيعية ولكن في عمقها هو صراع جديد وكأن كل هذي الطاقات المتكدسة أعداء جدد يجب التخلص منهم فورا
لايوجد شئ اسمه التخلص من الغضب والخوف والقلق والتأنيب أنت دورك ليس التخلص والقضاء عليها دورك هو إدراك حقيقة غائبة عنك هو أن كل هذي الطاقات مش أنت مو أنت لست أنت ..
كل الذين تحرروا لم يقضوا على مشاعرهم إنما انفصلوا عن سلطتها وسيطرتها عليهم لم يعد الغضب والخوف يقودهم ويسيطر عليهم ..
الاستمرار بالسماح والوعي والمراقبة وكل طرق التحرر هي حالة انفصال عن التبعية لهذي المشاعر والوصول للسيادة للذات
فإذا كنت تعمل كل ماسبق من تقنيات التحرر للقضاء على تلك المشاعر فأنت تدور في دائرة مفرغة كأنك تعيد انتاج كل هالمشاعر ولكن هالمرة بخدعة جديدة اسمها التحرر ..
راقب اسمح بس بنية ادراك ذاتك الحقيقية احذف عامل الوقت وانتظار النتيجة لاتنظر لكل مشاعرك الثائرة إنها فشل في طريقتك فكأنك تحاسب نفسك ع كل مرة تغضب أنك فاشل ولافيك أمل
اقرأ هذا الكلام أكثر من مرة :)
طريقة تفكير قد تغير حياتك:
لا تنتظر أن تتغير الظروف حتى تشعر أن حياتك ستكون بخير ..
قد تتحول أشياء تراها اليوم مستحيلة إلى أمور ممكنة ، وما تظنه صعبًا إلى شيء يسير .. حين تتغير نظرتك أنت إلى حياتك.
تخل عن فكرة أنك ضحية لأشخاص أو لظروف لم تخترها ..
وقل لنفسك بدلًا من ذلك :
أنا مسؤول عن نفسي وحياتي ،
أنا أملك أن أختار كيف أتعامل مع ما يحدث لي ..
أنا مسؤول عن سعادتي وطمأنينتي.
ولست مضطرًا أن أنتظر أحدًا أو ظرفًا حتى أبدأ بالعيش كما أريد.
من هنا يبدأ التغيير الحقيقي ..
حين تنتقل من سؤال: لماذا يحدث هذا لي ؟
إلى سؤال أكثر قوة: ماذا يمكن أن أفعل الآن لأجعل حياتي أفضل ؟
أقسى ما في إنسانيتك أنها كانت تحسن الظن حتى بمن لا يستحقه، ترى إشارات الغدر فتكسوها الأعذار، وتلمح الأقنعة فيمنعك صفاء قلبك من تصديقها، لم يكن ذنبك أنك صدقت، بل أنك قست الآخرين على نقاء نفسك، فلا تؤنب نفساً لم تعرف الخبث، فالعيب لم يكن في طهر نواياك وإنما البلاء في تلوث أرواحهم.
من الناس من:
لا يتحمّل أن يتضايق.
لا يتحمّل أن يحزن.
لا يتحمّل أن يحبط.
لا يتحمّل أن يخاف.
لا يتحمّل الكدر.
لا يتحمّل أن تخرج الأمور عما خطط لها في ذهنه.
لذلك ينجو في هذه الحياة من كان لديه قدر كبير من التقبل، والتسامح، والمساحة، والمرونة لتلك المشاعر السلبية، التي تملك صفتين، الأولى أنها مشاعر مؤقتة، والثانية أنها لا تعكس حقائق مطلقة.
#اسامه_الجامع
رسالة لك :
أي حالة تُثقل قلبك ، وتضغط على مشاعرك ، وتشعرك ببعض الألم .. أو بكل الألم كما يصوره لك عقلك في تلك اللحظة ، لا تُسارع إلى مقاومتها ، ولا تُرهق نفسك بمحاولة فهم كل تفاصيلها أو البحث عن مخرجٍ عاجل لها.
جرب هذه المرة شيئًا مختلفًا ..
جرب التسليم ..
أن تتوقف عن مقاومة ما لا تستطيع تغييره الآن ، وأن تكف عن النقاش الداخلي الذي لا ينتهي ، وأن لا تفعل شيئًا .. حتى داخل عقلك، لا تفعل شيئًا.
اترك الأمر كله لله سبحانه ، وسلّم الأمر له تسليمًا صادقًا .. وكأنك تقول بقلبك قبل لسانك : يا رب .. أنت أعلم ، وأرحم ، وأحكم .. وأنا راضٍ بتدبيرك .
ستكتشف أن كثيرًا من الألم لم يكن بسبب الحدث نفسه بل بسبب مقاومتك له ومحاولتك السيطرة على ما ليس بيدك ..
وحين يتحول قلبك من المقاومة إلى التسليم يبدأ الهدوء بالتسلل إلى نفسك ويخف ضجيج الأفكار ..
وتجد أن السكينة التي كنت تبحث عنها لم تكن في تغير الظروف بل في تغير موقف تفكيرك منها ..
عندها ستدهشك كمية السكون التي ستشعر بها .. وستوقن أن من سلم أمره لله كفاه الله .. وألقى في قلبه من الطمأنينة ما لا تصنعه كل حلول الدنيا ..
ربي يسعدك .
الخارج هو المرآة العاكسة لكل
مايدور بالداخل
لذا... خذ من الخارج المعلومات
ثم لاتنشغل به وتقلق بشأنه
وأرجع للداخل وأبدأ تغيير كل
ماتريد تغييره
هناك قناة إتصال متقنة بين
الداخل والخارج وكأنه ألياف
ضوئية غير مرئية ولا تخطئ
ولو بذرة
عندما تعطيك شاشة الكمبيوتر
عطلا في خطأ المعلومات او
بطئا في سرعة التنفيذ او خللا
في النوافذ المنبثقة
فأنت تقوم بإصلاح الهارد ديسك
وليس الشاشة بالتأكيد التي فقط
أظهرت لك مكمن الخلل
وذلك هو الداخل والخارج
لاتنشغل بالشاشة الا لتحليل البيانات
ومن ثم صحح في الهارديسك ☺️
ولو قمت بتغيير الشاشة فستظل
الأعطال موجودة
وذلك هو المشغول بالخارج وتغييره
وكذلك الداخل والخارج في حياتك
مشاكلك في
العلاقات
الصحية
المالية
الحياتية
وكل شيء صغيره وكبيره
موجود لديك في الداخل
الخارج ليس إلا مرآة عاكسة لما
يدور في عالمك الداخلي
هل تريد أن أقول أن الخارج ماهو
إلا وهم والداخل هو الحقيقة 🫣🫣
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
هناك تغييران
تغيير الداخل مسئوليتك
أما تغيير الخارج فمرتبط بتغيير
الداخل الذي تقوم به
والمعلومة الجميلة في كل ماسبق
إذا فهمت ماسبق
أنت لاتحتاج مساعدة خارجية
لا تحتاج إنتظار
لا تحتاج تغيير زمن وانتظاره
او تغيير مكان واستبداله
بإمكانك البدء.... هنا و الآن
في هذه اللحظة التي تقرأ
بإمكانك تغيير كل تفاصيل حياتك