أنا وزوجتي كنا متزوجين 9 سنوات.
عمري 38، وهي 36.
عندنا بنت عمرها 5 سنوات.
ما خنتها.
ما أذيتها.
ولا قصّرت ماديًا.
كنت أعتقد إن هذا كافي.
قبل 3 شهور طلبت الطلاق.
قالت بهدوء:
“أنا مو سعيدة.”
لا صراخ.
لا دموع.
ولا اتهامات.
بس كررت:
“أحس إني وحيدة معك.”
عصّبني الكلام.
وحيدة؟
أنا أشتغل 10 ساعات يوميًا عشانهم.
أدفع كل شيء.
حتى أصدقائي ما أطلع معهم.
قلت لها:
“وش تبين أكثر من كذا؟”
قالت جملة قصيرة:
“أبيك تطالع فيني لما أكلمك.”
سكت.
رجعت أتذكر آخر سنة بيننا.
ما كان فيه خيانة.
ما كان فيه عنف.
ما كان فيه مشاكل كبيرة.
بس كان فيه غياب صغير… يتكرر.
عشاء وأنا ماسك الجوال.
سوالف تنقطع.
“بعدين نتكلم.”
ما كان انهيار مفاجئ.
كان تآكل هادي.
وقّعنا الطلاق الأسبوع اللي فات.
أمس رحت آخذ بنتي.
فتحت لي الباب.
كانت مبتسمة… ومرتاحة.
ما فيه رجل ثاني.
ما فيه دراما.
بس فيه سلام.
وأنا راجع بالسيارة فهمت شيء محد يقول لك:
أنت ما تخسر شريكك بس بسبب الأشياء الغلط اللي تسويها.
تقدر تخسره بسبب الأشياء اللي توقّفت تسويها.
واللامبالاة…
نوع بطيء من الهجر.
<منقول>
@bitchnap_2 ايباد تسعه اخذته مستعمل شهر يعني تقريبا جديد ب٤٠٠ يعني اوراقه وشاحنته وكلشي ويا حرفيا جديد والجديد مالته بوكتها جان يمكن ب ٥٠٠ او اكثر شويه هاي قبل ٦ اشهر