كل حروب الأرض تنتهي، إلا الحرب داخل السجون الإسرائيلية، فهي مستمرة بلا توقف.
لا هدنة ولا حتى استراحة للألم.
في هذه السجون تُدار حرب على الأسرى، تُمارس بكل تفاصيلها.
هذه ليست حربا تنتظر مفاوضات، ولا معركة تُحسم بإعلان نصر أو هزيمة، بل واقع لا يحتاج إلا قراراً واحداً؛
أن تتوقف.
ليس مفاجئا، ولا ينبغي أن نتفاجأ.
إقرار قانون الإعدام، ليس إلا اعترافا بما يجري منذ أكثر من عامين.
أكثر من 100 أسير استشهدوا بالضرب، بالجوع، بالإهمال الطبي، بالتصفية البطيئة.
بالأمس فقط استُشهد الأسير الصحفي مروان حرزالله في سجن مجيدو.
اليوم لم يبدأ المشهد، بل أصبح مُشرعنا.
يار��.. لأجل هؤلاء الأسرى اجتهد رجال حفروا وعبروا وقاتلوا ونزفوا! لأجلهم سالت دماء حتى غرقت الشوارع، وانهارت البيوت والقلوب. لأجلهم صرنا دون أهل وبيت..بمستقبل لايعلمه سواك.. اللهم كما نعرف انك الحق وقولك حق وقضاؤك حق.. كن معهم، وأخرجهم من سجون حثالات الأمم، وبقايا الحضارات.
هذا يوم عصيب في تاريخ الشعب الفلسطيني،
هناك حديث جدي في الأروقة الإسرائيلية أن قانون إعدام الأسرى سيتم تمريره هذه الليلة، بالقراءة الثانية والثالثة،
القراءة الثانية والثالثة تعني المصادقة النهائية، ودخول القانون حيز التن��يذ ونشره في الجريدة الرسمية، وبدء تنفيذ أحكام الإعدامات من المحاكم المختصة:
١- يمنح مشروع القانون وزير الأمن وهو إيتمار بن غفير صلاحية تحديد مكان محاكمة الأسير، سواء أمام محكمة عسكرية أو مدنية
٢- وفق الصياغة التي قدمها إيتمار بن غفير أيضا، لا يشترط إجماع القضاة لفرض عقوبة الإعدام
٣- وأيضا، لا يُشترط أن تكون النيابة قد طلبت عقوبة الإعدام مسبقاً لفرضها
٤- القانون خاص بالفلسطينيين فقط، وينص على أن عقوبة الإعدام تُطبق على كل من تسبب بمقتل جندي أو مستوطن إسرائيلي، عبر منفذ لا يعترف بوجود دولة إسرائيل، ما يعني أنه يستهدف مئات الأسرى الفلسطينيين
٥- القانون يمنع الحكومة من الإفراج عن الأسرى المحكوم عليهم بالإعدام ضمن أي صفقات تبادل مستقبلية
٦- ينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام خلال 90 يوماً من صدوره بشكل قطعي
٧- يمكن لرئيس الحكومة تأجيل تنفيذ الحكم لأسباب خاصة، عبر التوجه إلى المحكمة، على ألا يتجاوز مجموع التأجيل 180 يوماً فقط
٨- يُنفذ حكم الإعدام بواسطة الشنق
٩- يتولى تنفيذ الحكم سجان يتم تعيينه من قبل مفوض مصلحة السجون
نصرة الأسرى الفلسطينيين والوقوف إلى جانب عائلاتهم في هذا التوقيت بالذات هو واجب شرعي وديني ووطني وأخلاقي، على كل إنسان حر في هذا العالم، فلسطيني وغير فلسطيني، عربي وغير عربي، مسلم وغير مسلم،
فتمرير هذا القانون وتنفيذه يعني التفريط بواحدة من أقدس قضايانا وأكثرها شرفًا ونبلًا وأخلاقية…! هذا يوم عصيب في تاريخ الشعب الفلسطيني،
هناك حديث جدي ��ي الأروقة الإسرائيلية أن قانون إعدام الأسرى سيتم تمريره هذه الليلة، بالقراءة الثانية والثالثة،
القراءة الثانية والثالثة تعني المصادقة النهائية، ودخول القانون حيز التنفيذ ونشره في الجريدة الرسمية، وبدء تنفيذ أحكام الإعدامات من المحاكم المختصة:
١- يمنح مشروع القانون وزير الأمن وهو إيتمار بن غفير صلاحية تحديد مكان محاكمة الأسير، سواء أمام محكمة عسكرية أو مدنية
٢- وفق الصياغة التي قدمها إيتمار بن غفير أيضا، لا يشترط إجماع القضاة لفرض عقوبة الإعدام
٣- وأيضا، لا يُشترط أن تكون النيابة قد طلبت عقوبة الإعدام مسبقاً لفرضها
٤- القانون خاص بالفلسطينيين فقط، وينص على أن عقوبة الإعدام تُطبق على كل من تسبب بمقتل جندي أو مستوطن إسرائيلي، عبر منفذ لا يعترف بوجود دولة إسرائيل، ما يعني أنه يستهدف مئات الأسرى الفلسطينيين
٥- القانون يمنع الحكومة من الإفراج عن الأسرى المحكوم عليهم بالإعدام ضمن أي صفقات تبادل مستقبلية
٦- ينص القانون على تنفيذ حكم الإعدام خلال 90 يوماً من صدوره بشكل قطعي
٧- يمكن لرئيس الحكومة تأجيل تنفيذ الحكم لأسباب خاصة، عبر التوجه إلى المحكمة، على ألا يتجاوز مجموع التأجيل 180 يوماً فقط
٨- يُنفذ حكم الإعدام بواسطة الشنق
٩- يتولى تنفيذ الحكم سجان يتم تعيينه من قبل مفوض مصلحة السجون
نصرة ال��سرى الفلسطينيين والوقوف إلى جانب عائلاتهم في هذا التوقيت بالذات هو واجب شرعي وديني ووطني وأخلاقي، على كل إنسان حر في هذا العالم، فلسطيني وغير فلسطيني، عربي وغير عربي، مسلم وغير مسلم،
فتمرير هذا القانون وتنفيذه يعني التفريط بواحدة من أقدس قضايانا وأكثرها شرفًا ونبلًا وأخلاقية…!
قصفت اسرائيل اليوم شاب غزاوي كان يفترش الشارع بطاولة صغيرة يبيع عليها أدوات منزلية بسيطة، اسمه باسل أبو وردة، يبلغ من العمر38 عام، ضربه صاروخ يبلغ ثمنه عشرات آلاف الدولارات وأضعاف ما كان يبيعه، فقطع جسده، وأصاب خمسة كانوا يشترون منه بإصابات خطيرة.
وسط الحرب الشديدة على ايران ولبنان لا تنسى انّ اسرائيل تتصرف ك��لة إبادة اجرامية وحشية على كل مستوى وبكل شكل تقدر عليه.
مشهد يهز القلوب، أول لحظات الحرية من "جحيم السجون"..
لحظة الإفراج عن الأسير مصطفى أبو شرار من قرية عارورة برام الله، بعد عامين ونصف من الأسر في سجون الاحتلال.
الأيام ستكشف صنيع أبا عبـ.ـيدة في اشتبا.كه مع العــ.ـدو من مسافة صـ.ـفر ...في احدى المعـ.ـارك شمال غـ.ـزة في الأشهر الأولى من الحـ.ـرب ..
وفي احدى الاجتـ.ـياحات في معـ.ـركة طـ.ـوفان الأقـ.ـصى كان يتواجد في الطابق العلوي من أحد المنازل
وجيـ.ـش العـ.ـدو في الطابق الأسفل ..وكان ممسكاً سـ.ـلاحــ.ـه ويرتدي حـ.ـزاماً ناسـ.ـفاً متهيئاً للإشتـ.ـباك ..ولكن قدر الله حال بينه وبينهم وانسحب العـ.ـدو ..
الذي بكى على الملثم
هو نفسه الذي يبكي كل يوم على حال غزة
هو نفسه الذي يبكي كل يوم قهرا على عجزة وقلة حيلته
هو نفسه الذي يبكي ويحاول أن يفعل شيئا لنا
هو نفسه الذي يبكي خوفا من أن يكون الملثم خصمه
وهو الوحيد البريء من كل التهم
فلا هو خذلنا ولا هو خصم الملثم
لكنه هو الذي يملك شرفا وضميرا ونخوة
مقطع صغير أحتفظ به لأخي حذيفة وهو يعلم ابنه ويُدلّله بلطف..
كانت شخصية شقيقي -تقبله الله- عجيبة فريدة تجمع بين القـيادة والأبوة، والشراسة واللطف، والحزم واللين، كلٌ في حينه..
كان أباً حنوناً ومربياً.
وأخاً سنداً قريباً..
وقائدًا عاملاً..
مؤدباً وعالماً..
جمعنا الله به في الجنان💔
حين كنت أدرس في الجامعة البكالوريوس كانت زميلتي العزيزة إسراء جبر ام ابراهيم تجلس بجواري في بعض المحاضرات التي كنا نتزامن بها، كانت كالنسمة، جميلة الحضور، صاحبة الابتسامة الجميلة رغم كل الظروف التي كانت تحيط بها، كنا ندرك أنها زوجة الناطق باسم القسام لكنها لم تكن تتحدث كثيرا ...
صورة متداولة لوالد الملثم الأيقونة، الذي تحول إلى عنصر إلهام عالمي وليس أممي فحسب،
يظهر الرجل على سجيته وفي منتهى البساطة والوداعة والعفوية، والأهم، مثله مثل أبناء شعبه، في خيمته المتواضعة والمرقّعة،
رحم الله الشهداء…!
وفاءً لأُمّ إبراهيم إسراء جبر -تقبلها الله - السيّدة الكريمة الشهـ.يدة زوجة المُجـ.اهد الشهـ.يد أبو عبـ.يدة التي قضت الحرب وحيدة مقطوعة عن الناس، نازحة حال عامة الناس لا تجد خيمةً أو مأوى تأوي إليه.
حفِظت ابنتها "منّة الله" كتاب الله عز وجل خلال هذه الحرب قبل الهُدنة تحديداً.
هذه السيدة النبيلة كانت زوجة مُجـ.اهد هذه الأُمّة وصوتها الصادح بالحق الوليّ المُجـ.اهد(أبو عبـ.يدة).
لم يُؤمَّن لها المسكن أو المشرب ولم تسكن في بيتٍ بل كانت ترزح تحت وطأة الجوع في هذه الحرب، مثلها مثل الكثير من أهل غـ.زة حتى اُستشـ.هدت وأطفالها.
تقبّل الله هذه الزوجة النبيلة وأبناؤها وزوجها المجـ.اهد الشهـ.يد أبو عبـ.يدة.