عام ٢٠٢٥ .. #عام_الإبراهيم كان عام جميل بكل تفاصيله. فيه جمعت شتات وتفاصيل نفسي كما وعدت نفسي من أول يوم فيه 🖤
عام كامل خصصته لنفسي وفيه تشافت جروحي والتأمت روحي وصدوع و تشققات أفكاري
ومع بداية ٢٠٢٦ اقول: أنا الآن في مرحلتي الملكية
المرحلة التي لا يصلها إلا من دفِن قلبه بأناقة وواجه شياطين مخاوفه وأفكاره بشجاعة ورفع رآسه دون أن يؤذي احدا.
أتحدث معك و أعلم أنك تكذب ..ولا اسألك "لماذا ؟"
بل اترك لك مساحةً أن تتقن كذبتك لأنني تجاوزت مرحلة الغضب والخذلان والسعي خلف الناقص والجبان
اترك لك المساحة لأني فعلاً أهم منك ولا يوجد مساحة لدي لأشباه الأحباب ولا أشباه الأصحاب
عام ٢٠٢٦ هو فقط لمن يستحق وجوده في حياتي واما الضعيف راح ينحرق فيه من وهجي وشدة قوتي 🔥
أحياناً يأتيك الحسم على هيئة موقف عابر يكشف لك أن الكلمات الكبيرة كانت مجرد رداء فضفاض على عقول صغيرة.
غادرتُ دون ضجيج لا كارها ولا منتقماً، بل مترفعاً بكبريائي عن الرد على استهتار لم يقدر نقائي. بقاؤك في محيطي كعِدمه، وتصرفاتك لم تعد تحرك في ساكناً؛ فمن يسهل عليه التخلي بضغطة زر، يُنسى وكأنه لم يكن.
اعتذرتُ يوما لأنني أصيل، ورحلتُ لأني غالي لا أقدر بثمن على عكسك
هناك من يمنحك اهتماماً بسيطا لكنه يرمم شيئاً عميقاً بداخلك وكانّه وطن صغير ترتاح فيه من العالم كله. هم نفسهم ذو القلوب الطاهرة حين تقترب منهم تزهر الأشياء الذابلة بداخلك من جديد
بعض البشر وجودهم راحه كأنهم رسالة طمأنينة من اللّٰه وسط تعب الحياة. لا يغيرون حياتنا فقط بل يعيدون النسخه الجميلة من أنفسنا وحضورهم هوا الدعاء المستجاب..
بعض البشر يحملون في قلوبهم نورا لا تطفئه الخيبات ولا تهزمه الأيام مهما أثقلتها الحياة ..
يحبونك بصدق ف يجعلونك ترى جمالك الذي نسيته 🖤
أنا لا أبتعد لألقّن أحداً درساً بل أبتعد لأني أنا من تعلم الدرس
فأحياناً لا يكون الإنسحاب انتقاماً ولا محاولة لإثارة الندم لدى الطرف الأخر بل يكون نتيجة وعي متأخر بأن الإستمرار في نفس العلاقة ونفس السلوك ونفس الخيبه سيكلفك أكثر مما يمنحك
وفي الواقع عندما يعي الإنسان الدرس يتوقف عن محاولة تغيير الأخرين ويبدأ في حماية نفسه
فبعض المسافات ليست عقاباً لأحد..
بل شكل من أشكال السلام الداخلي.
كل من تلقّى طعنةً في موضع أمانه سُلِبت منه نعمة الطمأنينة 💔
فأصبر وكن على ثقة بأن عوض اللّٰه سيأتي خفياً في هيئة قوة تعيدك إلى ذاتك، وبدايات تبدل دربك نحو الأجمل، ف تستقر روحك، ويذوب كل ثقل كان يرهق قلبك حتى تبلغ مرادك مطمئناً ممتلئاً بنجاحات تليق بصبرك الطويل 🖤
رحمة ربي وسعت كل شيء
ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة، نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره، ونبرّر ما لا ينبغي تبريره.
كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش؛ حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلمّ مع ما لا يشبهنا
في لحظة هادئة بيني وبين نفسي، مرّت أمامي تفاصيل كثيرة من العمر، فلم أجد في قلبي إلا الحمد.
الحمد لله على الأشياء التي ظننتُ أنني لن أتجاوزها فتجاوزتها، وعلى الأمنيات التي تحققت،
وعلى تلك التي لم تتحقق لأن اللّٰه اختار لي ما هو خير.
الحمد لله على الجبر الذي جاء في وقته، وعلى الصبر الذي سبق الفرج، وعلى لطف اللّٰه الذي كان يحيطني حتى حين لم أكن أراه.
الحمد لله على كل ما مضى، وعلى كل ما هو آتٍ،
فما دام اللّٰه معي، فلا شيء ينقصني.
لا تؤجل فرقًا قد حان أوانه
نسختك القديمة اللي خدمتك سنوات مو لازم تكمل معاك
علاقات ناسبتك فتره وصارت ما تشبهك
أحلام لامستك لمدة من الزمن لكن الآن صوتها ما يناديك
قناعات كنت متمسك فيها وأصحبت حمل ثقيل
مخاوف كانت تحميك واليوم أصبحت تعطلك
فارجع من فوق وأقراء ثاني 🖤
مع الشخص الغلط ستعيش في حالة طوارئ نفسية طول الوقت، تحاول تصلح، تبرّر، تتحمّل كي لا تنهار العلاقة ..
أمّا مع الشخص الصح، سترتاح، وتكون على طبيعتك، وتضحك من قلب، وتحب من غير خوف..
فالمقياس ليس بالحب ولا كلمة أحبك
كلُّ الذين شعروا بالنفور منّي، كانت تقودهم رغبة جامحة هدفها أن يجعلوني نسخة من وعيهم، أن أتبنّى توجهاتهم، أو أكون صدى مطيع لأصواتهم
أُردّد ما يظنّونه الحقّ أو الحقيقة!
لكنني - وبلا أسف أو تَردّد - لم أستطع أن أواكبهم في هذا الطريق لأني لم أُخلق لأكون ظلًّا بل حقيقة متفرّدة
أنا حنية الدنيا كلها في قلبي
مافي حد لحنيتي ولا عائقٍ لكن في نفس الوقت قاسي جدا لما أحس أن كل هذا ما تقدر بالتقدير إللي استحقه
قاسي في المغادرة والتجاهل لدرجة تخلي الطرف الثاني يتسائل هل كنت بيوم من الأيام أعني له شيء؟
اتحاشى دائما وصول الأمر لخاطري لأنه وقتها مافي حاجه راح تفرق معي؛ لا العشره ولا عيش ولا ملح
مستعد أرمي نفسي داخل النار وأقطع نفسي إلى مليون قطعه عشان أساعدك
ولكن أنا نفس الشخص إللي يقعد
يتفرج عليك والنار تاكلك اكل