نحن حسينيون بقدر تعلقنا بقائم آل محمد (ع) ومبادئ ثورته الإلهية، لا بقدر البكاء واللطم في عاشوراء.
فمن جعل المهدي (ع) هدفه الأول في الحياة؛ فهو الحسيني حقاً وصدقاً، وعندئذ يكون ثواب حزنه وبكائه على الحسين (ع) ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
عظم الله أجوركم
السلام عليك يا أنين الدهور ولوعه السنين والايام
السلام على آل بيتك وصحبك الذين اختاروا نصرتك ولم يتعللوا باعذار اهل الدنيا
السلام عليك يا دين الله وشرعه ونهجه وصراظه القويم
اللهم انك تعلم من آذى الحسين ع في الاولين وآذاه في الاخرين فخلّصنا منهم بحرمته عندك يا جبار
عظم الله اجوركم
أبو الفضل العباس بن علي بن أبي طالب (ع)
مدرسة العقيدة والجهاد والفداء والتضحية
نعم؛ هو مدرسة بما للكلمة من معنى، فقد جسَّد في عاشوراء أروع وأنقى صور البطولة والتضحية، وظل مثلاً يقتدى به إلى يوم القيامة.
خُلق لأجل الحسين وعاش لأجله واستشهد دفاعاً عنه، فالسلام عليه حياً وميتاً.
روى أحمد بن حنبل وغيره عن رسول الله: حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا
لايصح ��لفرح في يوم مقتل الحسين بحجة يوم نصر موسى ولو كان فقد نسخه مقتل سيد شباب اهل الجنة وحبيب الله ورسوله
عجبا الا ينسخ الحزن الفرح في نواديكم؟!
قال علي الرضا إن كنت باكيا لشيء فأبك للحسين بن علي
الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا، ورزقنا من بهيمة الأنعام.
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير وعافية.
الدنيا مليئة بالملذات والمغريات بلا شك، ولكنَّ الحسين (ع) ضربها عرض الجدار، وطعن الشيطان طعنة قاضية لن يندمل جرحها إلى يوم القيامة، فلنقتدِ بالحسين (ع) ونترك ما ترك، ونُقبِل على ما أقبل عليه من التضحية العظمى في سبيل الله سبحانه، لكي نكون حسينيين حقاً وصدقاً.