من أعلى درجات الجهاد .. جهاد الحزن .. جهاد الخذلان .. جهاد التخلي والترفع رغم التعلق .. جهاد التمسك بنقائك وطيبتك ومعدنك الأصيل رغم قبح وتلون الوجوه .. جهادك في معركتك مع الحياة.. جهادك ضد اليأس .. جهادك في المعافره للنجاة من الأستسلام ..
واحد قريبي لما مراته طلبت الطلاق وانتهت الحلول الودية قالها هطلق وهتاخدي كل حقوقك وبزيادة من غير محاكم ومع ذلك بهدلته في الغربة للعلم بيصرف على بناته كويس جداً مدخلهم مدارس انترناشونال بالباص وبيدفع مصاريف السنة كامله مش اقساط ده غير هدايا ليهم،
جيس وات البنات بيكرهوه جداً طبعاً امهم محرضاهم ومش بيرضوا يشوفوه ومش بيردوا على مكالماته وقالوله في وشه احنا بنكرهك،
ف في ستات شياطين برضو مش كلهم ملايكة ومظلومين
هذا ليس نزوحا جماعيا كما اعتدنا أن نري في السنوات الأخيرة.
انما هو اثر الحضارة المصرية علي أبنائها وأبناء شعوب الأرض كافة.
#المتحف_المصري_الكبير#الحضارةـالمصرية
حينها ينكشف بريق من الضوء الساطع في ظلمات عشناها بكامل ارادتنا ويتسلل معه نسيم الحرية والهدؤ وتتمكن من فرض ارادتنا الكامنة لتحقيق بدايات جديدة
فلا تخشاها قد تكون هذه البداية هي الافضل
#خواطر#فضفضة#ثرثرة https://t.co/LXsBIO7NGC
كثيرا ما يكون اهم دوافعنا للحياة هي قيود واغلال طوقنا بها أعناقنا وبمرور الوقت لا نشعر بحقيقتها بل نستمتع بكينونتها ونرفض التحرر منها
ولا نكتشف حقيقة الأمر إلا عندما تضيق بنا هذه القيود وترفضنا
لن تحل قبل أن يكون الدين لله والإنسانية للجميع، أن لا تكون حرب عقائدية وتكون سعي للعيش بسلام وإعمار للأرض، أن يكون الهدف الحياة الكريمة أولا قبل الاستشهاد، أن تكون حياة إنسان مهما كان عرقه ودينه ولونه تساوي أي حياة أخرى، لا أحد مختار، لا أحد معه الحق المطلق، ولا يلقب أحد بهمجي أو نازي أو خنزير او بربري، لا أحد يظن أن دمائه أغلى من دماء الآخر، أن يكون من معه الغلبة العسكرية والمادية والإعلامية اليوم مدرك أنه لن ينعم أبدا بسلام وهو قامع ظالم أو حتى متجاهل طرف أخر.
لن تحل قبل أن يكون هذا الكلام الروم��نسي منطق بديهي لا جدال فيه.
لن تحل قبل أن يكون الدين لله والإنسانية للجميع، أن لا تكون حرب عقائدية وتكون سعي للعيش بسلام وإعمار للأرض، أن ��كون الهدف الحياة الكريمة أولا قبل الاستشهاد، أن تكون حياة إنسان مهما كان عرقه ودينه ولونه تساوي أي حياة أخرى، لا أحد مختار، لا أحد معه الحق المطلق، ولا يلقب أحد بهمجي أو نازي أو خنزير او بربري، لا أحد يظن أن دمائه أغلى من دماء الآخر، أن يكون من معه الغلبة العسكرية والمادية والإعلامية اليوم مدرك أنه لن ينعم أبدا بسلام وهو قامع ظالم أو حتى متجاهل طرف أخر.
لن تحل قبل أن يكون هذا الكلام الرومانسي منطق بديهي لا جدال فيه.