سوري يعود لمنزله في دمشق ويهدم جدارًا أخفى خلفه مئات الكتب الإسلامية خوفًا من نظام الأسد البائد.
أخفاها عام 2011 قبل مغادرته إلى الكويت، خشية من عثور نظام الأسد عليها لأنها كانت محظورة.
في المقطع الرجل يزيل الجدار وتظهر خلفه مكتبة كبيرة كانت مخفية ببراعة طوال تلك السنوات.
مع الوقت ستكتشف ان كل ما مررت به لم يكن الا درس لتصبح اقوى.
ستفهم ان الخسارات التي ابكتك يوما كانت في الحقيقة حماية لك من طرق لم تكن لك ومن اشخاص لم يُخلقوا ليكملوا رحلتك.
وان الماضي مهما اثقل قلبك لا يملك ان يسرق غدك فهو مجرد محطة وقد تغادرها وتغادرك للابد.