مشروع مؤسسة تربوية تعنى بشؤون التربية وتقدم خدماتها بأسلوب يجمع بين أصالة المنبع ومعاصرة الوسائل ويربط بين الماضي والحاضر ليؤسس مستقبلا مشرقا ﻷفراد أمتنا
بعد خمسين عامًا من الزواج، جلسا على الطاولة ذاتها لكن الصمت كان أثقل من أي كلمة. رحل الأبناء، وتبددت الأحلام المشتركة، ولم يبقَ سوى جدران باردة. عندها أدركا أن الاستمرار أصعب من الفراق. هكذا يولد "طلاق كبار السن"... قرار متأخر لكنه أحيانًا بداية جديدة.
لمطالعة المقال 👇
في طريق عودته من المدرسة، رأى طفلًا يطعم قطة جائعة تحت المطر. توقّف، ثم أخرج قطعة خبز من حقيبته ووضعها بجانبها. ابتسم الطفل الآخر وقال: "نحن نحفظ دروسنا، لكننا اليوم تعلّمنا الرحمة."
مرت عجوز قريبة وقالت: "هكذا تُصنع القلوب العظيمة."
لمطالعة المقال 👇
سرّ التربية الناجحة لا يكمن في الأساليب وحدها، بل في الدعاء الصادق، والقدوة الصالحة، والصحبة الطيبة، والحب المنضبط. تربية الأبناء مسؤولية قلبية قبل أن تكون عملية، ونتائجها بيد الله لا البشر. ربّوا بنية خالصة، وثقة برحمة الله، ورفق دائم بأبنائكم.
لمطالعة المقال 👇
م يعد السؤال: "هل نُناصر القضية الفلسطينية؟"
بل: "هل لا نزال نملك قلوبًا تنبض؟"
هذا المقال ليس رصدًا لأرقام أو نثرًا للعواطف، بل صفعة للغافلين، ووقفة صادقة مع النفس:
هل ننتظر أن يُقال لنا يوم القيامة: "بات فيكم جائعٌ فبرئت منكم ذمّة الله"؟!
رابط المقال 👇
اشترى له والده اللعبة التي تمنى امتلاكها، وبعد ساعات… رماها جانبًا وبكى يريد غيرها.
هل فُقد الرضا من قلوب أطفالنا؟
في زمن الوفرة، أصبح الامتنان عملة نادرة.
اقرأ 8 خطوات عملية تساعدك على غرس عبادة الرضا في طفلك قبل أن يكبر وفي قلبه فراغ.
🔗 [رابط المقال]