شتم عتيبة ابن ابي لهب النبي صلى الله عليه وسلم وقال مستهزئاً يامحمد اني أكفر بالنجم اذا هوى وبالذي دنا فتدلى ثم بصق امام النبي صلى الله عليه وسلم ومزق ملابسه وطلق ابنته ام كلثوم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً اللهم سلط عليه كلباً من كلابك استجاب الله لدعاء النبي ﷺ بتسليط أسد عليه ليكون عقوبة لشدة إيذائه للنبي وتطاوله عليه بسبّ الله ورسوله وطلاقه لابنة النبي أم كلثوم .
لم يتأثر عتيبة بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اباه ابي لهب اخذه الخوف والفزع من هذه الدعوة وقال لإبنه يابني خذ حذرك دائماً فإني أخشى عليك من دعوة هذا الرجل ثم ودعه وهو يستعد للرحيل مع قافلة تجارية الى الشام سارت القافلة حتى بلغت وادياً يسمى القاصرة وكان معروفاً بكثرة السباع وفي احدى الليالي زاره اسد ففزع عتيبة وقال هلكت اصابتني دعوة محمد فأحاط به رفاقه وجعلوه في وسطهم خوفاً عليه وظلوا يسهرون حوله ومع ذالك جاء الأسد في الليل فشم رؤوسهم واحداً واحداً حتى انتهى الى عتيبة فهجم عليه وهشم رأسه وقضى عليه .