قال النبي ﷺ:
،
من كظم غيظًا وهو قادر ��لى أن يُنفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يُخيّره من الحور العين ما شاء.
.
رواه أبو داود والترمذي، وهو حديث حسن.
—
وكذلك قال رسول الله ﷺ
،
ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك ��فسه عند الغضب.
.
رواه البخاري ومسلم
—
المعنى باختصار:
كظم الغيظ = تمسك نفسك عن الانتقام رغم قدرتك.
هذا يدل على قوة حقيقية وليس ضعف.