«لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»