يقول الإمام أن المعاصي ترجع في أصلها إلى:
- تعلق القلب بغير الله وهذا هو أصل الشرك.
- طاعة القوة الغضبية أي أن ينساق الإنسان وراء غضبه، فيقوده ذلك إلى الظلم، والاعتداء على الناس.
- طاعة القوة الشهوانية أي أن يتبع شهواته دون ضابط، فيقع في الفواحش والمعاصي المتعلقة بالشهوات. #
يحذر الإمام من الانخداع بالكلام المزخرف الذي يضل عن الحق، ومن اتباع من جعل الدنيا والسلطة أكبر همه، لأن هذين السببين من أكثر أسباب ضلال الناس
#استغفر_الله_العظيم_وآتوب_إليه#اذكر_الله
المقصود أن العاقل يبدأ بالتفكير في عواقب أفعاله قبل الإقدام عليها، مع أن هذه العواقب لا تظهر إلا بعد وقوع الفعل. ولذلك فإن مراعاة النتائج تُعد أساسًا في اتخاذ القرار، ومن أعظم القواعد في علم أصول الفقه والاجتهاد
العارف هو المؤمن الذي عرف الله حق المعرفة، فامتلأ قلبه بمحبته وتعظيمه، ولم يقضِ وطره أي لم يشبع ولم يكتفِ مهما طال عمره من محاسبة نفسه والتأسف على تقصيره وذنوبه، فهو يرى دائمًا أنه بحاجة إلى مزيد من التوبة والإصلاح والثناء على ربه.
#كاس_العالم_٢٠٢٦
استكمال القوة العلمية هو أن تعرف الله، وتعرف ما يريده منك، وتعرف كيف تصل إليه، وتعرف ما يمنعك من الوصول إليه، وتعرف نفسك حتى تصلحها.
#استغفر_الله_العظيم_وآتوب_إليه#ابن_القيم
غدًا يوم عرفة…
من أعظم أيام الله، رتّبوا دعواتكم، وأصلحوا نياتكم، وأكثروا من الذكر والاستغفار، واسألوا الله من فضله الواسع
#صيام_يوم_عرفة#دعاء_يوم_عرفة