إذا استقبلتَ العالم بالنفس الواسعة رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع،
وحقائق الهموم تصغر وتضيق،
وأدركت أن دنياك إن ضاقت فأنت الضيق لا هي.
مصطفى صادق الرافعي, وحي القلم
وأصبح من الممكن إغواء الإنسان الفرد وإيهامُه بأن مايرغبُ فيه هو قرارٌ حرٌ نابعٌ من داخله، ولكنه في الحقيقة، شاهدَ مئات الإعلانات التي ولَّدت الرغبة الذاتية، وخلقت عنده الرَّغبة التلقائية.
علاقة بسيطة تجمع معادلتين شهيرتين:
معادلة آينشتاين E=mc^2
معادلة ماكس بلانك E=hv
أي شخص كان بإمكانه أن يضع علامة المساواة بينهما ولكن الفكرة التي تحملها هذه العلاقة تتطلب الكثير من الجرأة قبل أن يقدمها إلى العالم.
هذه المعادلة تقول بأن يمكن للضوء أن يمتلك خصائص الجسيمات و يمكن للإلكترونات أن تمتلك خصائص الموجات و تلك الخصائص متضادة!! هل يمكن للعقل البشري أن يحتمل الفيزياء التي تحكم المستوى الكمي؟
قدم العالم دي-برولي de Broglie هذه الفرضية لأول مرة في أطروحة الدكتوراه الخاصة به عام 1924.
مرة أخرى، الدنيا شديدة التقلب، قد يكون عزاؤنا الوحيد فيها هو أن كل قاع بعده قمة، وأن اليوم مهما كان سيئاً لن يكون نفسه غداً.
فهمنا لهذا الواقع سيسهل علينا تقبله والتعامل معه بطريقة صحية .
قدرة الحياة على التقلب شيء يستحق التمعن ويستوجب التقبل، بإمكان سنة وحدة فقط على تغيير كل شيء بشكل جذري، وشخص واحد بإمكانه القيام بذلك أيضاً.
لذا تفهم أن اليوم لن يكون ذاته غداً والعمل المستمر على تحسين الحال قد يكون مدخل لأمل واقعي في النظرة تجاه المستقبل ويرفع إحتمالية حدوثه.
اشتغل على علاقتك مع نفسك، اتقن فن الحديث مع صوتك الداخلي، تعلم أن تتحايل على خوفك، تقبل ضعفك، تُثمّن محاولاتك، تعتز بقصتك. إن نجحت علاقتك بنفسك تجلّت علاقتك بالآخرين، وإن تعطل تواصلك مع ذاتك تردى اتصالك بالجميع.
الكلام أسهل من الفعل، لكنها رحلة تستحق المحاولة✅
ما يتجَذّر في داخل الإنسان من صفات أو سِمَات أو سجَايا يظهر في تعاملاته اللا إراديّة وأخلاقه العفويّة رغمًا عنه، حتى ولو تبدّلت الظروف وتغيّرت الأحوال، فالخُلق كالخَلق، والطبع يغلب التطبُّع، عن ذلك قيل:
"إن الكرام وإن ضاقَت معيشتهم
دامَت فضيلتهم والأصل غلّابُ"
الحقيقه التي اقف أمامها كل صباح:
وقتنا محدود، لنجرب ونتحدث ونتذوق ونستكشف العالم. لذلك انتقِ مايشبهك من الاماكن، وتحدث مع من يُسعدك من البشر، ومارس ما تحب من الطقوس، واستمتع بما يُصادفك من تفاصيل وقصص.
لبنى الخميس
أحياناً نخاف من أشياء متناقضة في نفس الوقت:
نخشى الوحدة، لكننا نهاب التجمعات، نتوجس من التغيير، لكننا نكره الروتين، نهرب من ضغط العمل، لكن يزعجنا صمت الفراغ، نرتاب إذا تحدث الناس عنا، ونتألم إذا نسونا تماماً!
@sweid1 انا سمعت مرة تفسير هذه الاية بشكل مغاير انه الله استخدم اللعن مع الرجل لانه اكثر وقعاً عليه أما النساء فكانوا يكثرن اللعن والشخص اللي يكثر من الشي لايجد وقع الكلمة على نفسه لذلك استخدام الله الغضب لانه هذا الكلمة تؤدي الغرض من التحذير اكثر من اللعن