مع احترامي لصاحب البوست
وطنية الرئيس الراحل وتنحيه عن الحكم حفاظا علي دماء الالاف
لا تجعله ابدا الشخص الشامت في بلده او شعبه
رحم الله الرئيس حسني مبارك واسكنه فسيح جناته
🇪🇬 المعدل السنوي لنمو الناتج المحلي الحقيقي للفرد في مصر لكل رئيس.
– جمال عبدالناصر: 4%
– أنور السادات: 7%
– حسني مبارك: 5.7%
– حسني مبارك خلال 2005-2010: 17%
– عبدالفتاح السيسي: 0.6%
المصدر: البنك الدولي.
*فترة جمال عبدالناصر المحسوبة هي 1960–1970 لعدم توفر بيانات قبلها.
فتروح تحقيقك من غير كلام كتير ولو باذن الله اتسجنت فتقضي ايام سجنك في زنزانتك وانت ساكت وتتقبل عقابك الآلهي وتبقى عارف ان عقابك ده كان من جنس عملك الأسود والغل والسواد اللي ماليين قلبك ...
مبارك اللي قلت عليه ضعيف الامكانيات وضعيف الثقافة وضعيف الارادة ... مبارك الهلالي اللي قلت عليه ان كل خلية في جسده مدانة على ما فعله من اخطاء ... مبارك الهلالي اللي قلت ان أيامه كانت أيام استبداد ..اذا كان فاضل عندك شئ من الكرامة ... اذا كان فاضل عندك شئ من المروة ...
ال ١٥٣ ... مبارك الهلالي
بعد اعلان عمار على حسن أمس استدعاؤه اليوم للتحقيق في امن الدولة العليا ... أحب أقولله
عارف اللي انتي فيه ده مين السبب فيه ... ارجع بذاكرتك لورا ... افتكر اللي قلته في ٢٠١٣ و٢٠١٤... افتكر كويس ...أنا مبارك الهلالي اللي قلت انه لا يكفي اعدامي الف مرة...
القاهرة فى أبريل 2011
المشير محمد حسين طنطاوى بيستقبل مكالمة تليفونية من وزير الدفاع الامريكى بيعرض عليه تدخل قوات من جيش الكيان لسيناء لمساعدة الجيش المصرى فى تأمينها وكان رد المشير طنطاوى (اهلا بيهم بس مايزعلوش من اللى حيحصل )
فرد وزير الدفاع الامريكى وقال (ايه اللى حيحصل ده
تكملة محاولة اغتيال مبارك – أديس أبابا
مين كان ورا العملية؟ وليه الإسلام السياسي كان عاوز يغتال مبارك؟
بعد ما الرئيس مبارك نجا من الهجوم في أديس أبابا، بدأت التحقيقات تكشف مفاجآت مهمة جدا
الموضوع ماكانش مجرد جماعات متطرفة لوحدها
لأ، كان فيه ضلوع رسمي من السودان وقتها، واللي كان بيحكمه عمر البشير ومعاه حسن الترابي، زعيم الجبهة الإسلامية القومية.
ليه الإسلام السياسي كان عاوز يغتال مبارك؟
مبارك كان واقف ضد مشروعهم في المنطقة، وضد فكرة إن السودان يبقى قاعدة لتصدير التطرف-
الجماعات المتشددة زي جيش الجهاد وسرايا الفتح كانت بتتدرب في السودان، وبتاخد دعم سياسي ولوجستي من النظام هناك.
حسن الترابي اعترف بعدين إن علي عثمان طه، نائب رئيس السودان وقتها، كان الراعي الحقيقي للعملية، وإن جهاز الأمن السوداني كان متورط.
إثيوبيا قبضت على واحد من المتهمين أثناء تبادل نار، اسمه محمد سراج، لكن السودان رفض يسلم باقي المتهمين
الأمم المتحدة دخلت على الخط بعد ما السودان رفض يسلم المتهمين في محاولة اغتيال مبارك
وأصدرت قرارات قوية (١٠٤٤، ١٠٥٤، ١٠٧٠) فرضت عقوبات على السودان، منها:
تقليل التمثيل الدبلوماسي في سفارات السودان.
منع انعقاد أي مؤتمرات دولية أو إقليمية في السودان.
تجميد التعاون الاقتصادي والسياسي.
وكمان القرار الأخير (١٠٧٠) وصل لدرجة حظر الطيران السوداني من الإقلاع أو الهبوط في دول كتير.أما مصر، فخطواتها كانت واضحة وحاسمة:
- قطعت العلاقات الدبلوماسية مع السودان.
- سحبت السفير المصري من الخرطوم.
- جمدت أي تعاون سياسي أو اقتصادي.
- وقادت حملة دولية لعزل السودان في الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة
مبارك كان يقدر يرد بعملية انتقامية، لكنه اختار الرد السياسي القوي اللي خلى السودان يدفع تمن كبير دوليا، من غير ما يهدد استقرار المنطقة
اللي شاركوا في العملية اتقبض عليهم بعد كدا وفيه ناس كانوا هربوا لايران ومصر عرفت تجيبهم بطريقتها
إثيوبيا ما اكتفتش إنها توافق علي كل طلبات مصر بخصوص تأمين الرئيس مبارك- دي ساعدت مصر في التحقيقات بشكل كبير جدا
وصلت لدرجة إنها سمحت لفريق أمني مصري يشتغل من قلب أديس أبابا، ويحقق مع المتهمين اللي اتقبض عليهم هناك
وزير الداخلية الإثيوبي بنفسه ساب مكتبه لعمر سليمان يستخدمه طول فترة التحقيق، وده كان موقف نادر جدا في العلاقات بين الدول وقتها-
أخيرا
يحسب للدولة المصرية إنها عرفت إن مسئول سوداني كبير ضالع في محاولة اغتيال رئيسها وان أحد أجهزة السودان الامنية ضالع بالعمليه- ومع ذلك ما عملتش إجراءات عنيفة ولا هجومية ضد السودان وشعبه، بل استخدمت الدبلوماسية والسياسة عشان تحافظ على استقرار المنطقة
٢/٢
محاولة اغتيال مبارك في أديس أبابا ١٩٩٥
اللي حصل في أديس أبابا سنة ١٩٩٥ يعتبر من اللحظات المهمة في تاريخ مصر وهو محاولة أغتيال بتحص علي التلفزيونات لرئيس مصر-
واللي كتير لحد النهارده مش عارفين تفاصيله- وعندهم الصورة غلط من أول ان المخابرات مكنتش تعرف- والتصرف غلط- وان اثوبيا كانت ضالعه بالموضوع-
يوم ٢٦ يونيو ١٩٩٥، الرئيس حسني مبارك كان زعيم منظمة الوحدة الإفريقية وقتها- وكان رايح أديس أبابا عشان يسلم الزعامة السنوية لدولة تانية في القمة، وهناك حصلت محاولة اغتيال منظمة على موكبه
قبل سفر الرئيس مبارك بأيام المخابرات المصرية كان عندها تقارير قبل الزيارة إن فيه خطر وأحتمال عملية ارهابية تحصل لكن التفاصيل مكانتش واضحة وعلية الوزير عمر سليمان، رئيس المخابرات العامية المصرية وقتها-
بلغ مبارك بالمعلومات اللي عندهم وطلب ان الأفضل الرئيس مبارك يبعت حد ينوب عنة ويمثل مصر-ولا يسافر الي أثيوبيا-
الرئيس مبارك رفض وقال خرفيا وفقا للي قاله عمر سليمان:-
أحنا تعبنا عشان نرجع أفريقيا لحضننا، ولو محضرتش هيفتكروا إني علشان بسلم زعامة المؤتمر مش مهتم والارهابيين مش هيحبسوني-
وعلية وصلوا لتفاهم مع الرذيس مبارك- وان السفر مرهون ب٣ شروط بلغهم عمر سليمان لمبارك- وان لو اثوبيا موافقتش علي واحد فيهم يبقي مفيش سفر-
أولاً: الرئيس مبارك يركب سيارته المصفحة من الرئاسة المصرية مش سيارات إثيوبيا، ومعاه سيارات الحراسات المعروفة بحرس الدم – (الناس اللي حرفيا يقدروا ياخدوا طلقة عن الرئيس. علشان يحموة)- يعني ركاب الرئيس من العربية المصفحة، ومعاهم عربيات حرس الدم، هيسافروا معاه وينزلوا قبله ويجهزوا كل حاجة قبل وصوله- وأثيوبيا وافقت على الشرط ده بالكامل-
ثانياً: الحرس ينزل تسليح كامل والرئيس يعتمد على حراسته هو (وده ضد البروتوكول اللي في العادي بيسمح بس بمسدسات وبعدد محدود من الحرس)، لكن عمر سليمان أصر وعلية الحراسان نزلت بعتاد كامل وذخيرة كامله- وأثيوبيا وافقت على الشرط ده بالكامل-
ثالثا:- الطيارة تفضل في وضع استعداد للإقلاع الفوري ومعاها تصريح أقلاع فوري- والطيارين مايتحركوش- والطيارة يبقي لها اولوية الاقلاع اي وقت (وأثيوبيا وافقت على الشرط ده بالكامل)
وعلية الرئيس مبارك سافر ووصل لاديس ابابا -
وهما بالطريق الضرب بدأ عند إشارة شارع بولي في أديس أبابا، جنب فيلا كانوا مأجرينها قبل القمة عشان يجهزوا منها الهجوم
المسلحين كانوا واقفين في عربيات على الجنب، ومعاهم كلاشينكوف ورشاشات خفيفة، وكمان كانوا مجهزين آر بي جي RPG عشان يضربوا العربية المصفحة بتاعة مبارك لو وقفت-
أول عربية في الموكب، عربية الحراسات، وقفت قدام مصدر النيران وابتدت تضرب رد نار تقيل جدا
الحرس المصري كان نازل بتسليح كامل- وده اللي فاجئ الإرهابيين وخلاهم يتلخبطوا لأنهم كانوا متوقعين بروتوكول عادي بأسلحة خفيفة
التقارير بتقول إن الحرس المصري ضرب أكتر من ٧٠ طلقة في ثواني معدودة- علشان يفتحوا بيها مجال لباقي العربيات تتحرك بسرعة.
شجاعتهم كانت السبب إن العملية فشلت، لأن الإرهابيين ماقدروش يركزوا ولا يجهزوا الـRPG وسط الضرب الكثيف.
و علشان الإجراءات اللي اخدتها مصر مبارك كان عارف تفاصيلها كلها لما الهجوم بدأ مبارك أمر السواق يلف بالعربية المصفحة ويرجع للمطار والسيارة لفت بسرعة ورجعت في نفس الطريق ناحية المطار، زي ما كان مخطط-
أما عربية عمر سليمان اللي كان راكب فيها عمرو موسى، كانت عربية إثيوبية عادية والسواق اتلخبط وفضل ماشي في اتجاه الضرب! عمر سليمان سيطر على الموقف، وعرف يهدي السواق علشان يلف ويرجع، بس العربية كانت اتضربت بالرصاص قبل ما ترجع وكانت سيارة فولفو زرقاء
مبارك لما وصل الطيارة، رفض يقلع غير لما باقي المسئولين يرجعوا وكان بيسأل بنفسه عن عمر سليمان وعمرو موسى لحد ما اتطمن عليهم- ودا كان موقف شجاع انه مسابش رجالة رغم ان الامن كان بيطلب انه يطير بس هو رفض-
الموقف دا عمر سليمان كان دايما بيذكرة عن شجاعة كبارك وثباته وانه كان يقدر يطير وسبيهم-
مبارك طلب بكل هدوء من عمرو موسي وعمر سليمان يرجعوا يحضروا الاجتماع ويسلموا قيادة المؤتمر لان مصر مش هتغيب عن المؤتمر بسبب محاوله أغتيال وطلب ان عمر سليمان يحقق بالموضوع
إثيوبيا ساعدت في التحقيقات، لدرجة إن وزير الداخلية الإثيوبي ساب مكتبه لعمر سليمان يستخدمه طول فترة التحقيق.
لكن مين كان ورا العملية؟ وليه الإسلام السياسي كان عاوز يغتال مبارك؟
هكتبة في البوست منفصل
الأستاذ محمد الباز : ٩٨٪ من ما نشر عن الرئيس مبارك رحمة الله عليه وعصره بعد ٢٠١١ كانت غير دقيقة ؛ شجاعة الاعتراف تحسب للأستاذ محمد الباز لكن مع كل الاحترام لشخصه لم يكن الموضوع فقط مرتبط بنشر معلومات غير دقيقة بل تجاوز الأمر لفبركة ونشر قصص وموضوعات لا أساس لها من الصحة بغرض تصفية حسابات ومصالح شخصية كما كان الحال مع أ هيكل رحمة الله عليه وآخرين ، التاريخ لن يكتبه المنتقمون .. التاريخ يكتبه الزمن .
@3nan_ma@EmyKamel188 دولم نهبوا الشعب وشردوه بكل ماتعنيه الكلمة تذكرة اتوبيس نقل عام المعرصين عملوها ب ٢٥ جنيه يعنى لو موظف عايز يروح شغله بالاتوبيس والمرمطه لازم يدفع كل شهر ١٥٠٠ جنيه مواصلات للعمل فقط
حاجة فى منتهى السفالة وقلة الأدب.
عرف يعمل اللي نظام مبارك ماعرفوش يعملوه هو و السادات كمان
الشعب نايم
و بكرة ينسى
و مستني يحتفل بإفتتاح المتحف
عموما هو جريء مش خايف من الشعب لأنه دارس سيكولوجيته و عارف أنه لا بيثور و لا بينزل يقلب البلد على دماغ دين أبوهم ولا حاجة
أبو بيادة/ باكتة هو اللي بيحرك الشارع