@gov_moci والله العظيم دا بي نسخة Ai مجانية
مع انو يعتبر تع��ان برضو لكن ارحم بي مليار مرة من التلوث البصري المنزل دا
يا ريت المصم�� دا يطردوهو لي مصلحتو اولا ولي سلامة عيونا ثانيا
🔴 الجيش السوداني يمنح رتباً رفيعة لقيادات عسكرية عائدة من التمرد وغموض يحيط بحقيقة انشقاق لام أكول وعودته للخرطوم
25 أغسطس 1997 – استوعبت الحكومة السودانية عشرة من الضباط العائدين مع د. رياك مشار في رتب قيادية داخل الجيش السوداني، برتبة العميد وما دونها، وذلك بعد أن أُعلن أمس رسمياً عن عودة كاربينو إلى الجيش برتبة اللواء، وأروك طون أروك برتبة العميد، وفاوستينو أتيم برتبة العميد.
وفي السياق ذاته، توصل د. رياك مشار، رئيس مجلس التنسيق الجنوبي، إلى خيوط التقاء بين جنوبيي الداخل والعائدين من الغابات، تم بموجبها حسم الخلافات التي نشبت بين ا��جنوبيين في الفترة الأخيرة، فيما تواصلت خطوات تنفيذ اتفاقية السلام على الأرض.
وقال د. مشار إن سبع ولايات جنوبية ��د اتفقت على أسماء مرشحيها للمجالس التشريعية الانتقالية، وتبقت ثلاث ولايات هي غرب الاستوائية، وشمال بحر الغزال، وجونقلي، سيتم حسمها نهائياً خلال الأسبوع الجاري لتبدأ المرحلة الثانية لنقل الاتفاقية إلى حيز الواقع العملي.
وأكد د. مشار أن المشاورات بين القوى السياسية الجنوبية تجري على مسارات متعددة لاختيار أعضاء المجالس التشريعية، واختيار الولاة على مسار آخر، حيث تم ترشيح ما يقارب 40 اسماً من قبل جنوبيي الداخل حتى الآن، ليتم اختيار ثلاثة مرشحين من بينهم تُجرى بينهم انتخابات لاختيار الولاة في الفترة الانتقالية.
إلى ذلك، اعترفت الحكومة السودانية رسمياً بالتحاق الشيخ أحمد علي بيتاي، شيخ خلاوي همشكوريب في شرق السودان، بالمعارضة السودانية في إريتريا.
وقال إبراهيم محمود، والي كسلا المنتخب، إن هرب بيتاي والتحاقه بالمعارضة الخارجية لا يؤثر على المساعي التي تقوم بها الحكومة لإعادة المتمردين من قبائل البجة إلى الداخل.
وكان الشيخ أحمد بيتاي قد فر من السودان أخيراً، وهو حفيد أكبر شيوخ الطرق الصوفية في شرق السودان، وكان القيادي البجاوي الهارب يتولى إدارة شؤون الخلافة التي تستوعب 14 ألف طالب وطالبة من مختلف أنحاء السودان، وبعض هؤلاء الطلبة من خارج السودان. وقد دارت في منطقة همشكوريب معارك بين قوات الحكومة والمعارضة، وتشير الأنباء إلى أن القيادي البجاوي الهارب يتمتع بشعبية كبيرة وسط قبائل البجة في شرق السودان.
ومن جهة أخرى، أكد محمد خليفة، الأمين العام للمجلس الأعلى للسلام، أن إعلان الاتفاق بين التحالف الوطني المعارض بزعامة عبد العزيز خالد ود. لام أكول، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، يعكس أزمة ثقة واضحة داخل التجمع الوطني المعارض.
وقال خليفة إن تركيز اتفاق د. لام أكول وعبد العزيز خالد على قضايا العلمانية وفصل الدين عن الدولة يؤكد التوجه الجديد نحو مواقف واضحة في هذه القضايا، وتجاوز القيادات الدينية للمعارضة التي لا تستطيع اتخاذ مواقف صريحة من الدين.
وأضاف خليفة أن الدكتور لام أكول ساهم بفعالية في وضع الأسس التي قامت عليها اتفاقية الخرطوم للسلام، وأن قضايا الدين والدولة تم الاتفاق حولها في المفاوضات التي كان يقودها من جانب الحركة في مايو الماضي، وقد أعلن هو شخصياً الاتفاق الذي تم التوصل إليه.
وقال: «لقد شارك لام أكول في حسم العديد من القضايا منذ فرانكفورت ونيروبي».
وعبر خليفة عن أسفه لما وصفه بانتكاس لام أكول ونكوصه عن كل ما تم التوصل إليه من تفاهمات، وأشار إلى أن المجموعة المتحدة بقيادة لام أكول أعلنت عن الكثير من أجندة الاتفاقية.
وكانت مجموعة لام أكول قد وقعت أمس الأول ات��اقاً مع العميد عبد العزيز خالد، زعيم قوات التحالف الوطني، يقضي بالتنسيق والتعاون بين المجموعتين في مختلف المجالات.
وقالت مجموعة لام أكول، في بيان صحفي، إنها عقدت عدداً من الاجتماعات مع قوات التحالف الوطني في بلدان صديقة، أسفرت عن توقيع اتفاق استراتيجي للتعاون بين الطرفين.
ووجهت المجموعة نداءً إلى كافة القوات المعارضة للانضمام إلى التجمع الوطني الديمقراطي.
وكانت صحف الخرطوم تتحدث، حتى وقت قريب جداً، عن قرب موعد وصول لام أكول إلى السودان للتوقيع على اتفاقية السلام والانضمام إلى المسيرة، بعد أن اقتنعت قبيلته بضرورة مصالحة حكومة السودان. (صحيفة القدس العربي اللندنية)