The games we've long wanted, which didn't exist because they'd cost several times more to make than they'd earn back, will soon become possible. As will the games developers wanted to build, but couldn't with the resources available. It'll be a new golden age of gaming.
Watch the Grand Theft Auto VI Launch Trailer, featuring the debut of “Flower in a Hurricane" from original score composers Justice feat. Tame Impala, SZA, and King Gizzard & The Lizard Wizard.
Grand Theft Auto VI arrives November 19: https://t.co/WC41QIhkKd
رغم أني لم أعش إلا فصلًا يسيرًا في عمر بلادي الراسخ، كان وما زال ملؤه الأمان والاطئمنان، إلا أن ما اطّلعت عليه مما فاتني من عمرها يوقن بحقيقة واضحة متكررة:
تمرّ هذه الدولة بالمحن، أحلكها وأعقدها، ولكن المتكرر خروجها منها، وخذلان أعدائها.
كما أنني تيقنت من حقيقة أخرى، تنطبق حتى على تجارب الأفراد لا الدول وحدها: القلق الذي يعاش في الأزمة أعلى بكثير مما يُستذكر بعد جلاءها.
ومصداقًا لذلك، لاحظت اعتقاد الكثير حولي بأن هذه الأزمة تبدو أصعب وأعقد من كل ما سبقها.
لا.. من عايش غزو الكويت قلق من جيش عراقي نظامي لا يُستهان به محشود على حدوده وقد تقدّم نحو الخفجي، وقد عرف ما الذي فعله في الكويت.
ومن عايشها عايش الصواريخ المتتابعة، في عصرٍ كانت الدفاعات الجوية أضعف فيه (حول العالم) من حالها اليوم، وقد خلّفت تلك الاعتداءات العديد من الشهداء. وكان هاجس الهجوم الكيماوي الداهم دائمًا.
أما خلال عقدي الخمسينات والستينات، كانت السعودية قوّة نامية، وفي محيطها عدّة دول قوية مساحةً وسكانًا وجيشًا واقتصادًا، مخدوعة بالتيارات العروبية واليسارية، كمصر والعراق وسوريا، وقد كانت أنظمتها تمنّي نفسها بسقوط هذه الدولة الوليدة، وقد عملت مرارًا على إنتاج انقلاب فيها، وأشعلت اليمن عليها، واعتدت جويًا على مدن الجنوب السعودية.
حتمًا كان القلق حينها في أعلاه، وحتى المتفائل لا يعرف كيف سينجلي كل ذلك، ولكنه انجلى، وبات اليوم جزءًا غير مقلق من التاريخ.
وفي نهاية السبعينات، وتحديدًا في 1979، انقلب نظام دولة قوية وضخمة مجاورة إلى نظامٍ معادٍ، واشتعلت حرب حادة بينه وبين العراق، هُددت السعودية فيها باستمرار، وفي السنة ذاتها اُختطف الحرم المكي، واجتاح الاتحاد السوڤيتي أفغانستان لنشر شيوعيته المعادية للسعودية والنظم المشابهة لها.
ولكن كل ذلك انجلى.
وقد واجهت السعودية في مطلع الألفية إرهابًا حادًا، وقد كان من قلقه أنه ليس عدوًا تقليديًا، ليس جيشًا نظاميًا يُعرف كيف يواجه، بل كان فكرًا عقائديًا معقدًا، يتحرك بسلاسة وخفاء، وينتج اعتداءات بالغة الألم.
ولكن كل ذلك انجلى.
انجلى بفضل الله، وستره، وحمايته، ثم بقيادة يشهد التاريخ والناظر العاقل على حكمتها، وبشعب صادق الإيمان والولاء واللحمة.
أما أعداء الله وأعداءنا فزالوا، وقد عُجل الخزي لبعضهم فأدركوه في الدنيا، وانتهوا أرذل نهاية، وسيُخزون في الآخرة العادلة بإذن الله.
وكل ما ذكرته جزءًا من كل. ففي تاريخ السعودية الممتد لثلاث قرون ظروف ومحن أكثر وأشدّ. ولكن الله أبقاها، وأنهضها بعد كل كبوة.
ومما يشهد عليه التاريخ أيضًا، أن السعودية لا تحتاج لأحدٍ في محنها غير ربها، ومن يقف ضدها في مثل تلك الظروف، آملًا سقوطها، يسقط هو بعدها، وتبقى السعودية. أما من يراهن عليها، ويؤازرها حينها، فهو المستفيد من عوائد رهانه على الفرس الرابح. وليست الاصطفافات المختلفة في حرب الخليج إلا أبلغ حجة على ذلك.
حفظ الله هذه البلاد، وباركها، ورزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر. وهي بإذنه محفوظة مصونة.