لذلك أتعجب من أولئك الذين يستهلكون طاقتهم في تحليل حياة لا تعنيهم، او التمتع بأذية الاخرين وانتظار تعثرهم
الانشغال بالنفس وترك الآخرين بسلام… أعلى درجات النضج.
أنا أنتمي لتلك الفئة التي تمشي في الحياة بهدوء، منشغلة بذاتها، بأفكارها، بعالمها الداخلي… لا تبحث عن صخب ولا منافسة ولا إثبات وجود.
وقتي ضيق، بالكاد يسعني لأعيش أحلامي،.
لا أؤذي أحدًا، وإن لم يصلك نفع مني، فأعدك أن شري لن يصلك أبدًا.
إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني
لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي
فقال هذا سَقَامٌ لا دَواءَ لَهُ
إِلاَّ بِرُؤْيَةِ مَنْ تَهْواهُ يا سَنَدِي
لا تحزن إن عجز الناس عن فهمك؛ فالدُّرّة تبقى غريبة في سوق امتلأ بالحصى.
والروح العميقة نادرة، لا تعثر على شبيهٍ لها سريعًا، غير أن وحدتها ليست بلاءً، بل إشارة خفية تقول: إن أقرب الأنس هو الله.
اجلس إلى نفسك لحظة، وسترى أن العالم كلّه يصغي إليك من خلف صمتك.
— جلال الدين الرومي