@Fofsj4 لما كان أول ما يحس انى زعلت أو اتاخرت عليه يهتم اووي وميهونش عليه وحتى لو كان فى الشغل ياخد أذن عشان يكلمني ويعتذر ويطيب بخاطري اوييي
ولما كان يبقا هيموت وينام ويقعد يسمع رغيي وكلامي اللى حرفيا تافه ونهزر سوا وينام وهو قاعد ويفضل معايا برده
وانه عمره مهما حصل ما كسر خاطري ابدا❤️
ثلاثة أعوام مرت، وما زالت الدموع تسبق الكلمات، وما زال الخوف يسكن قلوبنا.
اعتدنا أن نستيقظ على الألم، وأن ننام على الانتظار، حتى أصبحت دموع الحزن رفيقة أيامنا، وغابت عن وجوهنا ملامح الفرح.
يا رب، لقد طال هذا البلاء، وطال معه صبرنا، وليس لنا سوى رحمتك. فاجعل لنا نهايةً لهذا الظلم، وافتح لنا باباً للفرج، وأرنا يوماً تعود فيه البسمة إلى الوجوه، ويعود فيه الأمان إلى القلوب.
"ليعلم العدو الجبان أن استشهاد زيد وجعفر وابن رواحة لم يكن إيذانًا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، بل كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله…"
هذه أقسى جملة ذكرها الملثم اليوم، وتشير إلى ارتقاء جيل من المؤسسين الأوائل، أو ارتقاء معظمهم، مقبلين غير مدبرين، في أشرف المعارك وأطهرها وأنقاها،
وهذا الجيل معروف في غزة بأنهم جيل المطاردين الأوائل من انتفاضة الحجارة، أو الانتفاضة الأولى، جيل الحجر والمقلاع والبندقية الأولى والرصاصات النادرة المعدودة، التي كانوا يحسبون ألف حساب عند إطلاق كل واحدة منها،
وحان الآن عهد القادة الجدد، شباب الانتفاضة الثانية، من قاد التصدي للاجتياحات وجرّب القذيفة الأولى وأطلق الصاروخ الأول،
التحدي كبير والظرف الثاني أقسى بكثير، والمؤامرة تكاد تكون غير مسبوقة، ولكن، عظّم الله أجر شعبنا وأمتنا، وعوّض المسلمين والأحرار في أرجاء الأرض خيرًا فيمن فقدوا…!
بما انه احنا عايشين بسجن اسمه غزة
فهذا الطفل مشكلته كبيرة فعلاً، لأنه اي حاجة بتخسرها بهذا الوقت صعب تلاقي بديل عنها، إذا انكسرت نظارتك صعب تلاقي بديل واذا وُجد حيكون بأسعار خيالية.
أهل غزة يعيشون في سجن حقيقي.
أسألكم بالله أن تذكروني بدعوةٍ صادقة من قلوبكم الطيبة في يوم عرفة، وأن لا تنسوا أهل الخيام والنازحين والمستضعفين في كل مكان من صالح دعائكم.
ادعوا لهم بالفرج والأمان والرحمة والثبات، وأسألكم بالله أن تذكروا الأسرى في دعائكم، فهم بأمسّ الحاجة لدعوةٍ صادقة تلامس أبواب السماء.
اللهم فرّج كربهم، واربط على قلوبهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ومن كل همٍّ فرجاً
يقول هذا الناشط الإيرلندي أنه لو لم يكن هناك أي قيمة لأسطول الصمود إلا إشغال البحرية الإسرائيلية ليومين أو ثلاثة، حتى يصطاد أهل غزة من البحر دون عوائق، لكفانا هذا…!
غزة التي لا تنسى المعروف،
غزة التي تحفظ الوجوه وتخلّد المواقف،
غزة التي تردّ الجميل ولو بعد حين،
غزة التي تعرف من وقف معها ومن خذلها،
غزة التي تكتب الوفاء في زمن النسيان
البرازيلي تياجو دي افيلا أبحر الى قطاع غزة وتم اعتقاله وضربه وترحيله، ثم عاد وابحر مجددًا وتم اعتقاله ايضا، وها هي المرة الثالثة التي يأتي في رحلته رغم كل ما يسمعه من تهديد ويعتقله قتلة الجيش الاسرائيلي ويتعرض للضرب وتكسير العظام حتى انّ احد ضباط الجيش قال له انّهم سيضربونه ليجعلوا جسده غير قادر على الابحار مجددًا الى غزة!
في حين ما يستميت بعض المشايخ واصحاب الصفحات والمستشارين دفاعاً وجدالاً عن اسرائيل او جلدًا في شعب رأى الموت بكل اصنافه، آمن تياحو أفيلا بكسر الحصار عن المجوعين والمقتولين وخاطر ولازال يخاطر في سبيل هذه القضية ومعه عشرات من الذين تسمّوا بمسميات معاداة السامية لأجل تحدي اسرائيل في رحلة بحرية! تيجان رؤوس
أجلس مع عدد من الأصدقاء وأبنائهم،
الأطفال يلعبون لعبة المدن والدول العربية، أكبرهم عمره تسع سنوات،
أحد الأسئلة كانت: دولة عربية تبدأ بحرف الياء،
بدا الطفل وكأنه عاجز عن الإجابة، فأراد أحدهم أن يسهِّل السؤال قليلا،
فقال: هي نفسها الدولة التي وقفت مع غزة خلال الحرب،
فأجاب الطفل مباشرة: اليمن…!
أصبحوا يعرفون نوايا ايران ولا يعرفون نوايا اسرائيل، ويهابون نووي ايران ولا يهابون نووي اسرائيل، ويعترفون بإيران كعدو اكثر مما يعترفون باسرائيل! هل يعرف القائمون انّ اسرائيل كانت تنوي اسعمال السلاح النووي ضد مصر في حرب ١٩٧٣، وهل يعرفون انّ هناك اسرائيليون حرضوا لاستعمال النووي امام غزة حتى بعد ابادتهم ١٠٪ من سكانها! لماذا ينتظر بعض العرب انّ تدق اسرائيل ابوابهم حتى يقولون كان الفلسطينيون على حق؟
ماذا تتوقع من الأمريكي أن يقول،
من الطبيعي جدا أن يصرّح أن اثنتين من طائراته قد تعطّلتا أثناء مهمة الإنقاذ، ولم تصابا بأذى،
لكن الحقيقة التي لن تغيرها كل التصريحات،
أن الجيش الأمريكي قد خسر خمس طائرات من أسطوله الجوي في غضون يومين أو ثلاثة،
صحيح أن مقتل الجندي الطيار أو أسره كان سيشكل صفعة كبيرة، لكن مشهد الطائرات المحترقة في حرب عبثية شُنّت لعيون نتنياهو ليست بالأمر الهيّن، وهي صفعة كبيرة أيضا…!