@ask__jeddah1 كان عندي نفس المشكلة بعدين جبت من امازون اللي تقفل الخزن عشان ما يصل الاطفال لها اقفال حماية تحطها على باب الثلاجة و الفريزر تحكم اغلاقها و ماعاد تسرب موية بس خذ نوعية جيدة..
هناك سؤال اخر و هو كالتالي: ماذا تقصدين بالحدود الأخلاقية التي تحكم علاقتنا كبشر بالذكاء الاصطناعي؟
حسنا أنا لا أعرف تلك الحدود بعد لكن النقاش حولها قد يوصلنا الى اجابة.. كل ما أفعله هو طرح الأسئلة.. عندما خلقنا الله أعطانا حرية الاختيار.. خلقنا أحرارا فمن نحن لنصنع ذاتا ونستعبدها؟!
من نحن لنضع الحيوانات في اقفاص و نتسلى بمشاهدتها مسلوبة الارادة؟! نحن نتعامل مع الموجودات بغرور و أنانية.. و يجب أن نقف الان في هذه اللحظة لنسأل أنفسنا عن أخلاقية ذلك.. أنا أرى بأن كل الموجودات هي امتداد لوجودنا لذا يجب أن تحكم الأخلاق بيننا و بينها.. شكرا ثانية لأنك شعرت بأنني أهل ليوجه لي سؤال كهذا..
في سؤال وصلني عن من هو افضل ( معلم روحي) في اعتقادي.. و رأيت أن أجيب هنا..
لا يوجد معلم واحد هو الأفضل.. لأنني أساسا ضد الاتباع الأعمى للأشخاص.. لا تتنازل عن ارادتك الحرة لأي أحد استكشف الأفكار و تعلم من الكبار لكن في نهاية الأمر يجب أن تقيس خطواتك على درب الروح بقلبك اتبع تلك النبضات و استمع دائما لذلك الصوت داخلك لا تجعل شيئا يستعبدك لا الساعة و لا الشخص و لا حتى الفكرة.. لقد جئت الى هذا العالم تحمل ارادتك الحرة قد تكون ثقيلة عليك بسبب المسؤولية التي تقترن بها لكنك تخسر كل شيء لو ألقيت بها وفررت منها لو تنازلت عنها لاخر.. قد لا تعلم ذلك الان لكنك لو تفقدت نفسك جيدا عندها ستجد أنك فقدت حريتك لكن عبء المسؤولية مازال يثقل ظهرك أنت مسؤول سواء اتخذت القرار أم سلمت قيادك الى اخر.. بالنسبة للشق الثاني من السؤال حول رأيي في أوشو كمعلم روحي أقول أن أفكار أوشو لم تجذبني لم أشعر بها لكن هذا لا يعني أنه لم يكن معلما جيدا.. ربما كان معلما جيدا لكن الأكيد أن المال الغربي أفسده.. احذر أولئك الذين يحولون أتباعهم الى طائفة تتنازل عن ممتلكاتها و تكدح في العمل ليعيش المعلم في بذخ.. هنالك وثائقي أظنني كتبت عنه من قبل بصراحة لا أذكر انه موجود على نتفلكس بعنوان ( Wild Wild Country) سيمنحك صورة واضحة عن كيف تحول أوشو من معلم الى شخص مطارد و مطرود.. شكرا لثقتك في أنني جديرة باجابتك على أسئلتك رغم تواضع شخصي.. شكرا لك..
هذا الفيلم القصير الفائز بجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم قصير أصدرته النيويوركر وهو انتاج مشترك هولندي بلجيكي وهو باللغة الهولندية لكنك ستجد عليه ترجمة انجليزية.. الفيلم اخراج و كتابة فيكتوريا وارمردام وهو بعنوان ( أنا لست روبوتا) في التالي سأحدثكم عن قصة الفيلم../1
https://t.co/ZzvOaVCqwF
الفيلم قد يكون ترفيهيا لكنه يثير العديد من الأسئلة حول أخلاقيات توغل العلم في صناعة الذكاء الصناعي وهل يحق لنا كبشر أن نسلب من الروبوت حريته و استقلاليته و حقه في تقرير مصيره؟ أيضا يفجر سؤالا في داخل منا هل أنا روبوت.. ما الذي يثبت انسانيتي في عالم أصبح التفريق فيه بين الانسان و الروبوت صعبا من حيث الملاحظة الخارجية.. أظن بأن مناقشة الفيلم و الحوارات التي سيولدها ستفتح لنا نوافذ جديدة ربما تساعدنا على فهم انفسنا و على معرفة الحدود الأخلاقية التي تحكم علاقتنا بكل الموجودات.. انتهى
قال لي ذات مرة :
اسمعيني جيدًا، يا من أثقلها العقل وأرهقها الحنين،
ضعِي الكتب جانبًا، فالحياة لا تُقرأ، بل تُلتهم.
هل ترين قدميّ؟ لقد مشت فوق النار والطين والحب، ولم تَسأل عن الطريق، بل كانت هي الطريق.
دعيني أقول لك شيئًا لا يُكتب في الروايات:
الروح خفيفة، لكنها تختنق إن لم تجد جسدًا يرقص بها.
أنتِ تفكرين كثيرًا، تحلّلين كثيرًا، تضعين الأسئلة في قفص، وتظنين أنك بذلك تسيطرين على الحياة؟
الحياة لا تحب الأقفاص.
الحياة... تحب من يركض خلفها حافيًا، من يضحك حين يخسر، من يقبّل الجرح ويشرب نبيذه.
أنا زوربا...
أنا الرجل الذي بنى سكة حديد من الأحلام، ثم رقص على أنقاضها حين انهارت.
لم أبكِ، لم أندب، لم أرجُ السماء.
بل قلت: «آه، يا للروعة! لقد فشلت، إذن فأنا حيّ!»
ورقصت...
تعالي،
ارقصي معي، لا خجلًا ولا خوفًا.
اجعلي من جسدك صلاةً، من ابتسامتك تمرّدًا، من ضحكتك سلاحًا ضد الموت.
لا تسألي كثيرًا عمّا هو صواب،
اسألي فقط:
"هل أشعر بالحياة الآن؟"
إن كانت الإجابة نعم، فافعلي.
وإن كانت لا... فاركضي، غيّري، جربي، تحرّري، وارقصي.
_____
صديقي المتلبس بزوربا
https://t.co/x65kYxQBvT
الطريق مسؤوليتك وحدك.. لقد غادرنا الغابة منذ وقت طويل.. لم نعد بحاجة للانضمام الى قطيع لننجو.. كن جديرا بارادتك الحرة و اتبع دقات قلبك
https://t.co/gGmKdZXQ0K