القناعة كنزٌ لا يُفنى في زمن أصبح فيه تقليد الآخرين أمرًا جنونيا و الإهتمام بالمظاهر و الماديّات أهم من الصحة النفسية و الحفاظ على العلاقات.
كما قالوا إرضاء الناس غاية لا تُدرك.. فـ عُد إلى الله تعود إليك نفسك و تشعر بقيمتك أكثر.
لم تكن «الكلمةُ الطيّبةُ صدقةً» لأنَّها تُسعِد السامع فحسب، بل لأنَّ أثرها قد يتجاوز ما تتخيّل. فقد تقول كلمةً عابرةً، فتكون سببًا في صبرِ مبتلى، أو توبةِ مُقصِّر، أو مواساةِ مهموم، أو تثبيتِ قلبٍ يُصارع وحده.
ولذلك كان حُسنُ الكلام من أجلِّ القُربات، فالكلمةُ الطيّبةُ لا تُكلِّف صاحبها كثيرًا، لكنَّها قد تترك في قلبِ غيره أثرًا لا يزول. فاحرص أن يكون لسانُك مصدرَ خيرٍ ورحمة، فلعلَّ كلمةً تخرج منك بإخلاصٍ يكتب اللهُ بها نفعًا لا تعلم مداه.
✍️ بين عام يغادرنا وعام يعانق أيامنا:
سويعات وتنطوي سنة 1447/ه سويعات تنطوي بكل ما فيها،
السعيد من قد فاز فيها، فاز بالمحافظة على صلواته، فاز بوصل أرحامه، فاز بالسباق والمسارعة لعمل الخير، فاز بختمات متعددة، فاز بتغيير قلبه للأفضل،
العام الجديد ليس العبرة برقم جديد! بل العبرة أننا دخلنا بصفحة ثمينة من حيث الفرص؛ فرصة بأن نكون أفضل وأجمل في كل خير...
فرصة لعدم التغافل عن الاستزادة من طلب العلم، قراءة كتب، الاستماع للمحاضرات، مساحات هادفة، وكل علم يزيد محبة الله في قلبك...
فرصة لنمحي الأخطاء السابقة من التسويف والكسل وكثرة التذمر...
سنة مقبلة تعني إنجاز بين يديك ومشروع حياة فكن لمشروعك مغتنم..
اللهم اجعله عام يقربنا إليك وإلى رضاك 🌧️🦋
لا تُجبر أحداً على ملئ الأماكن الفارغة من حياتك سعادة القلب والنفس لا تُطلب من أحد بل تأتي من شخص يشعر بك تماماً فيُدخل السعادة إلى قلبك بكل ما يستطيع وقد يكفيك وجوده عن العالم كله🤍
❤️ما عاد في العمر متسع للعتاب*
كبرنا… نعم، بلغنا من العمر ما يجعلنا نحط الرحال في “منطقة العقل”؛
تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال، وتختار السكينة بدل أن تشتعل بوهج الغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
صرنا نرى الأشياء من الأعلى…
لا لأننا أصبحنا أفضل، بل لأننا ابتعدنا عن الزحام الذي يعكر صفو القلب.
لم نعد نحمل قلوبنا إلى طاولات النقاش… لا نعاتب، لا نكرر، لا نسأل “لماذا؟” ولا “كيف؟”.
لقد استهلكنا من أرواحنا بما يكفي.
نحن الآن نمرّ، نراقب، نبتسم، ونصمت…
ليس جبناً، بل وعياً، ونضجاً، وحرصاً على راحة لم تعد تُشترى بالجدال.
فما عادت الأوقات تحتمل الغرق في التفاصيل…
تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تهمنا كثيراً، باتت الآن جسوراً نمرّ فوقها دون أن ننظر حتى للأسفل.
نُسلّم بما كتبه الله، ونفهم أن الحياة ليست مسرحاً دائماً نحتاج فيه لتفسير أدوار الآخرين، أو حتى دورنا.
نُسامح… بقدر ما نستطيع.
ليس لأنهم يستحقون، بل لأن قلوبنا لا تطيق حمل الأذى أكثر.
نسامح الأعداء، فالله كفيل بهم.
ونسامح الأحباب، لأننا لا نريد أن نخسرهم في قلوبنا، حتى لو خسرناهم في الواقع.
نُدرك أن كل لحظة تمضي، لن تعود.
وأن اليوم، بعد 24 ساعة، سيُدفن في صندوق الذكريات دون رجعة.
فلماذا نحشوه بالحزن والخصام؟
لماذا نرهق أنفسنا بمحاولة إصلاح ما لا يُصلح، أو إثبات ما لا يهم أحداً سوانا؟
لا وقت لدينا لحمل الضغائن…
فالذين يخطئون، سيخطئون دائماً.
والذين يخذلونك، لن يتغيّروا بكثرة العتاب.
دعهم… ودعك منهم.
ابنِ شيئاً جديداً في حياتك…
مشروعاً، فكرة، حلماً، دعاءً.
إن كان للدنيا فسيثمر، وإن كان للآخرة فهو خير ما يُنتظر.
أما العتاب؟
فقد صار ترفاً لا يليق بمن عرف قيمة الزمن.
*عش ببساطة، سامح بعمق، وابتعد بصمت.*
*فمن يراك اليوم صامتاً… لا يعلم كم من الحروب قد أطفأتها بداخلك كي لا تؤذي احد 💕
🌴صلّ ع الحبيب 🌴
🌱🌷اذكروني بدعوة
✍ﺳَـﻨَﺮﺣـَﻞ ﻭَﻳـَﺒـْﻘﻰ الأَﺛر